روايةاكسيرالحياه الفصل الأربعون 40بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات
#الحلقة_40
#رواية_اكسير_الحياة
أما سلمى فقد قامت إلى أختها واحتضنتها بشدة وشوق كبيرين، أما
والدتها فصافحتها بفتور مما أثار أحزان حياة مجددا، أما والدها فكان
في القاعة الأخرى فقد أجلسها أشرف معهما على نفس الطاولة ثم
انحنى وهمس إليها: “لو احتاجتي أي حاجة.. لحظة وهتلاقيني هنا”
فنظرت إليه بتوتر فربت على كتفها بحنان وكأنه يدعمها ويبثها بعض
الطمأنينة،ثم قال لها:”على فكرة انا بحبك” فخفق قلبها بعنف
وابتسمت بخجل…ثم ذهب ووقف مع أبنائه بالخارج لاستقبال
الضيوف وذهبت عيونها ورائه وفي الحقيقة لم تكن عيونها وحدها بل
عيون فتيات الحفل جميعا، فمالت عليها سلمى وقالت لها: حلو أوي
الدريس ده” .. فابتسمت حياة وقالت: “ده ذوق أشرف”
فنظرت إليها والدتها وسألتها بحدة: “أومال جايين متأخر ليه؟”
فقالت حياة بصوت هادئ: “أشرف قال لازم نوصل الآخر”
فظلت والدتها تنظر إليها وحياة تحاول أن تهرب من نظراتها إلى أن
سألتها سلمى: “أخبارك إيه مع أبيه أشرف؟”
فقالت حياة بارتباك: “الحمد لله انا ماكنتش متخيلة إنه كده “..
