روايه عشق علي حد السيف الفصل التاسع للكاتبه زينب مصطفى
روايه عشق علي حد السيف الفصل التاسع للكاتبه زينب مصطفى
روايه عشق علي حد السيف
الفصل التاسع
للكاتبه زينب مصطفى
إستيقظ سيف من نومه وهو يحتضن زهره بين زراعيه بحنان ليمرر يده في شعرها برقه يبعده عن وجهها وهو
يتأمل بعشق ملامح وجهها الملائكيه الغارقه في النوم ليميل ويقبل شفتيها بحنان
وهو يتنهد ويضمها اليه بحب ويقول
بحيره
= قلبي مش قادر يستغنى عنك.. مهما حاولت ابعد مبقدرش.. برجع اضعف تاني
وغصب عني بأذيكي وبأذي نفسي معاكي ..
ليذيد من إحتضنها وهو يمعن التفكير في محاوله منه لايجاد حل يرضي قلبه وعقله معا ..
ليمر بعض الوقت
حتى استيقظت زهره من النوم لتجد سيف مستيقظآ وهو يحتضنها ويمرر يده في شعرها بحنان
سيف وهو يقبل شفتيها برقه
= صباح الخير ..كل ده نوم احنا داخلين على العصر
زهره بخجل و دهشه من معاملته الرقيقه معها
= صباح النور..انا مش عارفه نمت الوقت دا كله اذاي
سيف وهو يضمها اليه ويقبل خدها بحنان
= صباح النور حاف كده لااا..مينفعش
ليميل على شفتيها وهو ينوي تقبيلهم
الا ان زهره منعته وهي تضع يدها على شفتيها و تقول بارتعاش وعينيها تلتمع بالدموع
= لا يا سيف مش هينفع انا مبقتش متحمله تصرفاتك الغريبه معايا ..شويه تقربني منك وشويه تهيني وتبعدني عنك..خليني أمشي أحسن ليك وليا
