روايةاكسيرالحياه الفصل الثالث والثلاثون 33بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكأنها إحدى حوريات الجنة وخصوصًا مع ابتسامتها الرقيقة وما إن 

أقبل عليها حتى نظرت إليه وقالت برقة: “حمد الله على سلامتك”

 فقال بابتسامته الساحرة: “الله يسلمك إيه القمر ده!!” فابتسمت 

وأطرقت برأسها خجلا، فرفع وجهها بيده وقال: “أنا عايز أشوف 

عنيكي”، ثم تنهد وقال لها: “ممكن أطلب منك طلب”.. فأومأت برأسها.. 

فلم يعلن عن طلبه وإنما وضعه قيد التنفيذ وضمها إليه وكأنه يود 

إعادة قطعة قلبه إلى مكانها، ولكن قطع تلك اللحظة رنين جرس الباب 

فارتدت عنه بفزع، فنظر إليها مبتسما وقال: “في إيه؟ ده الباب وبعدين 

انتي مراتي على فكرة”، وذهب ليرى من الطارق؟ 

ليتفاجأ  بهويدا  أمامه وترسم ابتسامة على وجهها وقالت: “أنا  جيت 

عشان أصالحك وأقولك ماتزعلش مني” ودخلت دون استئذان

 وقالت: “هي دي بقى الشقة بس مش زي عندنا تحت خالص”، 

ثم قالت بسخرية: “هو ده بقى ذوقها ولا ذوقك ؟”

 فقال بهدوء: “هتفرق”، ثم قالت: “وبعدين إيه الضلمة اللي انت عايش 

فيها دي”… وقتها كانت حياة دخلت غرفتها وأغلقت بابها  وكأنها غير 

معتادة على رؤية أحد من البشر سواه هو فقط.. 

ثم سألته هويدا بتهكم: “أومال المدام فين؟” فقال بابتسامة: “نايمة”، 

فقالت بسخرية أكبر: “ليه… مش عارفة معاد رجوعك؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيري الصياد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top