رواية وعاد قلبي نابضا الفصل العاشر 10 بقلم نيفين بكر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل العاشر 10 بقلم نيفين بكر

 10=الفصل العاشر من

وعاد قلبب نابضا
بقلمي نيفين بكر
متابعه للاحداث
عادت رحمه والجميع للبيت
وشددت السيده عواطف علي الا يعلم والد رحمه ب باجهاضها حتي لا يأتي ويجبرها علي العوده معه الي بيته
…………
في احد اركان الجامعه
يتجمع هو مع بعض الفتيات
فهو الشاب الغني الوسيم ذو المظهر الجذاب الذي يتهافت عليه الفتيات ويحاولن شد انتباهه اليهن
انه رامي الصواف
شاب في ال 24 من عمره في السنه النهائيه بكليه تجاره كل ما يشغله في الحياة كيف يوقع فتاه في شباكه وبعدما يحصل علي ما يريد يتركها ويبحث عن اخري
كانت فرح تقف مع صديقاتها يتبادلن الحديث عن محاضره اليوم
فلفتت انتباهه فتاه جميله ترتدي ملابس محتشمه
عن باقيه الفتيات
رفعت ساره يدها امام عيناه وقالت
هااي روحت فين
انتبه عليها وقال وهو مازال يطالع تلك الجميله
معاكي هروح فين
مطت شفتيها وقالت
مش باين عينيك مش هنا خالص
فرفع حاجبه ونظرها لها وقال
اومال فين
فاشارت بغمزه عيناها وهي تنظر الي مكان عيناه
هناك عند البنات دي
فقال دون مقدمات ويقصد فرح
البنت اللي لبسه بلوزه بيضه دي مين اول مرة اشوفها
فقالت وهي مبتسمه
دي بنت من شلونك خالص يا بيبي
من بتوع علي سنه الله ورسوله
لا ليها في دا ولا دا
جميييل… قالها وهو يبتسم
فقالت
هو اي اللي جميل
فقال…
علي سنه الله ورسوله النوع دا ما جربتوش قبل كداا وحابب اجربه
شوفيهالي واعرفيلي داخلتها
فقالت بعصبيه
انت بتقول اي دخلت ايه وبتاع مين
فقال لها بحده بعض الشئ
اللي سمعتيه واهو كله بتمنه
قالها وهم ليتركها الا انها امسكت بساعده قائله
رامي انت عاوزني اشوفلك البنت دي بجد
نفض ذراعها وقال محذرا
اياكي تتجاوزي حدودك معايا
واللي اطلبه منك يتنفذ وبس
صمت قليلا ثم تابع بكلمات ذات مغذي
واهو كله بتمنه واظنك فاهمه كويس علاقتي بيكي
انتي بتاخدي اللي انتي عوزاه قصاد اللي انا عاوزه
اظن مفهووم
اومأت راسها وقالت
مفهوم
………..
