مقعدها بجواره وقال:”معلش هتبقي مع هادية ورا عشان ماما هتقعد
جنبي” فقالت:”مافيش مشكلة” وذهبا إلى منزل والدته ولكنه تفاجأ بأن
والدته ذهبت بصحبة أبنائه وهويدا، أما نهى وهدى فذهبتا مع علي
زوج نهى ووجد العروس وحدها في انتظاره فنزل وفتح لها باب
السيارة الخلفي وكان في غاية السعادة لأخته أولا ثم لأنه ولأول مرة
منذ زواجه بـحياة يذهب إلى مناسبة رسمية بصحبتها،
فقالت حياة: “ألف مبروك يا هادية ربنا يتمم لك على ألف خير”
فقالت هادية بابتسامة: “شوفتي كنا إحنا لسه بنقولك مبروك من كام
يوم” وضحكوا جميعا وعندما وصلوا إلى الفندق المقام به الحفل
فوجد أبنائه وعلي زوج أخته ووالد عمرو في انتظارهم خارج القاعة
وانتظار باقي المدعوين فدخل إلى القاعة وعن يمينه العروس وعن
يساره زوجته والتفت الجميع إليه بردود أفعال مختلفة، فمنهم من كان
سعيدا جدا بقدوم العروس ومنهم من كان غاضبا ومنهم من كان
مندهشا ولكن بالطبع نالت هويدا نصيب الأسد من الغضب وبدا ذلك
على وجهها جليا أما صديقات هادية فقد قمن لاستقبالها وكل تركيزهن
كان على صاحب الابتسامة الأروع في الحفل والتي تخطف قلوبهن،
أما أشرف فقد أجلس هادية على طاولة مع والدته ووالدة عمرو أما