رواية وعاد قلبي نابضا الفصل التاسع 9 بقلم نيفين بكر
9=
التاسع من وعاد قلبي نابضاً
بقلمي نيفين بكر
ماتسنوش التصويت قبل القراءة ![]()
![]()
![]()
متابعه لما حدث
ف اليوم التالي كان قد اتي كامل لها بالهاتف وشريحة للاتصال
اتصلت باحدي صديقاتها تحفظ رقم هاتفها واخذت منها ارقام هواتف بقيه اصدقاءها التي رأها معهم
وطلبت منهم الحضور بعد اعطائهم العنوان
ودخلوا البيت بمساعدتها عبر بوابه خلفيه
كانت تجلس معهم في غرفه متطرفه بـــــ اخر حديقه البيت
وحكت لهم عما حدث
قالت احدي الفتيات تدعي مي بعدما انفجرت ضاحكه
يعني انتي اتجوزتي الواد الموز اللي كنا هنسرق عربيته لا وكمان يطلع قريبك…
تنهدت هي بضيق وقالت
شوفتي الحظ الاسود ومش بس كدا دا غير التحكمات
ف اللبس والخروج والفون وكل حاجة
كانوا يتبادلون الحديث الا المدعي وليد
فهو يكن لها مشاعر خاصه وصدم عند علمه ب زواجها
التفتت له عندما لم يشاركهم الحديث قائله
ماسمعتش رايك اعمل ايه عشان اطلع من المصيبه دي
فقال بنبره حزينه متأثره
مش عارف انا قولتلك قبل ما كل دا يحصل
تعالي نكتب ورقتين عرفي ونعيش في الشاليه بتاع العيله اللي في العجمي عشان تخروجي من تحكمات مامتك بس انتي اللي رفضتي
فقالت هي
ماكانش هيبقي حل بالعكس كنا هنعقد الامور اكتر
دي مجرد ما سمعتني وانا بكلمك اني هحضر شنطتي
عشان هسافر الغردقه اخدت مني الفون ولقيت نفسي بين يوم وليله متجوزه وعايشه هنا
فقالت شهد صديقتها
جوزك بيشتغل اي
فقالت هي… ظابط
فقالت بفزع
يانهار اسود ظابط
فقال وليد باستخفاف
ايه اللي رعبك كدا انه ظابط
فقالت مي
انتي غبي ي ابني دا حكومه يعني ممكن يحبسنا
فقال وليد بغرور
يحبسنا دا مين يا ماما انا وليد ابن رجل الاعمال الكبير شاكر الحديدي يعني اشاره منه يسوحه في اخر الدنيا
هنا استمعوا الي صوت بالخارج فقالت داليدا
هووووش استنو لما اشوف في اي بره
تسحبت هي وخرجت فوجدت ياسين يتكلم مع احدهم
فهرولت لداخل الحجره وقالت لهم
استخبوا هنا وما تخرجوش الا لما يطلع
فقال وليد ممتعضا
يعني ايه هنتحبس هنا
فقالت بخفوت
وليد انت مش مستوعب هو يقدر يعمل ايه
فقال بشجاعه زائفه
ولا يقدر يعمل اي حاجة
انتِ ناسيه انا ابقي مين
فقالت ساخره وهي تقلده
انا ابقي وليد ابن رجل الاعمال الكبير شامر الحديدي
فقال بخيلاء وهو يضع كفيه بجيوبه
اهو انتِ قولتيها اهو
فقلبت عيناها بيأس قائله
انا هتسحب واطلع وانتوا بعد شويه اخرجوا من المكان اللي دخلتكم منه وهبقي اتصل عليكم
باااي
تسحبت هي وصعدت ل غرفتها اما عنه فتحمم وابدل ملابسه ثم ذهب صوب غرفتها فصدح رنين هاتفه وكان الرد عل المتصل
تمام خليهم عندك
ثم اغلق الهاتف وهو يتوعد لها ولهم
ثم اكمل طريقه لغرفتها وفتحها فوجدها تمسك بكتاب وتقرأء به فابتسم ابتسامه جانبيه وتقدم صوبها وقال
انتي بتذاكري
تظاهرت هي بالمفاجاء بحضوره وقالت وهي تتمطع وتتظاهر بالرغبه بالنوم
اها و لسه مخلصه
فقال….. عملتي اللي قولتلك عليه
فاومات وقالت
ايوة حتي اسألهم
مط شفتيه و مد يده لها ليأخذ الكتاب من يدها وقال
