دلفت جومانة لداخل الغرفه وبعينين قد جُحضتا تكادان لا ترمشان وهما تحدقان نحو آدم الجالس فوق الفراش منتظر إليزابيث أن تأتي، فقد تعجب عندما دخل الغرفه ولم يجدها مثل كل مره! لتنظر جومانة بسعادة إليه وكأنها حصلت علي كنز ثمين لم يعوض و بدأت تعتصر كفيها ببعضها ثم سرعان ما ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهها وهي تظن أن خطتها ستنجح لجذب آدم إليها الآن بعد أن دلفت الغرفه وبقت معه بمفردها و تتنمي داخلها أن تنجح في إغواء آدم وارتكب فاحشة معه لعله يعجب بها هي بدلاً من اليزابيث ويأخذها من هنا وإلا إنها قد تجبر على فعلها مع غيره..تنهد آدم بملل من الانتظار و ازدرد ريقه بتوتر وهو يفكر في حديثها في المره السابقه حين اخبرته بانه اذا جاء مره أخري فلن تاتي تقابله؟ لينهض آدم بسرعه بلهفه عندما سمع صوت انفاس خلفه معتقد بأنها هي! لكنه تفاجئ بامراه غيرها امامه.. تراجع آدم خطوات للخلف بغيظ عندما رأي الذي أمامه ليس اليزابيث، ليعقد حاجبيه بحده وهو ينظر لها قبل ان تتهجم ملامح بهذه الوحشية قائلا باستفسار
= من انتٍ وما الذي تفعليه هنا؟
ارتعدت جومانه من مظهر آدم المخيف قبل أن تحاول الاقتراب منه محاوله لإغرائة مما جعل ادم يصرخ بها عاليا بصوتٍ مزلزل وهو يبعدها عنة بعنف