ولتاني مرة بعد عودتها تتعرض لمحاوله قتل فاشلها
كان بمكتبه فاتصل علي العقيد ايهاب العسال ليذهب له في الحال لامر هام
فكان الاخير يجلس علي مكتبه تقدم ياسين منه
وبعد تمام التحيه ووضع دوسيه علي مكتبه
فنظر له العقيد ايهاب وقال
اي دااا
فأجابه ياسين بعدما جلس
دا بلاغ باختفاء رجل في اول الثلاثين
اسمه عماد الجزار بيشتغل مدرس رياضيات
متغيب من اليوم اللي حصلت فيه الحادثه في المشفي
مراته هي اللي قدمت البلاغ ولما عرضنا عليها بعض الصور للناس المتوفيه المجهوله
اتضح انها مرات الراجل اللي حاول يقتل فايد وداليدا
ضيق ايهاب العسال عيناه وقال
يعني القتيل اسمه عماد وبيشتغل مدرس
فاجابه ياسين نافياً
لا يا فندم اكيد مش هو القاتل
انت تقصد ايه فهمني
ااقصد ان داليدا ماكانتش بتتوهم الراجل داا اتبدل مع المجرم
انت تقصد ان جثه المجرم اتاخدت من المشفي ايوة يا فندم ومش كدا بس بعد التحريت
عن القتيل اتضح انه كان مروح من درس خصوصي اتصل علي مراته وقت ارتكاب الجريمه وقالها انه قرب صيدليه……
هيجيب منها دوا للبرد وهيروح علي طول
ورحت بنفسي وراجعت كامييرات المراقبه
هاااا كمل
اللي حصل يا فندم انه كان موجود في الصيدليه بوقت الجريمه
نهض العقيد وقال ل ياسين الذي نهض هو الاخر
لازم نعرف مين اللي بدل الجثث ومين هو القاتل الحقيقي
واهم من كل دا تبعت تجيب احسن رسامين يقعدوا مع داليداا عشان نوصل لاقرب شبه للقتيل
تمام يا فندم
وذهب لمكتبه بعد اعطاءه التحيه لينفذ ما امره به
ارسل هو في طلب ل داليدا وجلست هي مع الرسامين
ليتم رسم صوره مقربه لوجه القتيل
وتم نشرها في جميع الصحف
…………….
بعد اسبوعان اخران كانت داليدا ورحمه وليلي تجلسن في احدي الكافيهات
فقالت رحمه وهي تتجول بعيناها في المكان
تعرفوا يا بنات انا نفسي اعمل مشروع زي دااا
فقالت داليدا
تقصدي كافيه
فأومات رحمه قائله
ايوة كافيه بس مخصص للبنات بس
ضحكت ليلي وقالت
يالك من عنصريه يا فتاه
ضحكت كلاً من داليدا ورحمه فتابعت رحمه
بتكلم جد والله
الموضوع شغال في دماغي بقاله فتره
فقالت داليدا بعدما ارتشفت من الكوب الذي امامها
واي معطلك
ذمت شفتيها وقالت
اكيد السيوله
تدخلت ليلي وقالت
السيوله موجوده
تطلعت لها فتابعت ليلي
انتي ناسيه ان ورث اسر الله ويرحمه كله بقي باسمك
فقالت بحرج
انا مش هقدر اطلب حاجة زي دي
فقالت ليلي
انتِ مش هتطلبي حاجة انا هقول ل عمرو انك محتاجة مبلغ قد كذاا وهو يحضرهولك
فقالت رحمه بحرج اكبر
وتفتكري ممكن رصيدي يكفي مشروع زي داا
فقلبت ليلي عيناها وقالت
انتي عبيطة ي بنتي هو انتي ورثك شويه
انتِ شريك في اسهم شركه العمروسي
يعني مش حاجة قليله
فقالت رحمه
وتفتكري ممكن يوافقه ولاممكن حد يعترض
هنا تدخلت داليدااا وقالت
ايه اللي هيخليهم يعترضوا انتي انوي بس واتوكلي علي الله
انتي تبدائي من بكره تدوري علي حاجة كويسه
اهم حاجة المكان وممكن يكون كافيه بردوو عشان ما تعمليش تجهيزات كتير
يعني شويه تغيير في الديكورات
فقالت رحمه
باذن الله
اما عن ليلي فقالت
انا عاوزة اشاركك ولا هتقولي انا عاوزة حاجة خاصه بيا ومش عاوزة شركا
فـ ردت رحمه لائمه
ياخبر انتي بتقولي اي
فقالت داليدا
وانا كمان عاوزة اكون شريكه معاكوو
نظرت لها كلا من رحمه وليلي
فتابعت هي
انتوا هتطبخوا وانا هدوق
تعالت ضحكتهم
فقالت رحمه لها بمرح وهي تبتسم بسعاده
يا خبر واحنا نطول الدكتورة دولي و بنفسها تكون شريكتنا
ابتسمت داليدا وادمعت عيناها
