رواية وهم الحياة الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة احمد
الهدوء اللي سيبته ورايا
كان خانق … هدوء يخوّف
كإن المكان نفسه ماسك في النفس.
كنت عارفة لو فضلت ثانية كمان
كنت هتخنق،
كنت هعيّط،
كنت هقع.
قفلت الباب ورايا
مش بقوة ولا بهدوء…
قفلتُه
زي اللي بيقفل على نفسه حاجة
مش عارف هيفتحها إمتى.
ومشيت وأنا لأول مرة حاسّة إن الأخت
ممكن تمشي
وتسيب وراها فراغ
أكتر من الوجع
___________
تميم
كنت قاعد بتابع شغلي،
وفجأة دخلت منى، قعدت قدامي وهي بتقول بانفعال:
— مش هتصدق إيه اللي حصل… ولا إيه اللي عرفته!
بصّتلها باستغراب وقلت:
— في إيه يا بنتي؟ اتكلمي.
قرّبت مني شوية، وصوتها واطي كأنها خايفة الحيطان نفسها تسمع:
— نوارة… طلعت أخت فجر!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
