روايةاكسيرالحياه الفصل التاسع والثلاثون 39بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

  أما  أشرف فانصرف  إلى منزله فوجد حياة في غرفته وقد أوشكت 

على الإنتهاء من ارتداء غطاء وجهها، فألقى عليها التحية وما إن رآها 

إلا ووجدها غاية في الجمال فقال لها: “الحمد لله إنك منتقبة” 

فقالت مندهشة: “عشان إيه؟” فقال: “عشان ما حدش يشوف القمر ده 

غيري أنا”، فخفضت عينيها بخجل وقالت: “أنا حضرت لك البدلة”، 

فقال بثقة: “أنا في ثواني هكون جاهز أنا أصلا مش محتاج حاجة”، 

فقالت بمرح: “يا سلام على التواضع” وضحكا الإثنان معا وعندما انتهى 

من ارتداء ملابسه ووضع عطره الذي يأسرها وخرج من غرفة الملابس 

خاصته  وما إن رأته حتى قالت: “ما شاء الله إنت متأكد إنك مش 

العريس، يا عيني على صاحبات هادية  وبعدين كده كل البنات 

هتحسدني عليك” ثم قالت بينها وبين حالها: “أنا مش هتحمل عيون 

غيري تشوفك” ولكن ما حدث كان أغرب من الخيال فقد اقترب منها 

وقال: “المهم عيوني أنا شايفة مين !” فنظرت إليه مشدوهة غير 

مصدقة أنه علم مابداخلها ولم تكن تلك  هي المرة الأولى… ثم قال 

بابتسامة: “يلا عشان شكلنا إتأخرنا وماما وهادية مستنيين”

 ومد إليها يده فتأبطت ذراعه.. وتمسكت به بشدة فربت على يدها 

الممسكة بذراعه ليطمئنها ونزلا معا ثم فتح لها باب السيارة واتخذت 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقت كفيفة الفصل الخامس 5 بقلم رنا هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top