سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات


سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات 

كنت قاعدة على السرير، ببرد ضوافري ودماغي فاضية، والمزيكا شغالة وانا منسجمة جدًا… الجو هادي، بس جوايا دوشة. فجأة الموبايل نور، رسالة من محمد على الواتس.

فتحته، ولقيته كاتبلي:

بقااا دي هدية؟ يا شيخة منك لله على القرف ده! وكمان مفيش أدب؟ كاتبة لأمي: جايبلك تعابين؟! على الله يتمر ومتبقيش زيهم! إنتِ إيه يا سُهى؟ مفيش تربية؟ أبوكي مربكيش ولا إيه؟

قلبي ولع، ودمي فار من الغيظ.

إزاي يتكلم كده؟ ده أنا اللي دفعت التمن غالي بسببه.

مسكت الموبايل وكتبتله:

آه يا خويا، ما أمك زي العقربة، دي حيلة قراية فاتحة! وبدل ما تشكرني، جاي تحقق معايا؟! أمك دي وليه مش سالكة؟ وأنا عارفة دماغ التعابين دي كويس، ومش هتعملهم عليا… أنا كشفتها من أول نظرة.

ما لحقتش أتنفس، لقيته بيرد بسرعة:

غوري من وشي دلوقتي! ولما أجيلك عند أبوكي، هيكون ليا تصرف تاني على قلة أدبك دي! ومتفكريش إنك هتهربي، هاخدك يعني هاخدك!

قريت الرسالة وأنا متغاظة، وبصيت فيها كأنها سكينة بتتغرز في قلبي.

رجعت بذاكرتي لورا…

فاكرة يوم ما بابا رفض فارس أحلامي، اللي كنت بحبه من قلبي، كريم.

شاب بسيط، بس محترم، وكان بيحبني بصدق.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top