فنظرت رحمه ل ليلي وقالت
انا قولت حاجة ضايقتها
فقالت ليلي بحزن عليها
اصل الاسم داا كان ياسين بيناديها بيه
فقالت وهي تمسح تلك الدمعه التي جرت علي خدها
وبابي الله يرحمه
من زمان محدش ناداني بيه
هنا قالت رحمه
هو كان اي سبب الفراق انا اعرف انكم كنتوا بتحب بعض اوووي
اومأت داليدا برأسها واختنق صوتها
فنهضت ليلي لتضمها الي صدرها
وكذالك رحمه
اما عنها فرجعت بالزمن للخلف
فقد اتي بامرأة تدعي زينب في الخامس والثلاثين من العمر
لـــــــــ تقوم بالاعمال التي كانت تقوم بها سيده
ولكنها لم تكن مريحة ل داليدا ك سيده
بعد الترهيب الذي حدث لها ولاصدقاءها
كانت مطيعه لا تفعل الا ما يقال لها
كانت تنتبه علي دروسها وتساعد بالعمل في المزرعه
من وقت لاخر
حتي جاء يوم كانت بغرفتها ليلا تتالم من وجع لم تعلم سببه
وكان هو عائداً من عمله ليلاً
فذهب كـ كل يوم ل يطمئن عليها وفتح الباب
وجدها تتلوي علي فراشها وتعض علي يدها من الالم
اقترب منها وقال بقلق
في اي مالك
فقالت بالم
بطني بتتقطع مش قادره
فقال هو
انا هطلبلك دكتوره وهروح اخلي زينب تعملك حاجة دافيه
هم ليذهب ولكن صرختها سمرته مكانه فعاد اليها
في هلع فوجدها قد فقدت الوعي
لم ينتظر وصول الطبيبه ولكنه حملها وذهب بها مسرعا لاقرب مشفي
بعد الكشف عليها تبين التهاب في الزائده الدوديه
ويجب استئصالها ف الحال
اتصل علي امها فكان هاتفها مغلق حاول الاتصال بابيه ايضا فكان هاتفه هو الاخر مغلق
فكان هو ورقيه امها بخارج البلاد
جاءته احد الممرضات وقالت له
زمرة دمها نادره وغير متوفره فسالها عن ماهي
فقالت AB-
فكانت هي زمرة دمه هو الاخر
اسرع معها وتبرع لها بالدم
وبعد قرابه الساعتين كانت في غرفه خاصه وهو بجانبها وهي تتمدد علي السرير المشفي ساكنه بفعل المخدر
ظل يتأملها بكل مافيها شعرها الناعم كالحرير الذي يتخلله خصللت ذهبيه وعيناها التي تحيره ب لونها
وشفتيها المكتنزه الشهيه وسأل نفسه كيف هو طعمها
اهي مسكره حلوه ك وجهها ام لاذعه ستستفزه ك لسانها
تململت هي وبدات تفتح عيناها فوجدته يمسك يدها ومقترب منها وعيناه تتسلط عليها
فقالت بتعب
هو اي اللي حصل
فقال هو بعدما ترك يدها وابتعد عنها قليلا و اعتدل
كان عندك التهاب ف الزايده وشالوها
تلفتت هي فقال هو
انا اتصلت بيها فونها مغلق ممكن تكون مسافره عشان شغل
فقالت بكدب
انا ماسألتش عنها
فقال هو
شايفك بتتلفتي افتكرتك بتدوري عليها
فقالت…. لا انت فهمت غلط
قالتها وحاولت ان تتحرك فتألمت بخفوت فاسرع اليها وقال
ماتتحركيش استني لما الدكتور يجي يشوفك
فقالت
محتاجة ادخل الحمام
فمد لها يده وقال
تعالي لما اسندك انا
فقالت بخجل لا انا عاوزة الممرضه
فقال لها
انتي مكسوفه من اي انا جوزك ومفيش حد هيساعدك غيري
فنظرت له برجاء وقالت
من فضلك انا عاوزة الممرضه
زفر بقوه ومد يده فتراجعت هي بخجل فضغط علي الزر لتاتي الممرضه
ارتبكت هي واحمر وجهها
فنظر لها وهو يسأل نفسه احقا خجله هي رغم تربيتها ونشأتها في بلاد الغرب
ورغم ملابسه المكشوفه التي ترتديها وصحبتها للشباب
اتت الممرضه لتنتشله من تلك الافكار التي تدق راسه
فتنحنح هو وقال
ساعدي الهانم عشان تدخل الحمام
اومات الممرضه في طاعه وساعدتها في تبديل ملابسها بداخل الحمام
بعد مده كانت تتمدد علي السرير مرة اخري
ظلت في المشفي قرابه اليومين لم يفارقها
وكان يهتم بكل ما يخصها حتي انه كان يطعمها بيده حتي اذن لها الطبيب بالخروج
وعاد بها الي البيت
….
