روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع وعشرون 29بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حد هنا”، فرفعته ونظرت إليها والدته فقد تغيرت حياة كثيرا عن تلك 

المرة التي رأتها فيها يوم زواجها من عادل..

 وكانت حياة قد وضعت بعض لمسات الزينة البسيطة على وجهها 

ولكنها بالرغم من ذلك أضفت عليها لمسة من السحر، وبدأوا يتجاذبون 

أطراف الحديث ويتضاحكون إلى أن قالت  هادية: “فاكر يا أبيه يوم 

ما وصلتني للجامعة” …رد قائلا: “أيوه”.. 

فقالت: “يومها صحباتي كانوا هيتجننوا عليك لدرجة إنهم كانوا 

بيخطبوك مني رغم اني قلتلهم أن حضرتك متجوز اتنين، فواحدة 

منهم بتقول لحضرتك  لو فكرت في الثالثة هي موجودة وموافقة”…. 

فضحكوا جميعا…

 ثم قال أشرف: “قولي لها خلاص حياة مسك الختام”،

 فنظرت إليه حياة مندهشة من جرأته  وقد توردت وجنتاها خجلا.. 

وفي ذلك الوقت دخلت  هويدا بكل أعاصير الكون وقالت بغضب 

شديد: “والله حلوة أوى لمة العيلة دي طيب وأنا ياعمتو خلاص بقيت 

برة العيلة، طبعا  ما كلكم فرحانين  بأشرف بيه  كبير العيلة!!” 

فلم يرد عليها أحد سوى أشرف  فقد وقف أمامها وقال: “ممكن تهدي 

وتوطي صوتك”….

فقالت بغضب: “لأ مش هوطي صوتي وعمري ما هسامحك” 

فنظر إليها وقال: “تمام براحتك عايزة حاجة يا ماما بعد إذنكم 

تصبحوا على خير” وقبّل يدي والدته ونظر إلى حياة وقال: “يلا” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سلطان الهوي الفصل الثاني 2 بقلم سمر رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top