بجوارها وبدا وكأنه يتفحص ملامحها فوجدها بدأت تستيقظ لتجده
أمامها فنظرت إليه ونظرت حولها فأدركت أنها ليست بغرفتها وتذكرت
ما حدث الليلة الماضية فخجلت من حالها وقالت بصوت ضعيف
مرهق: “صباح الخير” ف رد قائلا بابتسامة : “صباح الفل”،
فنظرت إليه بخجل وخفضت عينيها وقالت: “أنا آسفه على اللي حصل
امبارح” .. فقال بمكر: “هو إيه اللي حصل امبارح؟
آآآه إنك نمتي في سريري يعني”، فتوردت وجنتاها…. ثم قال
بابتسامة جذابة: “مش مشكلة المهم ما تتعوديش على كده” وضحك
بصوت زلزل كيانها وقال لها: “يلا قومي صلي قبل الشروق”
فقالت له: “أنا خايفة أدخل الأوضة”
فنظر إليها وقال: “مافيش مشكله أنا جاي معاكي ادخلي إتوضي وأنا
هستناكي بره”، ففرغت سريعا من الوضوء وخرجت مسرعة من الحمام
تبحث عن منشفة ومن شدة توترها لم ترها في الحمام حيث مكانها
الطبيعي فقد كانت خائفة من كل شيء بالغرفة وعندما رآها وقطرات
المياه تتساقط من وجهها خُيل إليه أنها وردة يتساقط عنها نداها
فمازالت تبحث وتنظر حولها بتوتر… فسألها: “عايزة إيه؟”
فتوقفت في منتصف الغرفة وبكت فدخل إلى الحمام وأحضر لها
منشفة وبدأ يجفف وجهها وقال بحنان: “اهدي عشان خاطري والله كل