روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني
روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني
أذوب فيك موتا
الفصل الخامس والأربعون
صباحك بيضحك يا قلب فريده
في حاجات بتعمليها بقلبك… مش عشان تكسبي.. بس عشان إنتي شايفه إنها الصح….
ومرات كتير المكسب بييجي في شكل راحة… في شكل علاقة بتقوى… في شكل فرصة إتفتحتلك وإنتي مكُنتيش عاملالها حساب.
إحنا ساعات بننسى إن أغلى المكاسب بتظهر من حاجات إحنا عملناها من غير ما نستنى مُقابل.
كملي و إمشي بقلب نضيف… والباقي هييجي لوحده . ..أنا واثقه
و بحبك …..
في بعض الأوقات تشتعل داخلنا ناراً حاميه لا نعلم مصدرها لكنها تأكل أحشاءنا بوحشيه .
نحاول إطفائها لكننا كُلما حاولنا كُلما زادتنا إلتهاما
وتلك النار هي التي يشعُر بها ذاك العاشق المُختل والذي لم يعترف حتى الأن بما يجيش داخل صدره من عشق إحتل كيانه حينما وجد ذاك المُعلم يدلف من الباب خلف الحرس المُرتعب وهو يُبلغهم بوجوده
إنتفض من مقعده بغضب شديد لكن قبل أن يتفوه بحرف وجد أبيه ينظُر له بشماته ثم يلتفت ألى الخلف ويقول بإبتسامه بشوشه
-أهلاً أهلاً…. جاي قبل ميعادك بربع ساعه إتفضل إفطر معانا
رد عليه المٌعلم بنبره مهزوزه بعد أن رأى ذلك الوحش يستعد للإنقضاض عليه
