مدونة كامو – رواية دمرتني ومازلت أحبك الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد غريب – قراءة وتحميل pdf

رواية دمرتني ومازلت أحبك الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد غريب

رواية دمرتني ومازلت أحبك الجزء الرابع عشر

رواية دمرتني ومازلت أحبك البارت الرابع عشر

دمرتني ومازلت أحبك
دمرتني ومازلت أحبك

رواية دمرتني ومازلت أحبك الحلقة الرابعة عشر

اليوم التالى:يوم زفاف ميرنا.
طبعا البيت كله فى حالة طوارئ والكوافيره جت من الصبح بتعمل مسكات وحاجات كتير ل ميرنا.
اما ماذن راح مع يوسف كوافير رجالى وهيجهزو هما الاتنين من هناك.
اما محمدجهز فى البيت عادى وعلى الساعه 8 راح لاخته دينا عشان يجيبها معاه هى جوزها.
اما عند ميرنا خلصوها خالص وكانت حلوه اوى فى الفستان الطرحه كانت خطيره وميرفت كانت بتتحايل عليها متلبسش الحجاب فى الفرح لكن ميرنا رفضت رفض قاطع.
اما بقى عزيزتنا ساره كانت لابسا فستان دهبى فوق الركبه بحاجه بسيطه بحماله واحده وضيق وبيلمع وشعرها عملاه ديل حصان وكان ميكس هايل شعرها مع عيونها مع الفستان كانت ساحره بمعنى الكلمه..وجهزو كلهم وجه يوسف وماذن ومحمد وكلهم تحت مستنين العروسه..وهاهى اخيرا ظهرت ميرنا امام ماذن ابتسم ماذن لجمالها بالفستان وزاد اعجابه بيها اكتر.
اما يوسف لما شاف ساره بالفستان القصير العريان اتضايق ان كل الناس اللى هتبقى موجوده هتتفرج عليها وهى بالمنظر ده .
اما عن محمد ف هو فى حاله لا يرسى عليها متنبل وسرحان من وقت ما شاف ساره.
ميرنا قربت عليهم وهى مكسوفه وباصه للارض..ماذن ابتسملها وسلم عليها وفتحلها باب العربيه وقعدو جمب بعض ورا ويوسف هو اللى بيقود العربيه وساره معاهم برده بس قدام جمب يوسف وابراهيم وميرفت فى عربيتهم الخاصه ودينا وجوز دينا مع محمد فى عربيته.
وصلو القاعه المجهزه للفرح فى اكبر فنادق البلد ةتم عقد القران وبداء ماذن وميرنا فى الرقصه الاولى وطول الرقصه وميرنا باصه للارض ومكسوفه تحط عيونها فى عين ماذن.
ماذن:هتفضلى باصه للارض كده كتير؟؟
ميرنا بكسوف:عادى يعنى.
ماذن:هو ايه اللى عادى؟؟بوصيلى.
ميرنا باصتله.
ماذن:ماشاء الله..عنيكى جميله اوى.
ميرنا اتكسفت خالص ومردتش.
ماذن:تعرفى ياميرنا انا حبيتك من يوم ما شفتك فى الشركه عند يوسف..ومن يومها وانا بفكر فيكى ولحد ماشوفتك تانى مره..لما هزئتى محمد اخويا فى المطعم زاد تفكيرى فيكى ومارتحتش غير دلوقتى لما بقيتى مراتى وبين ايديا..بس ياترى بقى انتى كمان بتحبينى ولا لا؟؟
ميرنا بكسوف:على فكره انت وترتنى اوى.
ماذن:ههههههه ووترك ليه ياحبيبتى ريلاكس..انا جوزك دلوقتى.
ميرنا:اهى جوزك دى بقى وترتنى اكتر.
ماذ بضحك:هههههههه طيب خلاص مش هوترك…المهم تحبى نروح نقضى شهر العسل فين؟؟
ميرنا:يااااه شهر!!
ماذن:لا مش شهر طبعا يعنى قولى 10,15 يوم كده.
ميرنا:ايه راءيك فى السخنه.
ماذن:جميله…ماشى السخنه.
وخلصت الرقصه وقطعو التورته وبداءو الناس ترقص بقى…محمد راح يطلب ساره للرقص ساره ارتبكت وبصت ل يوسف كان قاعد جمبها لقيته بيبصلها جامد فرفضت..محمد رجع الترابيزه بتاعته تانى وهو زعلان.
يوسف:شطوره ياحبيبتى بتسمعى الكلام.
ساره:مهو عشانك.
يوسف بثقه وغرور:طب منا عارف انتى تقدرى تكسرى كلامى اساسا….قدامى يلا عشان نرقص.
ساره:بجد هنرقص؟؟!!
يوسف:انتى لسا هتندهشى يلا قومى قدامى.
ساره بفرحه:حاضر.
وقامو راقصو…واثناء الرقصه.
يوسف بضجر:ينفع اللى انتى لبسا ده؟؟
ساره:ماله؟؟
يوسف:ماله يعنى ايه مش شايفه عيون الناس راشقا فيكى ازاى اللى يسوا واللى مايسواش بيتفرج عليكى.
ساره:يايوسف النهارده فرح ميرنا انا مش بلبس كده كل يوم يعنى.
يوسف:ساره..انا مش سهل على فكره عشان تضحكى عليا بكلمتين خديها قاعده كده لانك مهما اتكلمتى انا هعرف اذا كنتى بتقولى الحقيقه ولا الكذب.
ساره:انا عمرى ما كذبت عليك ابدا يايوسف.