كانت بغرفتها
بعد ما اعطتها الممرضه الدواء والحقن
وهو يقف يتكلم بعيدا عنها في الهاتف وهو يعطيها ظهره
جلست الممرضه بجانبها وركزت عيناها عليه فكانت تتابعه بكل حركه ف ــــ لاحظتها داليدا
اغلق الهاتف وقال ل داليدا انا هنزل اروح مشوار وراجع علي طول
لو احتاجتي حاجة كلميني
اومات هي اما عن الممرضه فنهضت وقالت بميوعه
جعلت داليدا ترفع جانب شفتيها بتهكم
ماتقلقش عليها انا هشيلها جوا عنيا
اومأ هو وتجاهل ميوعتها الملحوظه
وقال اسمك ايه…….. ثم فرقع اصباعيه متظاهراً نسيانه
فقالت مسرعه… نسمه اسمي نسمه يا باشا
فقال… ااه نسمه ممكن يا نسمه تناوليني ازازة مايه
قالت بسعاده….. من عنيا واسرعت للخارج
فقال هو ل داليدا بعدما غادرت الممرضه
ليلي ومامتها جايين بعد شويه عشان يطمنوا عليكي
فامأت هي وقالت
هما يعرفوا….. اننا….
فقال….. ايوة يعرفوا بس ياريت بلاش تتكلمي ف اي تفاصيل
اي سؤال تجاوبي بالحمد لله تمام
اومأت هي وقالت
اوك تمام وهمت لتتكلم ولكنها عادت وصمتت
لاحظ ياسين ترددها فقال
في حاجة عاوزة تقوليها
فقالت
هو انا ممكن اسالك سؤال
اكيد عاوزة تسألي في ايه
فقالت هي
هي سيده مش هترجع تاني اصل بصراحة زينب دي دمها تقيل
نظر لها نظره مطوله وقال
لا مش هترجع تاني
اخفضت عيناها بحزن فقال هو بعدما رفع راسها من ذقنها
ممكن ارجعها بس بشرط
اسرعت هي وقالت… قول اي حاجة وانا والله هنفذها علي طول
فقال هو وهو يسند علي ذراعيه امامها
هي حاجة واحده بس ايه اللي خلي سيده تكسر كلامي ودي اول مرة تعملها
فقالت بتلعثم……. اصل اصل
فقال هو..بعدما اعتدل … امممم اصل اصل يبقي هتكدبي
فقالت هقولك بس احلف انك ما تاذيها
فقال..هو….. مش هأذيها ودا وعد
فقالت هي…… اصل
ياسين….. تاني اصل
داليدا….. لالا ااقصد يعني انا اكتشفت انها وكامل برتبطين ببعض
فقال هو وهو يضيق ما بين حاجبيه
يعني ايه
فقالت يعني بيحبوا بعض وانا والله اللي هددتها اني ااقولك
هااا هترجعها
اومأ لها وقال بعدين نتكلم ف الموضوع دااا
انا نازل ورجع بعد شويه
وتركها وذهب لمقر الشركه حيث اخيه طارق وابن عمه عمرو
….. ………
