بأنفاس متقطعة: “أنا حاسة إني بتخنق ومش قادرة أخد نفسي” ..
فقال لها: “استني لحظة واحدة” وذهب إلى والدته وانحنى بجوارها
وقال لها: “ماما أنا هخرج مع حياة بره شوية أصلها مش قادرة تاخد
نفسها”… فأومأت له والدته .. ثم ذهب إلى حياة ومد يده إليها
فأمسكت بيده والتي تعتبرها دوما طوق نجاتها وخرج بها إلى خارج
القاعة وجميع العيون معلقة به وبما يفعل والجميع كان يحسد حياة
فنطقت هويدا بغضب جم: “شوفتي أخوكي يا نهى!! تقدري تقوليلي
واخدها ورايح فين؟” فقالت نهى: “مش عارفة!! هروح اسأل ماما”
وذهبت لتسأل والدتها ثم عادت إلى هويدا وقالت: “قال لماما إنها مش
قادرة تتنفس عشان النقاب والمكان مقفول وكده فخرج بيها شوية في
الهوا وراجع.” فقالت هويدا بغضب: “مش عامل حساب لأي حد ولا
الناس اللي حوالينا ممكن تقول إيه …. وبعدين إزاي يسيب أخته
ويخرج ولا خلاص مبقاش شايف غير الهانم”
فنظرت إليها نهى وقالت: “ليه يا هويدا إنتي مش بتقولي إنه جالك
وطلب ينام عندك معنى كده إنه مش قادر على بعدك ودا عشان
بيحبك” ولكن هويدا لم تنبس ببنت شفه واكتفت بما يعتمل بداخلها
من غضب وثورة عارمة وكانت تتمنى لو أن ما قالته كان حقيقة،
وبينما كان أشرف في طريقه للخروج فقال لزوج أخته وأبنائه: