مدونة كامو – رواية قدر صبا الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سمية رشاد – قراءة وتحميل pdf

رواية قدر صبا الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سمية رشاد

رواية قدر صبا الجزء التاسع والعشرون

رواية قدر صبا البارت التاسع والعشرون

قدر صبا
قدر صبا

رواية قدر صبا الحلقة التاسعة والعشرون

صبا :هو انت
مصعب وهو ينظر إليها بإعجاب شديد:ايوه ايه القمر دا
صبا بخجل:اننت ط طلعت ليه مش احنا متفقين مفيش شباب هتدخل الا بعد الفرح ما يخلص
مصعب :ما انا عايز حاجه ضروريه وأحمد قالى ان فجر لبست حجابها خلاص
صبا :ايه يعنى بردوا فى بنات هنا مينفعش تدخل
مصعب بابتسامه :هو الجميل غيران ولا ايه
صبا :لللا بس كدا مينفعش
مصعب :اه ما انا عارف المهم
صبا :خير
مصعب :جهزي نفسك بعد الفرح عشان عامل لك مفاجئه
صبا بفرحه :بجد ايه قولى قول يلا
مصعب :لا هتبقى مفاجئه ازاى
صبا :بص انت قول وانا اما تعمل المفاجئه هعمل نفسى متفاجئه بردوا
مصعب :هههههه لأ مينفعش
صبا :لا ما انا فضولي هيموتنى وهقعد أفكر فى حاجات كتيييير قول بقا
مصعب :قلت لأ يلا روحى شوفى انتى كنتى راحه فين
صبا بغضب:يعنى مش هنقول
مصعب :بالليل هقولك امشى بقا
صبا :ماااشى أعرفها بقا ماشى ومتكلمنيش تانى ماشى
مصعب :يعنى هتخاصمينى معملش ليكى مفاجئه
صبا :لا أعمل بردوا وانا مخاصماك
مصعب :ههههه ماشى ثم اردف بغضب قائلا:انتى ازاى خارجه كدا افرضى كان احمد ولا حد تانى اللى شافك
صبا بخوف:يا ماما انت بتتحول انت مش كنت بتضحك دلوقتى
مصعب :بتكلم بجد على فكره
صبا :لا ما فجر اكدت عليه ميدخلش وهو قالها لو حصل حاجه ودخل هيرن عليها الأول
مصعب :طب انتى ايه اللى حطاه فى وشك دا
صبا :مفيش الا بنات بس والله
مصعب :ايه يعنى يعنى البنات تشوفك كدا
صبا :مكنتش عايزه احط اصلا هما اللى ضغطوا عليا
مصعب :انا لو مكناش فى فرح كنت خليتك تمسحيه بس مش عايز انكد عليكى وانا عارف ان مفيش الا بنات
صبا بصوت منخفض :لا والله كتر خيرك
مصعب :بتقولى ايه
صبا :مفيش
مصعب :اها بحسب
صبا :لا متخافش وبعدين اصلا انا كنت راحه اجيب الخمار والنقاب عشان لو حد دخل او حاجه
مصعب :شاطره
صبا بغرور مصطنع :ما انا عارفه
مصعب :حاسبى بس أصل تطقى وانتى منفوخه كدا روحى يلا
صبا بابتسامه :سلام
تركته وتوجهت إلى غرفتها وعلى وجهها ابتسامه على الحديث الذي صار بينهما أخذت نقابها وتوجهت الى غرفة ضحى مره اخري
ضحى :دا كله يا صبا تأخير
صبا :معلش جيت اهو
ضحى :طب يلا ننزل عشان الفرقه اللى انتى كلمتيها زمانها جايه
صبا :ماشى
أمسكت صبا يد ضحى وتوجهن إلى الاسفل مع الفتيات وكان المكان فى الأسفل مزينا بالاشكال الجميله والبلونات جلست ضحى على الكرسى الخاص بها وجلست تسلم على الفتايات حتى جاءت الفرقه المتفق معهم وقامت الفرقه بعمل بعض العروض على الأناشيد الخاصه بالدف وكانت العروض فى غاية الروعه حتى جاء موعد ارتداء الخواتم فجلست والدة يوسف بجوار ضحى بعدما سلمت عليها واحتضنتها بحنان والبستها بسعاده ثم قالت بمرح وهى تتمسك بخاتم العريس الفضى:هبقى البسه للعريس مكانك بقا فضحك الجميع على قولها
احتضنت والدة العريس ضحى مره اخري بسعاده واكملت الفرقه العروض حتى انتهين منها و غادروا وغادر أهل العريس ايضا
صفيه لضحى :يلا يا حبيبتى عشان تطلعى بقا ابوكى بيقول كفايه كدا عشان الوقت اتأخر