كان يتصل علي طارق وعمرو
وهو في طريقه اليهم في شركة ال عمروسي
وصل للشركه وصعد لمكتب عمرو
دخل وجلس وسال عن والده ورقيه ام داليدا
فكانت الاجابه من عمرو
هما سافروا ايطاليا عشان في مشكله في ا لشحنه الجديد
فساله ياسين
ومحدش سافر منكم ليه
فقال طارق
انا في فريق العمل اللي اختاره جدك اللي بنشرف ونصمم للمشروع الجديد
وعمرو ما ينفعش يسيب مكانه هنا
اومأ له وقال بعدما نهض
اوك اسيبكم انا لاني سايب داليدا تعبانه
فقال طارق وهو يبتسم بغباء
تعبانه هي حامل
نظر له نظره غيظ علي غباءه وقال
انا مش ناقص غباء سلام
وتركهم وذهب
اما طارق فقال وهو ينظر ل عمرو
هو في اي انا قولت اي خلاه يتنرفز
فقال عمرو الذي كان يكتم ضحكته
يا بني ادم هي تعبانه عشان عامله عمليه الزايده
ازاي هتبقي حامل
فقال له بغباء اكبر وهو يشار علي بطنه وجانبه
واي يعني عادي
الحمل بيبقي هنا والزايده هنا
فنهض عمرو وضربه بخفه علي قفاه وقال
انا مالقتش في حياتي اغبي منك
هو مش كان قالنا انه مش هينفع ان يكون في علاقه حاليا لان البنت لسه صغيره
فقال طارق
انت تقصد انهم عايشين كل المده دي زي الاخوات ا
فقال عمر ساخراً
اسم الله عليك اخيرا فهمت
فقال طارق وهو يعدل ياقته بخيلاء
انا فاهم ياابني بس بهزر معاكم
فرد عليه عمر
بتهزر معانا وربنا ماحد هيجلطنا غيرك
……..
عوده لــــــ المزرعه
كانت ليلي تجلس بجانب داليدااا والسيده عواطف تحتضنها
فقالت بعدما ابعدتها قليلا
مامتك فين يا حبيبتي اتصلت عليها فونها مغلق
رفعت عيناها لها وقالت بحزن حاولت علي الا تظهره
تقريبا سافرت
فقالت عواطف وهي تربت علي يدها
ان شاء الله ترجع بالسلامه ماتزعليش هي لو كانت تعرف بتعبك ماكنتش سافرت
انا هنزل اخلي البنت اللي تحت تعملك طبق شوربا
اومات داليدا لها وما ان قفلت الباب حتي اسرعت ليلي تجلس بجانبها وقالت بمرح لتخفف من حزنها الظاهر علي وجهها
بقي انتي ي سوسه اتجوزتي من غير ما تقوليلي
ابتسم عليها وقالت
والله يا بنتي جت كدا
فقالت ليلي.. مش مهم المهم احكيلي عاملين اي مع بعض
فقالت داليدا بعدما مطت شفتيها
عادي
نظرت لها ليلي بغباءوقالت.
