أنا بقى عمري ما عرفت أنام في معاد ما بتكون راجع… عامة تلاقيها
لسه مش عارفة مواعيدك وواخدة بردو على حياة عادل الله يرحمه
الملخبطة”….. ونطقت بتلك الكلمات ولم تكن تتخيل ذلك البركان الذي
ثار في وجههاوقال بعصبية واضحة: “اعرفي انتي بتقولي إيه، اللي
بتتكلمي عنها دي بقت مراتي ومش هسمح انك تحطي اسمها جنب
اسم أي راجل تاني انتي فاهمة”
فنظرت إليه بخوف وقالت بتلعثم: “أنا ما كنتش أقصد”.. وشعرت
بجفاف حلقها أمام هذا المارد الذي قلما تراه حين يوقظه أحد من
سباته العميق ….على الرغم من أنه من الشخصيات القليلة التي يصعب
استفزازها بسهولة فهو قادر على أن يتحكم في غضبه إلى أبعد
الحدود فلم تكمل هويدا ما صعدت لأجله ولكنها اختصرت كل ذلك
حين خرجت من المنزل وأغلقت الباب خلفها، ووقف ينظر إلى الباب
ولم يصدق أنه فعل ذلك بها ولكنها هي من دفعته لذلك فتوجه إلى
غرفته وقام بتبديل ثيابه وطرق باب غرفة حياة ولم ينتظر الرد وقام
بفتح الباب فوجدها تقف في منتصف الغرفة تحتضن كتفيها بذراعيها
وكانت على وشك البكاء لأنها ولأول مرة تسمعه بهذا الغضب فاقترب
منها وأمسك بمرفقيها وقال بهدوء عجيب بصوت يفيض حنانا:
“أنا قولت لك مش عايز أي حاجة توترك أو تخوفك، والدموع دي مش