كنتي بتذاكري ايه بقي وريني
فقالت….. دا كتاب احياء
فاومأ وقال… جميل
ها قوليلي بقي ذاكرتي ايه
فقالت
قولتلك احياء
ماهو انا عارف ثم سالها دون مقدمات
«اختاري الاصح من هذه الاختيارات
غياب خلايا شوان من المحاور العصبية يؤدي إلى ……. (زيادة سرعة السيال العصبي – توقف انتقال السيال العصبي – عدم انقسام الخلايا العصبية – تقليل سرعة السيال العصبي
اجفلت هي وتلعثمت وقالت
مش مش فاكره
فسألها سؤال اخر.. فلم تجب اجابه صحيحه
فوضع الكتاب علي المكتب وقال وهو يميل عليها ويستند بذراعيه علي المكتب وهو يحاصرها
بينه وبين المكتب
يعني لا طبختي ولا نضفتي ولا حتي ذاكرتي
اومال كنتي بتعملي اي طول النهار
فقالت بتلعثم. لا انا انا عملت كل اللي قولت عليه
فقال وهو يمسك بيدها ويمرر كفه ب كفها
كداابه.. ايدك ناعمه لا نضفت ولا حتي مسكت سكينه
فقالت بكذب
لامهو مهو انا كنت كت لابسه جوانتي
مط شفتيه وقال
تمام تعالي معايا
وسحبها من يدها ونزل معها
ونادي علي سيده التي اتت في الحال
فقال وهو يربع يديه
عاوز اعرف كل اللي حصل من ساعه ما مشيت للوقت
فقالت سيده وهي تنظر ل داليدا لتستشف ماذا قالت له فبرقت الاخري عيناها وهي تهز برأسها بــــ لا تقول الحقيقه
فقالت بكذب قرأه هو من تلعثمها
كل كل اللي حضرتك قولت عليه يا بيه
لوي فمه وقال
يعني هي ساعدتك النهارده في المطبخ
فقالت داليدا
ايوة انا دخلت
بترت كلماتها عندما صرخ بوجهها قائلا
اسكتي انتي خالص
ثم وجه كلامه لسيده
بقول دخلت المطبخ
فقالت….. ايوه ايوه يا بيه
وساعدت السايس كمان
جميل….. قالها وهو يقترب منها ويبتسم لها بشر ثم قال
روكي بيعرف الكداب من الصادق نجيبه بقي ويقول انتِ بتكدبي ولا صادقه
فقالت داليدا بعدم فهم روكي مين
نظر لها ثم قال بصوت جهوري
حمدان
جاء عليه حمدان وهو يهرول
افندم يا بيه
داليدا ساعدتك النهارده
فقال هو بتردد
والله يا بيه انا كنت مشغول النهاده مع الدكتور اللي بيتابع فرحانه وقولت للهانم علي المطلوب
جيت لقيت كل حاجة تمام
اومأ هو وقال
يعني ما شوفتهاش بعنيك وهي بتشتغل
فقال حمدان
لا يا بيه
وجه كلامه ل داليدا وقال
مين اشتغل بدالك النهارده
ردت هي وقالت
مفيش حد
ابتسملها وقال
انا هعرف وبطريقتي ثم قال ل حمدان
روح انت
اخرج هاتفه وتكلم لاحدهم قائلا
دخل العيال اللي بره
ابتلعت هي ولم تتكلم اما سيده فكانت ترتجف
دخل رشوان كبير الحرس وهو يسحب كلا من مي وشهد ووليد المكبلين وقال
اهم يا بيه
اقترب من دداليداا وقال بهدوء الذي يسبق العاصفه
انا حذرتك وقولتلك اتقي شر غضبي
بس انتي بقي استهونتي بكلمتي وانا هعرفك ازاي تستهوني وماتنفذيش حاجة انا قولتها
ثم حول نظره ل سيده وقال بصرامه
لمي هدومك وامش من هنا ودي ااقل حاجة هعملها معاكي
فقالت سيده الباكيه وهي مازالت ترتجف
حقك عليا يا بيه مش هتتكرر تاني
فقال بصوت جهوري
رشوان البنت دي تروح وتشوف حد تاني يشتغل مكانها
اومأ رشوان بطاعه وسحبها للخارج رغم بكاءها
اوامرك يا بيه
