روايه اذوب فيك موتًا الفصل الواحد واربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

 روايه اذوب فيك موتًا الفصل الواحد واربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني 

روايه اذوب فيك موتًا الفصل الواحد واربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه اذوب فيك موتًا الفصل الواحد واربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني 

أذوب فيك موتا 

الفصل الحادي والأربعون 

صباحك بيضحك يا قلب فريده 

عارفه إمتى الواحد بيضيع؟ 

لما يبدأ يعيش زي ما الناس عايشة… يمشي زيهم….يفكر زيهم….ويتصرف زيهم لمجرد إنه ميبانش مختلف. 

إحنا إتعودنا من وإحنا صغيرين نخاف نقول ….لأ….نخاف نكون شكلنا غير…أو صوتنا غير. 

بس بصراحة… أكتر حاجة بتكسر شخصية الواحد إنه يعيش علشان يرضّي الناس. 

صدقنيني… 

محدش هيفتكر اللي كان شبه الكل. 

اللي بيفضل في الذاكرة هو اللي كان نفسه… اللي كان مختلف حتى لو الناس إستغربته….و إنتي أجمل واحده فالكون …أنا واثقه 

و بحبك 

أحيانا نشعر بالجنون فنفعل أشياء لا نتوقع أن تكون جزءاً من حياتنا 

لكن…. حينما نفعلها يكون العقل مُغيبا والقلب فقط هو من يمسك بزمام الامور ……

فكر كثيرا بعد تلك المكالمه الغريبه والتي أخبره فيها الطبيب أن يارا بحاجه أن تتحدث مع إخوتها 

وأن ذاك الطلب سيُفيد حالتها الصحيه التي تدهورت كثيرا في الأونه الأخيره خاصهً بعد إنقطاع أُمها عن زيارتها 

رغم أنه يفكر في التصرف الصحيح إلا أن عقله توقف فجاه عن التفكير في أي شيء بعدما وجد خافقه ينبض بجنون لمجرد فقط أنه سيراها ويتحدث معها الان 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أهواك الفصل الأول 1 بقلم رحاب القاضي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top