يوسف:ممممم واضح..بوصى قفلى بقا على اللى فات عشان متعصبش واياكى تلبسى الكلام الفارغ ده تانى عشان منكدش عليكى.
ساره:حاضر………يوسف انت بتحبنى؟؟
يوسف:لا.
ساره:يوووسف.
يوسف:عايزانى اقولك؟؟يعنى بعد الكلام اللى قولتهولك والضرب اللى ضربتهولك لسا مش عارفه؟؟
ساره بخضه:يانهار اسود وانا لما احب اتاكد اذا كنت بتحبنى ولا لا استناك لما تيجى تضربنى؟؟
يوسف بضحك:ههههههههههههههههه عارفه ياساره فى ستات بتتكيف اوى لما جوزها او حبيبها يمد ايدو عليها.
ساره:لا بس ده مش اسلوب…طيب بوص سيبك من موضوع الضرب واضح انه هوايتك.
يوسف ضحك بشده:ههههههههههههههههههه كمان خليتى الضرب عندى هوايا هههههههههه.
ساره:م انت مش بتتفاهم غير بالضرب.
يوسف:ماشى ياساره هاه في حاجه تانيا حبا تضيفيها لشخصيتى.
ساره:ممممممممم لما يبقى فيه هبقى اقولك.
يوسف:ماشى ياستى.
بيعدا ببقى عن يوسف وساره…كان كل الشباب اللى فى الفرح عنيهم على ساره وكله لا حظها لدرجة ان فى واحد راح يطلبها من ابراهيم.
الشاب:ازيك ا استاذ ابراهيم.
ابراهيم:اهلا يابنى انا الحمد لله كويس انت مين بقى؟؟
الشاب:انا ماهر صالح الكاتب.
ابراهيم بترحابب:اهلا ياماهر تشرفنا غنى عن التعريف طبعا مش والدك يبقى صاحب مصانع الحديد برده؟؟
ماهر بابتسامه:بضبط كده.
ابراهيم:اتفضل يابنى اقعد.
وقعد ماهر.
ماهر:انا عارف ان الوقت والمكان مش مناسب بس بصراحه مقدرتش ماقولش لحضرتك.
ابراهيم:خير يابنى؟؟
ماهر:انا بطلب ايد الانسه ساره بنت اخو حضرتك.
ابراهيم:والله يابنى كان نفسى اقولك اه لكن ساره مخطوبه.
ماهر بصدمه:مخطوبه؟؟مخطوبه لمين؟؟
ابراهيم:ل ابنى..ل ابنى يوسف.
هى طبعا ساره لسا متخطبتش ل يوسف بس هو قاله كده وخلاص.
ماهر بحزن:طب عن اذنك.
ابراهيم:اتفضل.
وقام ماهر بخيبة امل وهو بيحسد يوسف على ساره.
وهنا يوسف وساره رجعو التربيزه تانى وشافو شاب كان بيكلم ابراهيم وقام وهو زعلان.
ساره:مين ده ياعمو وماله زعلان اوى كده!!
يوسف:ده اسمه ماهر الكاتب احنا بنتعامل معاهم فى الشغل مع شركتهم..بس هو كان عايز ايه؟؟
ابراهيم بضحك:هههههههههههه ده ههههههههه ده هههههههههههههههه.
يوسف بنفاذ صبر:فى ايه يابابا متقول.
ابراهيم:ده ههههههههه كان ههههههههه ده كان عايز يخطب ساره.
ساره:انا!!
يوسف بغضب:يخطب مين؟؟وانت ازاى تسمحلو يتكلم فى موضوع زى ده؟؟!!
ابراهيم:مايتكلم براحتو يابنى..مهى ساره كده كده هتتخطب وهتتجوز كمان.
يوسف بتعثر وضجر:م م ما لسا بدرى.
ابراهيم بخبث:بدرى من عمرك ياخويا.
يوسف بص لساره بغضب وقالها:وانتى ايه راءي حضرتك؟؟
ساره فكرت فى ثوانى وحبت تغيظه وقالتله:معرفش يمكن لما نتعرف يطلع كويس.
يوسف:لا والله..يعنى موافقه من المبدئ…طب تمام.
وقعد طول الفرح ميكلمهاش ومبيبصش حتى عليها وهى ندمت انها هزرت معاه يوسف مش بتاع هزار.
وخاص الفرح وكله روح.
اما عن ماذن وميرنا فدخله السويت اللى حجزو ماذن فى الفندق.
ماذن بابتسامه:مبروك يا..مبروك يامراتى.
ميرنا بكسوف:الله يبارك فيك.
ماذن:ميرنا انتى هتفضلى مكسوفه منى كده بوصيلى عشان خاطرى.
ميرنا بصتله بخجل.
ماذن:هسالك سؤال..انتى بتحبينى؟؟وردى عليا بصراحه.
ميرنا:جايز موصلتش لدرجة انى احبك لكن مرتحالك لا حظ انك اتجوزتنى بسرعه اوى.
ماذن بابتسامه:ماشى ياستى..ادخلى انتى غيرى هدومك وانا كمان هغير وهتوضى عشان نصلى سوا ماشى.
ميرنا:ماشى.
وقضو ليلتهم وكانت سعيده جدا الحمدلله.
…………………………………………………………………………………………………………………………………….
اما عيلة ال سليم…روحو البييت واتعشو ولكن لسا برده يوسف متغير مع ساره…وشويه وكلهم دخلو ينامو وساره فكرت الصبح هتروح تقول ل يوسف انها كانت بتهزر لما اتكلمت على ماهر.
………………………………………………………………………………………
تانى يوم صحيت ساره واول حاجه فكرت تعملها تروح تصالح يوسف وتقوله ماكنش

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كلانا أعمي الفصل الثاني 2 بقلم رشا روميه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top