يعني ايه عادي
فقالت داليدا
انتي عاوزة تعرفي اي بالظبط
فاجابتها ليلي
عاوزة اعرف كل تفصيله ولو صغننه قااااد كداا
من يوم الدخله للوقت
ضحكت داليدا وقالت
حاضر ياستي
وظلت مده تحكي لها عن وضعهم وكيف يتعامل معها
بس يا ستي ادي كل الحكايه
فقالت
ليلي بس يعني انتي عاوزة تفهميني ان ياسين
اللي مقطع السمكه وديلها بيعاملك انك اخته
فقالت داليداا……. يعني ايه مقطع السمكه وديلها
فقالت ليلي….. يعني ي حبيبتي كل يوم مع واحده شكل ومش اي وحده لازم تكون نمبر وان ف كل حاجة
فقالت داليداا باهتمام لما قالته ليلي
انا عاوزة اعرف كل حاجة عنه
فقالت ليلي بعدما غمزت
شكله حصل
فقالت بجهل
هو اي
اجابتها ليلي
انك حبتيه
فنفت داليدا وكانها تنفي تهمه
لالالا خالص انا بس عندي فضول اعرف كل حاجة عنه
اومأت ليلي
اممممممم فضول ما هو بردو بيبداء بالفضول
ذغدتها بكتفها وقالت
احكي ي غلسه
تألمت ليلي وهي تضحك عليها وبدات في الحديث عن كل شى يخص ياسين
كانت داليدا تسألها وهي تجاوب عليها
في الاخير تنهدت ليلي وقالت
دي كل حاجة عن ياسين
عاوزة تعرفي حاجة تاني
تؤ خلاص عرفت اللي عاوزاه
تبادلا النظرات فقالت ليلي
انتي مش حاسه من نحيته باي حاجة
فقالت داليدا بصدق
الاول كنت بضايق منه ومش طيقاه
هااااا
هااا اي
كملي
طب بصي انا هتكلم وانتي افهمي
هزت راسها لتشجعها علي الكلام
فقالت داليدا
انا ساعات بحس انه طيب وحنين
وساعات احس ان مفيش حد في جبروته
لما ببص في عنيه بشوف فيها كل حاجة وعكسها
الشده واللين الطيبه والشر
قسوه وحنيه
فقالت ليلي وهي تضع يدها علي صدر داليدا
لما بيقرب منك هنا بيحصل اي
فقالت
مش عارفه بحس بحاجات غريبه
فقالت ليلي …… زي اي مثلا
ردت داليدا….. مش عارفه اوصف
فقالت ليلي
ضربات قلبك بتزيد ووتيرت نفسك بتختلف
اومأت لها ب نعم ثم هزت راسها ب لا
فقالت ليلي.
ماتكدبيش احساسك يا داليدا
فقالت… مش بكدب احساسي بس بجد متلخبطه
كل حاجة غريبه عليا اول مرة احس الاحساس دااا
فقالت ليلي بعدما صمتا قليلا
هاااا وناويه تعملي اي
فقالت.. في اي
قلبت ليلي عيناها وقالت
معاه
فقالت هي ببرأه…. وهعمل ايه يعني
تتلحلحي كدااا قبل ما واحده تلهفه منك
يعني ايه تلهفوا مني
يعني تخطفوا تاخدوا منك
فقالت
قولي اعمل اي
اقتربت ليلي من اذن داليدا وبدات تعطيها النصائح قائله
انت لازم تحسسيه بوجودك
يعني تخليه يشوفك انسه كبيره مش بنت صغيره
تمتمت داليدا ببعض الكلمات الانجليزيه بمعني
ماذا تقول تلك المعتوهه
فقالت ليلي
اهو دا اللي انت فالحة فيه البرتمه وبس
يا بنتي افهمي شويه دلع علي شويه سهوكه
وانتي مش محتاجة شغل كتير وهتخليه يقع في دباديبك
كانت داليدا ترفع جانب شفتيها بجهل
فكانت تفهم بعض الكلمات وتجهل الاخري
فقالت بعد حديث طويل
تقصدي… اغراء
فقالت ليلي… ايوة ايوة برافوا عليكي
اغراء
فقالت داليدا
مش عارفه هعرف اعمل دا ولا لاء
فقالت ليلي باصرار
حتي لو مااعرفتيش تتعملي
…………
بعد عدة ايام قد تحسنت
فعاد لعمله وكان يوميا يمر عليها ليلا ونهارا
حتي جاء، ذات يوم وكانت بغرفتها