التفت للفتاتين والشاب فكانت كلا من مي وشهد تبكي وتمسك بيد الاخري
اما وليد فكان مرتعب ولكنه لم يظهر هذا وكان يقف بشجاعه زائفه
اقترب ياسين منهم وقال وهو يمرر يده علي ذقته الحليقه
قولولي بقي اعمل معاكم اي
فقالت شهد ببكاء
انا اسفه والله مش هاجي هنا تاني
اما وليد فقال
ماتخافيش انتي وهي
ولا يقدر يعمل حاجة انا ابويا شاكر الحديدي اظنك تسمع عنه
ابتسم له بشر وقال
لا جامد يالا
ثم اطلق صفير عالي وبعدها بثواني
صرخت داليدا
وكذالك صرخت كلا من شهد ومي وانكمشن علي بعضهن البعض ومعهن وليد الذي كان يقف بخيلاء قبل قليل
عندما وجدوا مجموعه من الكلاب البوليسه المدربه
تاتي عليهم في سرعه كبيرة وهي تنبح بسراشه
رفع يده لهم فوقفوا انتباه وهم علي اهبه الاستعداد للهجوم ف اول اشاره
فقال وليد برعب وهو يرتعش
ابويا لو عرف اللي بتعمله داا مش مش هيحصلك طيب
تقدم منه وقال
انت بتترعشي ليه يا بيضه تكونيش خايفه
لم يتكلم هو فاستطرد ياسين قائلا
انا هوريك يا حيلتها انا هعمل فيك اي عاملي فيها اسد وانت كنت بتصوت زي البنات وواقف تترعش
ثم وجه كلامه وهو يقول بحزم
الواد داااا تاخده ينضف الاسطبل كله
وبعد كدااا تاخده ينضف للحمام
فقال وليد باعتراض
مش عامل حاجه
لم يتكلم ياسين ولكنه اعطي اشاره للكلب روكي وتقريبا اشرسهم
فنبح بصوت عالي علي وليد الذي قفز ووقع علي الارض وهو مرتعب من مكانه وهو يصرخ
قائلا برعب
خلاص انا انا هعمل كل اللي قولت عليه
فاقترب منه وقال باستخفاف
شطورة يا بيضه يالا يا حلوه
اخذه رشوان اما هو فاقترب من الفتيات
وقال
اما انتوا بقي اعمل معاكو ايه اعمل معاكو ايه
فقالت شهد لتستعطفه
انت انت شكلك شهم ومش ممكن تأذي بنات
فقال وهو ينظر لها
ووانتوا داخلين بيتي تتسحبوا زي الحرميه ماكنتوش بنات
فقالت مي
احنا اسفين والله مش هتتكرر
فقال هو انا عارف انها مش هتتكرر
ومش هقبل اسفكم ولازم تتأدبوا
ثم نادي علي رشوان الذي اتي له في الحال وقال
البنات دي تدخل الاوضه اللي فيها التعابين والفيران
لم تفهم داليدا معني كلامه في بادئ الامر حتي سقطت مي وهي فاقده للوعي
فقالت داليدا
هو قال ايه
فترجمت لها شهد ماقاله
هنا ارتعبت داليدا وقفزت عليه وتعلقت في رقابته وظلت تصرخ بهستريا وتقول وتكرر بالانجليزيه
I have a phobia of mice
I have a phobia of mice
I have a phobia of mice
««انا عندي فوبيا من الفئران»»»
حتي فقدت الوعي هي الاخري
………
عاد لشروده عندما استأذن كامل بالدخول وهو يقول
العربيه جاهزه يا بيه
اخذ مفاتيحه وهاتفه وركب سيارته وانطلق بها عائدا للعاصمه
………
في فيلا العمروسي
كانت بغرفتها تحتضن صورته وهي تبكي
تبكي اسفاً وندماً علي ما اقترفته بحقه
فهي جعلته اتعس انسان باليله عرسه
طرق علي الباب جعلها تجفف دموعها وتتجه صوبه وتفتحه
اجفلت في بادئ الامر عندما وجدت الطارق هو عمرو
فقالت
عمرو في حاجة
فقال هو ايوه محتاج نتكلم لو وقتك يسمح
فقالت….. انا ما ورايش حاجة بس هنتكلم في ايه.
فقال هو… لما تجهزي حالك وتنزلي هتعرفي
اومأت هي وقال
اوك دقايق وهحصلك.
