روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع وعشرون 29بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الدموع في عينيها…..

 فقال لها: “لأ من غير عياط انتي هتدخلي في إيدي قدام الكل”… 

فقالت: “طيب بلاش في إيدك”.. 

فقال: “لأ أنا بقى مصمم على دي بالذات”، 

ثم ابتسم وقال: “يلا بقى الناس مستنيانا وبعدين مش هنقضي اليوم 

كله في العربية ولا إيه؟” 

فترجلا من السيارة ومد يده إليها فتشبثت بذراعه للمرة الأولى،

 وقد شعر بخوفها وتوترها فربت على يدها وقال: “ما تقلقيش أنا هنا 

معاكي”…. 

ودخل الاثنان ووجدا الجميع بانتظارهما، والدته وأخواته ولكنه تعجب 

لأنه لم يجد  هويدا معهم، فألقى التحية على الجميع واستقبلتها أخته 

نهى بحفاوة وترحاب شديدين واحتضنتها وقالت: “نورتي بيتك”، 

أما أشرف فأقبل  على والدته وقبّل يدها 

وقال بابتسامة عذبة: “ماما حياة مراتي”… فاحتضنتها والدته بدورها 

وقالت لها: “نورتي بيتك ياحياة مبروك يا حبيبتي”،

 ردت حياة بابتسامة يشوبها التوتر: “متشكرة لذوق حضرتك”، 

كما رحبت بها  هادية  أيضا.. وقد نظرت إليه والدته وإلى تلك السعادة 

التي ارتسمت على ملامحه وغمرت قسمات وجهه والتي جعلته يبدو 

أصغر من عمره بعشرين عاما وتلك اللمعة التي تطل من عينيه، 

ثم جلسوا جميعا…. أما حياة فقد أجلستها مدام ندا والدة أشرف 

بجوارها وجلس أشرف بجوار حياة ثم قال لها: “ارفعي النقاب ما فيش 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جرح قابل للتجديد الفصل الثالث 3 بقلم سارة بركات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top