دخل هو وكان حامل بين يديه صنيه عليها بعض الاطعمه
وضع ما بيده علي الكيمود عندما لم يجدها
وذهب صوم باب الحمام وطرق علي بابه فقالت هي
ثواني
ابتعد هو ووزع الاطباق علي الطاوله الصغيره
فخرجت هي عليه بشعرها الغجري المبلل المنكوش ورائحة الصابون العطره تنتشر في المكان
فالتفت لها وابتسم فكانت جميله ناعمه
فقال لها يالا قبل ما اللاكل يبرد
قالت بعدما اومأت
ثواني هسرح شعري وجايه
فقال لها
لا ماتسرحهوش شكله حلو او كدااا
ابتسمت بخجل وتحركت هي صوب الطاوله وجلست
فوضع منديلا علي ساقيها وقرب منها الطعام وقال
انا قولت ل زينب تعملك اكل خفيف
فقالت هي بملل
انا زهقت من المسلوق بجد معدتي ما بقتش مستحمله
فقال لها
دا مشويات مش مسلوق ويالا قبل ما الاكل يبرد
قالها ثم قطع قطعه من الدجاج المشوي ووضعها بفمها
مضغطها ببطئ ووجهه يتدفق اليه الدماء
وارجعت خصله خلف اذنها بخجل
لاحظ ارتباكها فقال وهو يمرر عيناه علي وجهها كله
ها احكيلي عملتي اي طول النهار
فقالت بعفويه عما حدث
الصبح بعد ماانت مشيت طلعت الممرضه عطتني الدوا وبعدين فطرت ونزلت اتمشيت في الجنينه
وذاكرت شويه واتغديت وبعد كداا طلعت نمت وقمت ذاكرت وبعدين دخلت خدت شاور وبس
قالتها ثم نظرت له وجدته ينظر لها فارتبكت اكثر
وقالت انت بتبصلي كدا ليه
فقال لها دون مقدمات
داليدا انت كانت علاقتك بصحابك عامله ازاي
فقالت بعدم فهم
تقصد ايه
اخد نفس عميق وسند بساعديه علي ساقيه وقال يعني صحابك الشباب وكداا
اوماﭢ وقالت
اها فهمتك تقصد عشان كنت متربيه برة وكدا
فقال……. اها كدااا
فقالت هي بصراحة
ماتقلقش انا لسه virgin
صحيح انا اتعلمت واتربيت بره
بس بابي ومامي كانوا مربييني ومفهمني الصح من الغلط
وان البنت حرام تعمل اي علاقه من غير رباط شرعي
شعر بالسعاده وراحة اجتاحته بعدما استمع الي كلماتها
اما عنها فنهضت بضيق
فنهض هو ووقف امامها وقال
قومتتي ليه
فقالت شبعت
فقال…. انا ضايقتك بكلامي
فقالت.! لا وهتضايق من ايه
فقال… من اسالتي
فمطت شفتيها وقالت
لا لاني اخده علي الصراحة والوضوح
ثم اعادت له السؤال قائله
يعني لو سألتك نفس السؤال هتكون اجابتك اي
فقال هو مازاحاً تقصدي انا لسه virgin
ولا لاء
فقالت هي….. علي فكره ما بهزرش
فقال هو
زي ما جاوبتي بصراحة انا كمان هجاوبك
انا كانت ليا علاقات كتير من كترهم مش عارف عددهم
فقالت
كل الرجال الشرقيين كدا عندهم
Schizophrenia
ممكن يحاسبوا البنت علي حاجة هما بيعملوها عادي ولو قولت كدا غلط هتقول الراجل ما يعبهوش حاجة مصرح ليه يعمل اي حاجة
وناسي ان الدين حرم الزنا علي البنت والولد
لم يعقب ولكنه كان ينظر لها باعجاب شديد علي صراحتها وفصاحتها
فهذه الصغيره قد اخجلته من نفسه
فقال هو بصدق بنبره حانيه
فعلا كلام صح في كل كلمه قولتيها
وصدقيني ههحاول مااعملش الغلط دا تاني
فقالت هي
اعتبر داا وعد
اوما لها وهو يبتسم
ايوة وعد ويالا ناكل عشان انا ميت من الجوع
عادت وجلست مره اخري ليطعمها من شوكته
وياكل هو الاخر وهو ينظر لها بسعاده
…..
