رواية وقعت ببراثن صقر الفصل السادس عشر 16 بقلم رونا فؤاد
وقعت ببراثن صقر….. السادس عشرفتحت زينه عيناها ببطء تشعر بألم شديد يحتاج جسدها لتتدفق اليها ذكريات الايام الماضيه بعدما انتقم منها صقر بتلك الطريقه البشعه…. لتسيل دموع الذل والقهر من عيونها فهو اذاها بطريقه لم تتوقعها ليحترق قلبها بنيران الغل والحقد اكثر واكثر علي ساجي تلك التي تسببت لها بكل ماحدث فلولا عودتها لظلت زوجته ولولا نيران الحقد والغيرة تجاه ساجي و التي دفعتها لاختلاق تلك الكذبة لما تعرضت لهذا العقاب القاسي والذي بقراره نفسها تعلم انها من دفعتصقر ليفعل بها تلك الفعله…!
دخلت اليها تلك الممرضة التي تدعي عفاف لتعود اليها ذكريات تلك الليلة المشؤمة….!
هتفت بغضب : انتي….!! اه يابنت الكلب ده انا هوديكي في داهية
ببرود وثقة اقتربت عفاف من سريرها قائلة بنظرات متشفيه : تودي مين في داهية يابت انتي …. هو انتي لسة فيكي حيل ياحلوة…
اهتاجت زينه وغادرت فراشها مندفعه تجاه تلك المرأة وحاولت التهجم عليها وضربها :اه ياكلاب ده انا هوديكوا كلكوا في داهية….
قوه المراة البدنية ساعدتها لتسيطر علي زينه بسهوله وتمسك بها بقوة وهي تقول بتحذير : احسنلك تخرسي وتحطي لسانك جوه بقك يابت انتي…. بدل ماابلغ صقر بيه ووقتها تبقي ياعيني موتي من كتر نزيف اللي جالك
ارتجفت اوصال زينه وهي تدري ان كل كلمه قالتها تلك المرأه قادرة علي تنفيذها لتتعالي نظرات الشماته في عيون المرأه قائلة : ايوة كدة اتعدلي.. واتعلمي من الدرس
نظرت عفاف اليها باشمئزاز وهي تخرج لها ملابسها من الخزانه الموجودة بجوار الفراش والقت بهم عليها قائلة : البسي هدومك ويلا عشان هتغوري من هنا
قالت بتوجس : هروح فين؟
قالت المرأة ببرود : ميخصنيش… كل اللي عندي أوامر بيه تجهزي وبس
ارتدت زينه ملابسها وهي تفكر ماذا يمكنها ان تفعل وكيف يمكنها ان تنتقم …. هل تصرخ وتفضح فعلته بها هو وتلك المرأه الحقيرة… ؟! لا هو ليس ساذج حتي لا يؤمن نفسه ومؤكد المشفي خاضعه له…
تنتظر وفور خروجها من هنا تذهب للابلاغ عما حدث لها… ربما ولكنه مازال صقر السيوفي وهي لاشئ…. هل تذهب لجده وتخبره ان صقر اجهضها… راقت لها تلك الفكرة خاصة وهي ستكسب تعاطفه
عمل عقلها بأكثر من سيناريو وكل واحد متأكدة من انه سيقودها لمصير اسوء، من الاخر ولكن لا يهم فالحقد والرغبه بالانتقام بداخلها اكبر من اي شئ يجب أن ترد مافعله بها….
بعد قليل
انتفضت من مكانها ماان فتح صقر باب الغرفة ودخل موصدا الباب خلفه
لتتراجع زينه للخلف وهي تري نظرة عيناه القاتمه لتقول ببكاء ماان رأته في محاولة منها لاستغلال الموقف : اتأكدت من كلامي وعرفت اني مظلومة
ظل صقر يتقدم نحوها بلا قول شئ ونظراته البارده موجهه اليها لتكمل ببكاء اكثر : كدة ياصقر… تعمل في مراتك كدة
كان قد وقف امامها ونظراته ماتزال باردة فيما قال باحتقار : اخرسي مش عاوز اسمع صوتك….
ابتعلت كلماتها وهي تري نظراته التي تخبرها بمقدار كراهيته لها….تحدث بصوته الاجش : اللي عملته فيكي ده مجرد قرصه ودن عشان بس فكرتي انك ذكية بزيادة وتقدري تخليني اعمل حاجة انا مش عاوزها…. اتفاقنا كان واضح من الاول وانتي اللي خالفتي شروط الاتفاق عشان كدة استحملي بقي….
ازدادت نبرته حدة ليكمل بتهديد : لو فتحتي بقك بكلمه من اللي حصل كل اللي عملته فيكي وفي اهلك مش هيبقي حاجة في اللي هعمله….
رددت بخوف : اهلي؟!
: ااه….اهلك اترموا برا البلد كلها بسببك
اضطربت نبضات قلبها وهو يخرج ذلك الهاتف من جيب سترته والذي تعالي به صوت صراخها من خلال ذلك الفيديو الذي صور كل ماحدث لها لتردد بانكسار ; هتفضح مراتك ياصقر
زمجر بغضب : … اخرسي ياوس… مرات مين اللي افضحها … انا مطلقك من قبل ما ارميكي للنسوان دي… ولا فاكرة ان ممكن حد يقرب من واحدة علي اسم صقر السيوفي…. إنما الفيديو ده ليا انا عشان افكر نفسي بغلطتي لما جبت واحدة من الشارع واديتها اسمي…
نظر اليها باحتقار فهي من اوصلت لنفسها بذلك الطريق
: يلا غوري من وشي ولو عرفت انك او اهلك منفذتوش اللي قلته متلوميش غير نفسك.. فاهمه
هزت راسها وبداخلها تغلي نار الانتقام منه
….
