فنظرت إليها سلمى بفضول وقالت:”إنه كده يعني إيه؟” فنظرت إليها
حياة بخجل وقالت:”رقة إيه… وحنية إيه” فنظرت إليها سلمى
بابتسامة واسعة:”انا من أول ماشوفته وانا قولت والله إنه مافيش منه
بس ربنا قادر يرزقني براجل زيه” فأمسكت حياة بيد سلمى وضحكا
معا…. وبدأ الحفل وكان في غاية البساطة والرقة وقد تم تشغيل
الأناشيد الإسلامية .. ثم التفتت سلمى إلى حياة وسألتها: “هو العريس
فين؟” قالت حياة: “في القاعة التانية عقبالك يا سوسو” فضحكت
سلمى وقالت: ” لو زي أبيه أشرف أنا موافقة” فابتسمت حياة وضربتها
على كتفها برقة .. وسادت أجواء من البهجة ولكن حياة كانت متوترة
فكانت تشعر بأن الجميع ينظر إليها..
أما هويدا فقد كانت غاضبة بسبب مجيئ حياة ولم تكن تتخيل أنها
ستأتي إلى الحفل وتدخل بتلك الطريقة المسرحية
فالتفتت إلى نهى وقالت: “روحي هاتيها تقعد معانا”،
فسألتها نهى: “أجيب مين؟” فنظرت إليها هويدا بغيظ واضح
وقالت :”هيكون مين غيرها…..مدام حياة”
فنظرت إليها نهى باستغراب وقالت:”عشان إيه؟”
فقالت هويدا: “حياة من العيلة دلوقتي ومرات الكبير يعني لازم تكون
قاعدة معانا على نفس الترابيزة” فظاهر الكلام فيه الرحمة أما باطنه