بعد عده دقائق كانت بالاسفل
نظر لها وقال يالا بينا
فقالت وهي تنادي عليه عمرو احنا رايحين فين
فقال هو
هنقعد في مكان عشان الكلام اللي هقوله ما ينفعش هنا
بعد نصف ساعه كان يجلس وهي في احد الكافيهات
جاءهم النادل وسألهم عن طلبهم
فقال عمرو
عصير للهانم وهات ليا قهوه ساده
بعد ذهاب النادل قالت
طلبت قهوة ساده ليه وانت بتشربها مظبوط
رفع عيناه وقال
عرفتي منين اني بحبها مظبوك
ارتبكت هي وقالت
انت ناسي لما كنت بتيجي عندنا كنت بطلبها مني انا
ابتسم بتكلف وقال
اها افتكرت
لم يتكلم فسالته مرة اخري
في حاجة يا عمرو
اومأ لها واخرج. من جيبه ظرف ثم ناوله اياها قائلا
الظرف دا في الشهريه بتاعتك
وان شاء الله كل شهر ليكي ظرف زييه
ضيقت ما بين خاجبيها وقالت
بتاع اي دا
فقال
دا نصيب اسر الله يرحمه في الشركه
وكل سنه باذن الله بنعمل تسويه حسابات هبقي اطلعك عليها
فقالت هي
ليه كل دا انا ماطلبتش حاجة
فقال هو
مش لازم تطلبي دا حقك وبالمناسبه
امي وليلي وانا اتنازلنالك عن نصيبنا في ورثنا من اسر
وسواء جبتي ولد او بنت ورث اسر كله بقي من حقك
ترقرقت عيناها بالدموع ولم تتكلم
فقال هو بعدما تنحنح
في حاجة كمان كنت عاوز افاتحك فيها
جففت دموعها وقالت
اتفضل
اخذ نفس عميق قبل ان يقول
جدي وامي…..ثم صمت قليلا وقال
انا عارف الكلام اللي هقوله ممكن يزعلك بس
قالت هي بقلق…… في اي يا عمرو قول عاوز تقول ايه
فقال هو
جدي هيروح يطلبك ليا بعد ما تولدي باذن الله
تمتمت بعدم استيعاب
جدك يطلبني ليك
فقال هو
انا عارف قد ايه بتحبي اسر وهو كمان كان بيحبك
لم تتكلم وكانت تنظر له
فأكمل هو
مش هخبي عليكي يا رحمه انا كمان كنت زيك. كدا لما جدي قالي الكلام دااا بس دا لصالحك انتي وابنك او بنتك
ظل يتكلم معها بكلمات غير مرتبه وهي تحاول ان تستشف ما پين السطور حتي قال
اول ما تولدي باذن الله هكتب عليكي
فقالت هي……. وخاطبتك
فقال هو…. سيبك منها الوقت انتي مفيش عندك اي اعتراض
لم تتكلم فقال
انا هسيبك تفكري لحد ماتولدي ولو عندك اي اعتراض ما تقلقيش مفيش حاجة هتم غصب عنك
وزي ما قولتلك انتي واللي في بطنك هتكوني معززه مكرمه وحقك هيوصلك واكتر
وعاوز ااقولك كمان زي ماانتي عارفه انا خاطب
وكنت وعدت البنت هي واهلها فمش هينفع ارجع في كلامي يعني اللي عاوز ااقوله
اخذ نفس عميق وزفره ثم قال
انا هتمم جوازي من مروة
ابتلعت وتحجرت الدموع بعينيها ولم تتكلم
فقال هو
انا عارف ان الموقف صعب جدا عليكي وعليا
عاوزك تفكري كويس وتقوليلي قرارك
لم تتكلم هي وظلت صامته تحارب دموعها الا تسقط ولكنها ابت وخانتها ونزلت فهم هو انها دموع حزنها علي اسر فقال بحزن هو الاخر
لو تحبي نقوم يالا بينا
اومأت هي ونهضت ليعودوا الي البيت مرة اخري
ودخلت غرفتها واطلق العنان اخيرا لدموعها
دموع ندم علي قلب احبها ولم تشعر به
دموع علي قلب اعتصره الحزن وصدق من قال
الدنيا ستدور، والمشاهد ستعاد، والأدوار ستتبدل وكل ساقِ سيسقي بما سقي
ظلت حبيسه غرفتها حتي جاءته والدته ودخلت وقالت
عمرو فتح معاكي الموضوع
اومأت هي دون كلام
فقالت والدته وهي تربت علي يدها
انا اقترحت جوازكم عشانك انتي يا بنتي
ابوكي ممكن يجوزك لاي حد عشان الفلوس
امك قالتهالي صراحتا انه مستني لما العده تخلص عشان هيجوزك لراجل قده في سنه لمجرد انه هيدفع مهر كبير
كانت رحمه تبكي
فاحتضنتها وقالت
عشان خاطري يا بنتي ما تبكيش
ثم ابعدتها وقالت
المهم دلوقتي لازم نقول انك اجهضتي ماينفعش نستني اكتر من كدا
فقالت رحمه بعدما جففت دموعها وهنعملها ازاي دي فقالت عواطف
انا هقولهم عادي
فقالت هي مش المفروض الاجهاض محتاج مستشفي وكدا
فقالت
خلاص نستني لما داليدا ترجع باذن الله وهي اللي هتساعدنا
فاومأت رحمه وقالت هي باذن الله
…………….
بعد اسبوع تقريبا
عادت داليدا وكانت تتحاشي مقابله ياسين
الذي لم يكف عن حراستها او متابعتها من بعيد حتي لا يضغط عليها
اما عن عصام ورجاله هو الاخر كان يتابع داليدا
وباتت كل مخاولته لقتلها بالفشل بسبب الحراسه المشدده عليها
اما عن رحمه
تظاهرت رحمه بالتعب وذهبت مع عواطف وليلي للمشفي التي تعمل به داليدا لتساعدهم
هي وطبيبه صديقتها
واخبروا عمرو والجميع باجهاض رحمه المزعوم
……….
يتبع