خرج من الغرفة معطيا اوامره لاحد رجاله : هتاخدها ترميها لأهلها وتفضل هناك لغاية ماتتأكد ان كلهم غارو برا.. فاهم
: اوامرك ياصقر بيه
…..
….
دخلت اليها تلك الممرضة التي تدعي عفاف لتعود اليها ذكريات تلك الليلة المشؤمة….!
هتفت بغضب : انتي….!! اه يابنت الكلب ده انا هوديكي في داهية
ببرود وثقة اقتربت عفاف من سريرها قائلة بنظرات متشفيه : تودي مين في داهية يابت انتي …. هو انتي لسة فيكي حيل ياحلوة…
اهتاجت زينه وغادرت فراشها مندفعه تجاه تلك المرأة وحاولت التهجم عليها وضربها :اه ياكلاب ده انا هوديكوا كلكوا في داهية….
قوه المراة البدنية ساعدتها لتسيطر علي زينه بسهوله وتمسك بها بقوة وهي تقول بتحذير : احسنلك تخرسي وتحطي لسانك جوه بقك يابت انتي…. بدل ماابلغ صقر بيه ووقتها تبقي ياعيني موتي من كتر نزيف اللي جالك
ارتجفت اوصال زينه وهي تدري ان كل كلمه قالتها تلك المرأه قادرة علي تنفيذها لتتعالي نظرات الشماته في عيون المرأه قائلة : ايوة كدة اتعدلي.. واتعلمي من الدرس
نظرت عفاف اليها باشمئزاز وهي تخرج لها ملابسها من الخزانه الموجودة بجوار الفراش والقت بهم عليها قائلة : البسي هدومك ويلا عشان هتغوري من هنا
قالت بتوجس : هروح فين؟
قالت المرأة ببرود : ميخصنيش… كل اللي عندي أوامر بيه تجهزي وبس
ارتدت زينه ملابسها وهي تفكر ماذا يمكنها ان تفعل وكيف يمكنها ان تنتقم …. هل تصرخ وتفضح فعلته بها هو وتلك المرأه الحقيرة… ؟! لا هو ليس ساذج حتي لا يؤمن نفسه ومؤكد المشفي خاضعه له…
تنتظر وفور خروجها من هنا تذهب للابلاغ عما حدث لها… ربما ولكنه مازال صقر السيوفي وهي لاشئ…. هل تذهب لجده وتخبره ان صقر اجهضها… راقت لها تلك الفكرة خاصة وهي ستكسب تعاطفه
عمل عقلها بأكثر من سيناريو وكل واحد متأكدة من انه سيقودها لمصير اسوء، من الاخر ولكن لا يهم فالحقد والرغبه بالانتقام بداخلها اكبر من اي شئ يجب أن ترد مافعله بها….
بعد قليل
انتفضت من مكانها ماان فتح صقر باب الغرفة ودخل موصدا الباب خلفه
لتتراجع زينه للخلف وهي تري نظرة عيناه القاتمه لتقول ببكاء ماان رأته في محاولة منها لاستغلال الموقف : اتأكدت من كلامي وعرفت اني مظلومة
ظل صقر يتقدم نحوها بلا قول شئ ونظراته البارده موجهه اليها لتكمل ببكاء اكثر : كدة ياصقر… تعمل في مراتك كدة
كان قد وقف امامها ونظراته ماتزال باردة فيما قال باحتقار : اخرسي مش عاوز اسمع صوتك….
ابتعلت كلماتها وهي تري نظراته التي تخبرها بمقدار كراهيته لها….تحدث بصوته الاجش : اللي عملته فيكي ده مجرد قرصه ودن عشان بس فكرتي انك ذكية بزيادة وتقدري تخليني اعمل حاجة انا مش عاوزها…. اتفاقنا كان واضح من الاول وانتي اللي خالفتي شروط الاتفاق عشان كدة استحملي بقي….
ازدادت نبرته حدة ليكمل بتهديد : لو فتحتي بقك بكلمه من اللي حصل كل اللي عملته فيكي وفي اهلك مش هيبقي حاجة في اللي هعمله….
رددت بخوف : اهلي؟!
: ااه….اهلك اترموا برا البلد كلها بسببك
اضطربت نبضات قلبها وهو يخرج ذلك الهاتف من جيب سترته والذي تعالي به صوت صراخها من خلال ذلك الفيديو الذي صور كل ماحدث لها لتردد بانكسار ; هتفضح مراتك ياصقر
زمجر بغضب : … اخرسي ياوس… مرات مين اللي افضحها … انا مطلقك من قبل ما ارميكي للنسوان دي… ولا فاكرة ان ممكن حد يقرب من واحدة علي اسم صقر السيوفي…. إنما الفيديو ده ليا انا عشان افكر نفسي بغلطتي لما جبت واحدة من الشارع واديتها اسمي…
نظر اليها باحتقار فهي من اوصلت لنفسها بذلك الطريق
: يلا غوري من وشي ولو عرفت انك او اهلك منفذتوش اللي قلته متلوميش غير نفسك.. فاهمه
هزت راسها وبداخلها تغلي نار الانتقام منه
….
خرج من الغرفة معطيا اوامره لاحد رجاله : هتاخدها ترميها لأهلها وتفضل هناك لغاية ماتتأكد ان كلهم غارو برا.. فاهم
: اوامرك ياصقر بيه
…..
….