روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع وعشرون 29بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حقك عليا ياحبيبتي… طيب إيه رأيك أنا عايزاكي تباتي معايا 

النهاردة”…..

 ردت هويدا: “لأ طبعا أنا مش هسيب بيتي بس عمري ما هسامح ابنك 

أبدا”….

 فقالت عمتها: “اللي بيحب بيسامح يا هويدا”…. 

فردت  بغضب: “مين قالك إني لسه بحبه بعد اللي عمله فيا وإنه فضل 

واحدة تانية عليا”، وظلت تبكي داخل أحضان عمتها..

 ثم قالت عمتها: “عمره ما فضل حد عليكي  ياقلبي بس الظروف اللي 

فرضت نفسها على الكل” ..

 فلم ترد  وإنما اكتفت بالبكاء والنحيب على زوجها…

 أما أشرف فعندما خرج من منزل والدته هو وحياة ركبا السيارة وذهبا 

إلى منزله.. وعندما دخلت حياة إلى منزل هويدا نظرت حولها بانبهار 

شديد من كثرة الأثاث وشدة فخامته من مقاعد وستائر وسجاد… 

كل شئ حتى الإضاءة صارخة  وقد تملكها شعور بالضيق من شدة 

الإضاءة، فنظرت إلي أشرف وقالت: “دا مش ذوقك صح؟”

رد عليها باستغراب: “عرفتي منين؟”

 فقالت: “إحساسي” ،ثم سألها: “إيه رأيك؟” 

 فقالت: “فخم أوي أوي حاسة كأني في قصر من قصور الحواديت”، 

فنظر إليها بابتسامة وقال: “يلا بينا على بيتنا”،

 وحمل حقيبتها وصعدا للطابق الثاني وفتح الباب ودخل وقال لها: 

             “اتفضلي”….. 

وعندما دخلت رفعت غطاء وجهها ونظرت حولها مشدوهة ونطقت 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ابن دار الايتام الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top