بقلم: مروة حمدى (ميرو أم سراج)
#############
يابابا بسرعه كده هنتأخر.
عبدالله: لا، ده طلع صعب موضوع الضفيرة ده؟!
رحمة بضحكه صغيرة: ماقولنا من الاول بلاش، يا بابا بلاش، هات التوكه كده.
عبدالله بتذمر مصطنع وهو يعطيها اسوارة الشعر بيديها: الحق عليا، عايز اروقك.
تبتسم عليه وهى تقف أمام المرآة تمشط خصلات شعرها وتجمعها باسورة للشعر،و تنزل بعض الخصلات على الجانبين، تنظر لنفسها برضا ثم تتوجه إلى والدها المتابع لها بأعين تلمع من السعاده .
رحمة: اهو، ايه رايك؟ مش ديل الحصان حلو عليا اكتر.
عبدالله بابتسامه وهو يربط بيده على رأسها: كل حاجه عليكى حلوة ياقلب ابوكى.
بس ايه الشطارة دى كلها!
رحمة : لا لسه فاضل اخر حاجه.
تقم بإخراج قنينه العطر الخاص بها تضع البعض منها وتعيدها إلى مكانها مرة أخرى .
رحمة: كده انا خلصت.
عبدالله وهو يمسكها من ملابسها من الخلف كلص تم القبض عليه وهو يحدثها بتوعد: بتحطى ريحه وانتى رايحه المدرسة يارحمة.
رحمة: ياوالدى الهدوم ال فضلنا نص ساعه نكوى فيها هتتكرمش ، استنى هفهمك.
عبدالله وهو يتركها: اااشجينى.
رحمة وهى تضع زجاجه العطر بين يديه: دى ازازه عطر خاصه بالاطفال، ريحتها حلوة وهادية.