بداخل منزل الفتيات الخاصة بـ شويكار..نهض أدريان من مكانة وهو يفلتها ليرميها ارضا بقسوة فقد تمادي حينها في تلك الليلة من القسوة عليها كان دفعها .. ثم صفعة .. ثم ضربها .. بعدها اصبح حزامة يوشم على جسدها بعنف.. وهي التي كانت باردة.. شاحبة وكأنه سلب منها روحها بعنفة الذي أماتت شيء داخلهـا…شيء كان يختبئ ولكنه غرز له سكين قاسي بروده سَن قسوته اكثر… يا الله… لو تبدل المستقبل بالحاضر.. لتبدل روحها بـ قطعة صلبة فقدت اتصالها بالعالم الطبيعي ولا تشعر بشئ مطلقاً.. مجرد جماد!! ولكنها باتت تشعر أن الايام لا تسيـر…القافلة لا تسير ومَن بالقافلة متحطم تمامًا.
وعندما كان أدريان انتهاء من ضربها كان يفك قيدها من يدها وكانت أنفاسه تصفع صفحة وجهها الشاحب… وكأنها تُحيه بلهبها وبمجرد أن فك قيدهـا وجدته يرحل بكل برود و بساطه للخارج كأنه لم يفعل شيئا..
دفعت نفسها لتقف بصعوبة لتجد نفسها تسقط أرضا بعنف وقدمها غير قادره علي حملها وكأنها تقول لها الاستسلام هو دائما عنوانك في هذه الحياه، حاولت الزحف نحو الباب لكنها لم تستطع.. انحنت علي الأرض و وضعت جبهتها عليها وهي تبكي بحرقه وهي تضرب بيدها الأرض وتصرخ بقوة في آن واحد