رواية وداد الادهم الفصل السابع عشر 17 بقلم سمسمه
لبارت السابع عشر**
وداد الادهم***
في المستشفي
زين جنب خديجه مبيبسبهاش وخديجة لسه مفاقتش
وادهم خايف علي وداد المفروض كان خلاها جمبه ليه سابها وخلاها تروح
…..
*في البيت*
عند وداد قامت وصلت ودعت ولبست عشان تروح المستشفي
وداد :الو.
ادهم :الو ي وداد
وداد :انا جايه المستشفي
ادهم مقدرش يعترض هو محتاجه يمكن اكتر منها اصلا :اركبي مع السواق يجيبك
وسيبي العيال متقلقهمش
وداد :حاضر
وقفلت وداد ونزلت
وفعلا راحت لي ادهم المستشفي
…
عند ياسين آمل نايمه في حضنه وافتكر امبارح لما فضلت تعيط
فلاااااش باااااك
في اوضه ياسين
آمل بتعيط
ياسين :آمل كل ده ليه متقنعنيش انه عشان خديجه
آمل :عشان افتكرت كل حاجه عديت بيها عشان افتكرت جوز امي وتعديه عليا وافتكرت امي لما باعتني ليك
حسيت نفسي رخيصة اوي ي ياسين وخديجه اللي كانت بتشيل عني كل ده مش موجوده
ياسين قرب منها :متقوليش علي نفسك رخيصه تاني انتي عمرك ماكنتي كدا
وفضلت آمل تعيط
ياسين:طب قوليلي مالك في أي غير اللي قولتيه .
آمل :انت الوحيد اللي مينفعش. أقولك مالي
ياسين :ليه
آمل:اقولك أي ها اقولك اني بحبك
اقولك اني بستنا كل لحظة تجمعني بعيونك
أقولك اني كل يوم بدعي انك تحس بيا
أقولك اني كل يوم لما تتأخر قلبي يوجعني لمجرد بحسك انك مع واحدة غيري
أقولك اني بموت لنا بفتكر يوم ماجيت خدتني ويوم ماحرجتني قدام صحابك
أقولك أن ربنا زرع حبك في قلبي وقلبك انت مبيحسش .
أقولك اني حبيتك ومن طرف واحد
أقولك اي .
ياسين لسه هيقرب منها وقفته .انا مش بقولك كدا عشان محتاجه شفقه منك
انا عارفه انك مبتحبنيش ولا عمرك هتحبني انا عارفه ومتأكدة من كدا .
خلاص ي ياسين كفايه كفايه بقا تسالني مالي وفي اي
عرفت مالي وكملت كمان بتعب خديجة
ياسين حس نفسه وحش اوي اي ده .هو عمل كدا في بنت برئيه لمجرد إنانيته وتكبره وكبرياءوه هو كمان حبها هي محبتهوش من طرف واحد .
هو حبها كمان هو فهم احاسيسه ومشاعره اتجاهه
محسش بنفسه غير وهو حضنها قد اي حضنها دافي حنين حس براحة الدنيا
وبعد عنها ومسح دموعها وباس ايديها واخدها في حضنه لحد مانامت
باااااااك
ياسين:آمل آمل اصحي
آمل صحت وبعدت عنه وكانت هتقوم من غير ولا كلمه
بس مسكها ياسين وشدها عليه
ياسين:رايحه فين
آمل؛:داخله اوضتي معرفش اي اللي نيمني هنا .
ياسين شاور علي قلبها :ده
آمل :ملكش دعوة بده
ياسين :بحبه
آمل :ياسين. سبني
ياسين :حاضر بس بشرط
آمل :أنجز
ياسين قرب منها وطبع بوسه رقيقة علي خدها
وطول .
ياسين :انجزت اهو
آمل :انت قليل الأدب علفكرا .
ياسين:عارف وقومي يلا عشان اخد دوش لو عاوزه تساعديني معنديش مشكله
آمل ضربته في صدره وقامت
….
ليل من امبارح وهي بتعيط ويعتبر منامتش اصلا
….
عند أحمد
مصدوم من كلام أبوه امبارح. اللي سمعه لما رجع عشان يفضل معاهم لو احتاجوا حاجه واتصدم من جده اللي ظلم ابوه وزعلان علي خديجه ليه تعيش كدا لولا وداد كانت مخلصه لصاحبتها الله اعلم كانت اي دلوقتي ولا كانت فيين
وقام لبس عشان يروح المستشفي
….
…..
في المستشفي
وصلت وداد وجنب ادهم
وزين اللي لوحده تماما
بس كانت فيه حاجه مش طبيعيه جوه وكل شويه الممرضات تدخل وتخرج
فوقفهم ادهم وسال في اي
الممرضه :مش عارفه بس المريضة مش قابله اي حاجه
زين:يعني اي فهمونا .
ادعولها ودخلت الممرضه
…..