بعد اسبوعان تقريبا عادت امها وذهبت لها لتطمئن عليها بعد علمها باخضاعها لاجراء العمليه
كانت هي في حديقه البيت تجلس علي اورجيحة قد امر باحضارها لها خصيصا
جاءت عليها امها
وقالت بلهفه داليدا
نهضت هي والتفتت لها
وقالت بحده رغم اشتياقها لها
داليدا انتي لسه فاكرة انك تعرفي حد اسمه داليدا
همت لتقترب فقالت
وهي تشهر يدها في وجهها
اياكي تقربي مني وياريت تنسيني خالص
واطمني وارضي ضميرك علي الاخر
الكلبه الجربانه اللي خلفيتيها ورماتيها لسه عايشه ماماتتش
فقالت امها وهي تبكي
ليه يا بنتي كل ما احاول اتكلم معاكي او افهمك
تبعديني عنك وتحاولي توجعيني بكلامك دااا
كل السموم اللي في دماغك دي غلط صدقيني
مسحت داليدا دموعها وقالت
غلط ولا صح ياريت ما تتعبيش نفسك وتيجي هنا تاني تاني
قالت كلماتها واسرعت لتصعد لغرفتها
لتترك دموعها وتجلس بانهيار باكيه
كل ما حدث كان تحت انظار ياسين فاقترب من رقيه الباكيه وهداءمن حالها وقال لها بان تتركها حتي تهداء وهو سيتكلم معها
وجعلها تذهب ثم صعد هو لها ليجدها جالسه تبكي بانهيار اقترب منها وجلس بجانبها
فرفعت عينها له ثم ارتم علي صدره باكيه
لم يتكلم حتي هدات من نوبه البكاء
فقال لها بحنو وهو يحتضن وجهها بين كفيه
مش هتكلم معاكي واسألك ليه الحاله اللي انتي فيها دي هسيبك لما تجيلي وتحكيلي علي كل اللي في قلبك من نفسك
لم تتكلم ولكن عادت واسندت راسها علي صدره
بعد مده قال لها ليخرجها من حاله الحزت التي عليها
تيجي معايا عند الخيل
فهزت راسها ب لا
فقال هو بلؤم
خلاص كنت هفرجك علي الفرس الصغير
ابتعدت وقالت
هي فرحانه ولدت
اومأ لها وقال
ولدت فرس جميل تحبي تشوفيه
فقالت.. ايوة
نهض وهي وذهبا للاسطبل
اقترب واياها من الفرس الصغير التي كانت تمسد عليه بخوف
فشجعها هو وقال ما تخفيش منها دي لسه صغيره
بعد مده انتقل الي مكان اخر
فكان يقف امام فرس جميل يطعمه
بقطع السكر
فقال وهو يعطيها بعض القطع
خدي اكليه
فقالت بخوف
لالا انا بخاف
فقال وهو يمسك كفها ويضع فيه حبات السكر
ماتقلقيش خليه ياكل من ايدك
اكل الفرس من يدها ثم رفعها لعنق الفرس وبداا يمسد بيدها وهو مازال ممسكها
كان الفرس يصهلل دليل علي سعادته
اما عنها فكانت تنظر له وهو يداعب الفرس ويطعمه وهي تتامل ملامحه
فهو اسمر وسيم شعره اسود ناعم وملامح وجهه جميله تتحول للحده اذا غضب
عيناه بلون العسل لالا انها ملونه ولكن لم تحدد ماهو لونها
انتبهت علي حالها وهو يقول
تحبي تركبيه
فقالت
هااا
فقال…. بقولك. تحبي تركبيه
تراجعت للخلف خطوتين بخوف فقال ليشجعها وهو يمطتيه
تعالي هاتي ايدك انا هكون معاكي
مدت له يدها بتردد ثم مدتها ليمسكه بعدما هز راسه ليشجعها ثم يرفعها لتجلس امامه
لتحدث لها تلك الفوضي عند الاقتراب منه
مع تسارع انفاسها
فوضعت يدها علي قلبه الذي يضرب بداخل صدره بقوة احدثتها بقربها ورفعت عيناها البريئه له
لتأسرها عيناه الجريئه
فانتقلت الفوضه التي احست بها له
لتندلع شراره الحب بين قلبيهما
وهكذا هو الحب بدايته شرر
……………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top