مدونة كامو – رواية حين يبتسم الغل الفصل الأول 1 بقلم أمل عبدالرازق – قراءة وتحميل pdf

رواية حين يبتسم الغل الفصل الأول 1 بقلم أمل عبدالرازق

رواية حين يبتسم الغل الجزء الأول

رواية حين يبتسم الغل البارت الأول

حين يبتسم الغل
حين يبتسم الغل

رواية حين يبتسم الغل الحلقة الأولى

يوم خطوبة بنت عمها عملت كارثة قلبت البيت كله والفرحة اتحولت لصدمة والزغاريط اتحولت لصراخ، والأهم من كل دا إنها اثبتتلهم كلهم إنها مش أحسن منها، لكن اللي حصلها بعدها كان صدمة….
________
_ مها: تعالي يا آخرة صبري قوليلي يا ترى بنت عمك اتقدملها مين تاني، عايزه أعرف اللي حصل بالظبط، مواصفات العريس وشكل أهله، داخل إيده فاضية ولا شايل ومحمل
قالت سلمى بنفاذ صبر:
_ ما كنتي جيتي معايا ورحمتيني من الأسئلة بتاعتك كإني في امتحان
مها رميتها بالمخدة اللي جنبها وقالتلها بعصبية:
_ عايزاني أجي عشان أفور دمي واضرب كف في كف على بختك المايل يا سلمى! البت دي أحسن منك في إيه عشان يجيلها كل العرسان الواصلة والنضيفة دِ؟ وأنتِ يا مايل بختك مش بيتقدملك إلا أقل ناس في البلد وكمان لا شكل ولا منظر، دا أنتِ أحلى منها ألف مرة جمال وشكل وعود.
كان لازم أتحجج وأقولهم إني تعبانة بدل ما يقولوا غيرانيين من المحروسة بنتهم.
المهم انجزي انطقي قوليلي كل حاجه…
_ سلمى بلعت ريقها وقالت بصعوبة وغِل:
المرة دِ متقدملها دكتور في الجامعة، أسمه آسر.
بيقول إنه كان بيدرسلها ومبهور بأدبها وشاطرتها وأخلاقها العالية.
أمه بقى ست لبسها شيك أوي وإيديها مليانه دهب وكمان مديرة مدرسة وأبوه جراح كبير، والأدهى بقى إنه وحيد أمه وأبوه.
ولو شوفتي العربية اللي جايين بيها عينك متتشلش من عليها أحدث موديل.
عمي وافق والعروسة طبعا والخطوبة اتحددت بعد شهر.
مها مسكت راسها وقالت بمرارة:
_ بس يا بت كفايه لسه هتقولي إيه غير اللي قولتيه!
آه يا راسي ضغطي زاد والصداع مش قادره…
بقى بنت سميحة الكارته يجيلها دكتور في الجامعة وكمان متريش، وبنتي أنا اللي تقول للقمر قوم وأنا مكانك قاعدة جنبي اندب حظها…
لا لا لا الموضوع ميتسكتش عليه
قامت مها من على الكنبة ومسكت سلمى من دراعها وقالتلها بصوت مرعب لدرجة ان سلمى أول مرة تخاف كدا من أمها:
_ أنا عايزه افهم يا سلمى أنا قصرت معاكِ في إيه؟ ليه فريدة دايمًا أحسن منك؟
من صغرها المدرسين طايرين بيها فريدة راحت فريدة جت، وأنتِ كسفاني…
في الثانوية العامة جابت ٩٩ في الميه ودخلت كلية الطب وأنتِ جبتي ٧٥ بالعافية، وعملت البِدَع مع أبوكِ عشان يوافق وقالي مش هدفع جنيه واحد لبنتك الفاشلة، بعت فدان من ورثي عشان أدخلك كلية خاصة وصممت ودخلتك صيدلة، وفضلتي كل سنة تطلعي بملحق شكل، فضلت ألصم فيكِ لحد ما الحمد لله ربنا كرمك واتخرجتي بعد ما بعت كل اللي ورايا واللي قدامي حتى دهبي.
لبس وبتلبسي أحسن لبس، كل المكياج عندك، كل سنة بتغيري تليفونك وتجيبي أحدث حاجه.
قوليلي قصرت معاكِ في إيه يا بنت بطني عشان تشمتي فيا الناس؟
_ كفايه يا ماما حرام عليكِ دراعي وجعني.
قالت مها بتحذير:
_ أنتِ لسه مشوفتيش حاجه يا سلمى، البت دي لو خطوبتها كملت واتجوزت العريس دا هعيشك في مرار، هطلع عليكِ كل اللي عملته عشانك، بمعنى أصح هدفعك تمن كل جنيه صرفته عليكِ
قعدت سلمى على الأرض وبدأت تعيط:
_المفروض أعمل إيه؟ أنا ذنبي إيه طيب في كل دا!
مطلوب مني اقف على أول الشارع امنع أي عريس جاي لفريدة!!