عند آسر صحا من النوم وراح لاوضة ليل
آسر :نايمه ي ليل
ليل:منمتش اصلا تعالي
آسر؛ لسه مضايقه
ليل:انامش متخيله اصلا فاجاءه اختي تبقا أخت حبيبي
ازاي
خديجه ازاي مش اختي وازاي انا اصلا قولتلها كل ده امبارح
انا ازاي عملت كدا
انا انانيه
اسر:محدش اصلا متخيل وكله اتصدم من كلام زين امبارح
المهم انتي ي ليل متشليش فوق طاقتك لو سمحتي انتي لسه صغيرة
ليل:مش قادرة ي آسر
انا عاوزه اروح لخديجه لازم اروحلها واقف جنبها
آسر :بابا مانع اي بنت تروح هناك
ليل:انا هكلمه
وكلمت ليل ادهم .
ليل :الو بابا انا عاوزه أجي لخديجه أرجوك وافق
ادهم:تعالي خديجة محتاجاكم كلكم جنبها
ليل قفلت مع ادهم وماصدقت وقامت عشان تلبس.
ليل:قوم يلا نروح
….
وكلهم اتجمعوا عشان يروحوا المستشفي
وقابلهم سهر وكريم ونهي اللي اصروا يجو معاها
…..
في المستشفي
وأخيرا الدكتور خرج من عند خديجه .
زين:طمنا ي دكتور هي مالها
الدكتور :لو سمحت ممكن تعرفني الانسه خديجه أي سبب الانهيار العصبي من الأصل عشان اعرف احدد
ادهم:عرفت موضوع كانت متعرفهوش بالصدفه
الدكتور :تمام هي للأسف هي المفروض كانت هتفوق وده كان انهيار عصبي وهتفوق عادي بس خديجة عقلها رافض الواقع او الصدمه اللي عرفتها وكمان عرفتها بالصدفه زي ما حضرتك بتقول فطبعا دي مخليها رافضة تفوق
زين :يعني اي يعني مش هتفوق انت لازم تتصرف
الدكتور ؛اهدي بس انتوا اتكلموا معاها وحاولوا توضحولها اكتر لأنها هي ممكن تكون مش فاهمه
هي سامعاكم وحاسه بيكم وبكل حاجه حواليها بس عقلها بيقنعها متتقبلش الواقع ولا تتقبل الحقيقه عن اذنكم .
و وداد دخلت لخديجه
خديجه انتي سمعاني وعارفه انك سمعاني .قومي ي خديجة عشاني .انا وامك كنا صحاب اوي فوق ماتتخيلي
بس هي ماتت وسابتني انا وانتي لوحدنا من غير حد
انتي لزم تقومي
زين بيحبك ي خديجة وريموت من غيرك
وابتدت تعيط وداد
فوقي بقا وحشتيني عاوزه أشوفك
ودخل ادهم علي عياطها وخرجها
وداد كفايه حرام عليكي نفسك وداد:مش مستحمله اشوفها كدا ي أدهم مش قادرة
ادهم:هتخف وتقوم متقلقيش
اسر:طمني ي بابا فاقت
ادهم:لسه
ياسين:يعني اي هتفوق امتا
ادهم:قص لهم ماحدث وقاله الدكتور
وليل منهارة
وزين اللي سابهم وخرح بره المستشفى كلها
وروح البيت ودخل أوضة خديجة وفضل يتفرج علي صورها يمكن ده يهدي شوقه ليها
وفتح كل حاجه فيها ومسك مذاكرتها اللي لقاها علي مكتبها وجواها قلم ولقي
نفس الرساله اللي اتبعتتله …
هو كل حاجه ليا
شعور الأخوة عمري ماحسيته معاه كأني كنت حاسه
كل حاجه فيه حلوة
وحشني واشتاقتله
امتا يرجع يملي البيت فرح
امتا يرجع يملي قلبي فرح
….
ولقا خواطر كتير
وصور له
ممكن فعلا تكون بتحبه
وحشته اوووي
وقام زين من اوضتها وراحلها المستشفى
ووصل المستشفى
ادهم:كنت فين ي زين قلقنا عليك
زين:روحت البيت
ادهم:بس انت مغيرتش
زين:عادي
ياسين :زين كلنا زعلانين مش انت لوحدك بس مينفعش كدا
زين سابهم ودخلها وقعد جنبها
وبيعيط
مين قال أن عياط الراجل ضعف
دموع الراجل حب بجد
زين بيعيط لأنه عاجز ومش قادر يعمل حاجه ليها
زين:وحشتيني هو انا موحشتكيش
اشتاقت لي من لا يشتاق لي علي رأيك
يااه يعني انتي اللي كنت باعته الرساله
قلبي دق لما شافها
خديجه قومي بقا انا مليش غيرك
وفضل زين يتكلم
…
وفضلوا علي الحال ده يومين .وفي يوم في المستشفى
….