ي اليوم التالي، استيقظت اليزابيث في الصباح فخـرجت متجهه للمطبخ لتبدا عملها، لتجد زين يقف امام البوتجاز و يقلب في القهوة بهدوء علي نار هادئة، دلفت بتجاهل لتبدأ في تحضير الفطور بينما نظر زين نحوها بطرف عينه وظل يتفحصها بعينيه وهي لم تعطي اي اهتمام .. زفر وهو يغمغم باستفزاز كعادته= ارى انكٍ بدأتي تنسجمي في المنزل فافي القريب العاجل سيصبح منزلك كما تخططي.. لكن تذكري أنه نفس ذلك المنزل الذى شهد مخططاتك الدنيـئة لتدمير آدم سيشهد نهايتك انتٍ ايضا !!
اغمض عينيهـا بقوة تتمالك أعصابها لتعرف بأن الوقت حان معلنـة عن بدء حرب جديـدة .. قد تكون مفعمة بالعذاب فمن الواضح انه لم يستسلم !!! لتجـده يقترب منها بهدوء مخيف
= في المره السابقه عندما بكيتي فيها لكسب تعاطفي ، لا أنكر أنني بدأت حقًا أتعاطف معك، حتي انني فكرت في الاعتذار لكٍ وأنني ظلمتك.. انتٍ حقا بارعه في ذلك الدور لتسيري تعاطف الاخرين لكٍ
تركت ما بيدها بعصبية والتفتت له لتسأله وقد بدء غضبها في الظهور
= أنا حقًا لا أفهم ما هي مشكلتك معي .. قررت أن أبتعد عنك حتى لا أسير شكوكك نحوي ، لكنك لم تصمت .. ما الذي تريده بالضبط مني؟
لم يستجـيب لكلامها وهو يهز رأسه نافيًا بأصرار، ليقترب يمسكهـا زين من ذراعيهـا بعنف محاولاً ارهبها ليقول بتهديد