عايز أشوفها تاني “، ونظر في عينيها بعمق وقال: “أنا في الدنيا دي
عشان أحميكي”…..
ثم نظر إليها بابتسامته العذبة وقال: “احنا كنا بنقول إيه قبل ما يرن
الجرس”.. فتوردت وجنتاها ونظرت إليه بخجل،
فقال: “عامة أنا مش فاكر… بس ممكن نتعشى لأني واقع من الجوع”،
فقامت بتحضير الطعام وبعد أن انتهيا قال لها: “مش هتصلي”،
فقامت مسرعة؛ لأن تلك اللحظة من أكثر وأجمل اللحظات التي
تنتظرها طوال اليوم لتستمتع بصوته…. وجلس بعد الصلاة فنظر
إليها بطريقة لمست قلبها وأمسك بيدها وتنهد بعمق
وقال: “وحشتيني”، فخفضت عينيها بخجل… وهو يتفحص ملامحها
بعينيه فقامت مسرعة إلى غرفتها لتهرب من عينيه
وقالت: “تصبح على خير” ثم نظر إليها وقام إلى غرفتها وطرق الباب
ودخل ووجدها تلمس وجنتاها فابتسم وقال لها: “وانتي من أهله”
وانصرف الى غرفته وابتسامته لم تفارقه قط.. وكان مرهق جدا
فبمجرد أن وضع رأسه على وسادته غفى رغما عنه واستيقظ كعادته
على آذان الفجر وأيقظها معه وخرج للصلاة وعندما عاد وجدها قد
نامت فاقترب منها وبدأ ينظر لملامحها الهادئة ويعبث بخصلات
شعرها فكم تمنى تلك اللحظات وهو بجوارها حتى ولو كانت نائمة..
ثم همس في أذنها بعذوبة: “صباح الخير”… فاستيقظت على إثر