سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات
سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات
روحت البيت وأنا مخنوقة، قلبي واجعني، ودماغي مش قادرة تهضم اللي حصل. أول حاجة عملتها، فتحت الفون وكتبت بوست سريع:
قدر الله وما شاء فعل… سنجل.
مكنتش بفكر، كنت بفرّغ قهري، كأنّي بصرّخ من غير صوت.
ما لحقتش أعدي دقيقة، لقيت الفون بيترج من الرسايل. فتحت… لقيته هو، باعتلي:
إنتِ مجنونة؟ سنجل إزاي؟ أومال أنا إيه؟
وبعدين يا أستاذة، شغل الهرمونات والقرف دا أنا مش ناقصه.
ووربي ما وأعبد، لو الهطل دا ما اتحذف فورًا، هيكون ليا رد فعل يدمّرك يا سُهى!
قريت الرسالة وأنا مصدومة… مين دا؟
فين الشخص اللي كنت بحبه؟
إمتى الوش دا ظهر؟
إزاي قلبه بقى كدا؟!
مسكت الفون، وكتبتله وأنا قلبي مولّع:
ابعت خد حاجتك يا ابن الناس، إنت مش تلزمني.
اللي يتخلى عني وأنا في عز ضعفي، إزاي هأمنه على نفسي؟
إزاي هيكون راجل؟!
وقبل ما يرد، قفلت التليفون.
قعدت في الصالة، دموعي بتنزل من غير صوت.
بابا دخل، قعد جنبي وقال بهدوء:
في إيه يا بنتي؟ حصل إيه؟
بصيت له، وقلبي بيتقطع، وقلتله:
كنت مختارة غلط يا بابا…
تخيل، النهاردة وأنا بعمل بطاقتي عشان كتب كتابي اللي فاضل عليه شهر،
الدنيا لفت بيا فجأة، حسيت إني هقع.