اومأت ضحى لها وتمسكت بصبا وصعدت الى الاعلى
فجر :الله كان احلى فرح حضرته والفرقة عروضها روعه
ساره :فعلا الأفراح دي جميله اوي ان شاء الله مش هعمل فرحى الا بالطريقه دي انا هستأذن بقا عشان أختى وزوجها برا جايين ياخدونى كانوا رايحين عندنا هيباتوا النهارده قلتلهم يعدوا ياخدونى
صبا :ماشى يا حبيبتى عقبالك يارب
ساره بخجل :أن شاء الله يلا يا ضحى سلام يا قمر انتى
ضحى :سلام
ساره :تعالى يا لمار اخرجى معايا عشان نشوف هتروحى لباباكى ازاى
فجر :استنى هقول لأحمد يخليه يقف لها عند الباب
ساره :ماشى ياريت
اتصلت فجر على أحمد واخبرها ان عمار بإنتظار ابنته فى الخارج
ساره :ماشى سلام
توجهت ساره إلى الخارج بصحبة لمار حتى وجدت والدها واقفا بجوار باب الفيلا فأشارت للطفله عليه فهرولت الطفله باتجاه أبيها وقفت ساره تنظر اليها حتى اطمئنت انها بالفعل مع أبيها ثم توجهت إلى سيارة زوج اختها وصعدت بها ورحلت
لمار :بابا الفرح جميل اووي اوي وفى بنات جميله ولابثه فثاتين جميله عملوا حاجات جميله كنت عايزه اعمل معاهم
عمار :ههههه كل حاجه جميله كدا
لمار :اه والله وثاره كمان قالت جميل وهيا اما تتخطب هتعمل فرحها جميل زي دا
عمار بانتباه:بجد هيا ساره مش مخطوبه
لمار :لا انا قلت لها انتى هتتجوزي زي العروثه امتى قالت لى اما ربنا يريد وقلت لها انتى عندك عريث قالت لى لا لثه مش عندي
عمار :ماشى
لمار :يا بابى ما تتجوز ثاره وتبقى انتى العريث
عمار :عيب يا لمار مينفعش تقولى كدا
لمار :يا بابى حرام عليك هيا مش عندها عريث
عمار :بكره يبقى عندها
لمار بغضب :لا مليش دعوه انا عايزه انت العريث وثاره العروثه
عمار بمهاوده:ماشى ان شاء الله يلا بقا نمشى
لمار :يلا
فى غرفة ضحى
صبا :انا هروح اغير واجى
ضحى :ماشى
وجدت صبا رساله على هاتفها بها كلمات من مصعب بأن ترتدي خمارها ونقابها وتقابله فى الاسفل ففعلت ذلك وتوجهت الى الاسفل فرأها مصعب فأمسك يدها وتوجه بها إلى الخارج
صبا :احنا رايحين فين
مصعب :رايحين مكان
صبا :فين سيبنا ضحى لوحدها
مصعب :أحمد وفجر هناك قلت لأحمد يقعدوا معاها
صبا :ايه الشنط دي احنا رايحين فين
مصعب بابتسامه:هنسافر اسبوع وهنيجى
صبا :ازاى بس نسافر لوحدنا وانا مش معايا الشنط ولا اى حاجه
مصعب :انا جهزت كل حاجه متقلقيش وبعدين انا جوزك يعنى عادي نسافر لوحدنا
صبا :طب هنسافر فين
مصعب :دي بقا المفاجئه مش هتعرفى الا ما نوصل
نظرت إليه صبا بتردد فقال :اركبى بس العربيه واوعدك انك مش هتندمى
صبا :يعنى أمى عارفه وخالو
مصعب :اه متخافيش هيا اللى مجهزه
الهدوم بتاعتك اصلا
صبا:يعنى هيا عارفه احنا رايحين فين
مصعب:اه يلا بقا انتى رغايه
صعدت صبا إلى السياره وصعد مصعب أيضا وتوجه بها إلى المطار ثم عند الوصول اخرج سماعه لعزل الصوت الخارجى وقال لها ان ترتديها حتى لا تسمع إلى اى مكان ستسافر معه حتى لا تفسد المفاجئه وارتدتها صبا بعد عناء طويل
أتم مصعب اجراءات السفر الخاصه بهم حتى جاء وقت صعودهم إلى الطائره أشار لها مصعب على الطائره التى سيسافرون بها
صبا :انا بخاف منهم
أزال مصعب السماعه من على آذانهم ثم قال لها :طول ما انا معاكى متخافيش من حاجه
ابتسمت له صبا بتوتر

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الأول 1 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top