كان يوم أسود لما اتولدت في العيلة المهببة دِ، وحظي الزفت إنها بنت عمي.
طول عمري بعاني من وجودها في حياتي، أكبر عائق ليا فريدة، أخلص منها إزاي؟
انا خلاص تعبت، ضغطي عليا ودخلتيني كلية مش حباها، يا ستي في قدرات فردية بين كل واحد فينا، انا مش شاطرة زيها، مش حابه أكون زيها أصلًا، كنتي سيبيني أدخل فنون جميلة زي ما أنا عايزه لكن لا لازم أنفذ أوامرك.
المفروض دلوقتي أعمل إيه؟ أهرب واسيبلك البيت واريحك مني خالص؟
مها بسخرية:
_ إيه عارفالك عيل جربوع عايزه تهربي معاه؟
بطلي عبط وركزي على مصلحتك، شغلي دماغك يا سلمى أنا عايزه العريس دا يبقى من نصيبك أنتِ، إزاي بقى معرفش.
أهم حاجه تبيني ليهم فرحتك وأنا هكلم أمها أبارك طبعا للدكتورة.
____________
في بيت فريدة كان الكل مبسوط وقاعدين بياكلو الجاتوه وبيتكلموا في تفاصيل اليوم الجميل لكن فجأة قاطع فرحتهم جملة نورهان اخت فريدة الوسطانية وقالت
نورهان
_ أنا لاحظت ان سلمى قاعده جنب ام العريس طول الوقت ومفارقتهاش خالص، حتى بردو لما جت تصور قاعده تصور العريس وسايبه فريدة ولا كإنها تعرفها.
نظراتها كانت مليانه غِل وحقد أعوذ بالله، لا وجايه لابسه فستان أصفر زي الصفار اللي جواها وطاغي على وشها.
ردت عليها سميحة بعتاب:
_ عيب يا نورهان تتكلمي كدا على بنت عمك، ميصحش كدا.
أبوكِ لو سمعك بتقولي كدا هينسى إنك مدرسة وهيرنك علقة محترمة، وبعدين أنا مشوفتش من سلمى حاجه وحشه بالعكس كانت واقفه معايا بتساعدني في المطبخ ورتبت المكان، بصراحة وجودها فرق جدا.
ادعيلها ربنا يرزقها ويرزقك بابن الحلال.
ردت فريدة بهدوء:
_ يعني أنتِ مشوفتهاش يا ماما وهي بتقول لطنط مامة آسر أنا بحب البيت والشغل فيه، مش زي بنات اليومين دول…
يعني فريدة مثلًا، شاطرة أوي في دراستها بس البيت متعرفش تعمل أي حاجه في البيت.
وتيجي تهزر مع آسر وتكلمه بصوت ناعم، حتى هو لاحظ وحاول يقفل الكلام معاها.
سميحة حاولت تبرر وقالتلها:
_ ممكن مش قصدها يا بنتي وبتتعامل، مهما كان بنت عمك، يلا ربنا يعدلهالها هي وكل البنات
قالت هاجر اختهم الصغيرة:
_ خلاص بقى يا عروسة كبري دماغك بقى وخلينا مبسوطين شويه…
وأنتِ يا نورهان بطلي تبقي زي البوتجاز كدا
لسه نورهان هترد لكن أمهم قالت بسرعة وهي بتشاورلهم يسكتوا:
_ بس بقى منك ليها أمها بترن أكيد عايزه تبارك لفريدة، ربنا يسترها والمكالمة تعدي على خير ومتحصلش حاجه بعدها.
___________
بعد مرور يومين
نزلت سلمى من البيت وهي متعصبة ومش شايفه قدامها بسبب كلام مامتها وضغطها عليها، رنت على أروى صاحبتها المقربة وطلبت تقابلها ضروري في كافيه بعيد عن بيتهم لكن وهي ماشيه شافت بالصدفة عربية آسر ولما قربت شافته واقف بيشتري هدية من مكان فخم، الغيرة اشتعلت في قلبها، دخلت المكان وعملت نفسها مش واخده بالها منه ولسه بيلف وشه مثلت إنها اتقعبلت ووقعت على الأرض ومسكت رجليها وبدأت تتألم من الوجع.
آسر أول ما شافها افتكرها وقالها بقلق:
_ إهدي بس، ان شاء الله بسيطة متقلقيش
قالت سلمى ودموع التماسيح اتجمعت في عينيها:
_ مش قادرة استحمل الوجع، آآآآآآه يا رجلي، ألم فظيع لا يُحتمل
_ استني متتحركيش أنا هساعدك تقفي، متضغطيش على رجلك عشان ممكن يكون فيه شرخ
مسكت سلمى إيديه وحاولت تقف بصعوبة، وأول ما وقفت بدأت تصرخ من

1 2الصفحة التالية
نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر الفصل الثامن 8 بقلم أيه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top