رواية وداد الادهم الفصل التاسع 9 بقلم سمسمه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وداد الادهم الفصل التاسع 9 بقلم سمسمه

روايه *وداد الادهم*
*البارت التاسع*
في اليوم التاني صباحاا
……..
عند ادهم ووداد
ادهم كان صحا وبيفكر في زين وخديجه وافتكر ايام شهر العسل مع وداد اما كانوا في الغردقه
.فلااااااااش باااااااااك
في فندق في الغردقة
وداد بتاخد دوش وادهم صحا ومبسوط
ووداد خلصت الدوش وخرجت بتنشف شعرها
وادهم جه حضنها من دهرها
وداد :صحيت
ادهم وبيبوسها في رقبتها:وحشتيني
وداد:ههه ي ادهم بقا كل شويه اوحشك
ادهم:بتوحشيني وانتي في حضني
وداد:خديجه وحشتني
ادهم:ي روحي مهي مع داده فاطمه
وداد:بس وحشتني هي وزين
ادهم :طب وانا مش واحشك
وداد بدلع:تئو تئو
ادهم :دلعك ده هيودينا في داهيه والله
وداد:بحبك
ادهم قرب من شفايفها واخدهافي بوسه عميقه. …..

بااااااااك
وداد:ادهم ادهم سرحان في اي
ادهم :اي بتنادي ي حبيبتي
وداد:من بدري كنت سرحان في اي
ادهم اتعدل وضمها ليه:فيكي
وداد:في اي فيا
ادهم:تاني يوم بعد.جوزانا
بحبك ي دودي
وداد حضنته جامد
……….
وياسين ندمان علي الكلام اللي قاله لامل …
حاسس انه جرحها اوي …ومضايق عشان خديجه وأنه كان سبب في تعبها ….
……..
عند ليل
قررت مش هتفتح تليفونها غير لما تروح الجامعه
وقامت تلبس
…….
وأسر اللي بيفكر في سهر لما كانت في حضنه نسي كل حاجه ومفتكرش غير انه في حضنها
وقام عشان يروح الجامعه
……
عند زين**زين صحا راح لي اوضه خديجه وخديجه كانت لسه تعبانه
..
خبط زين علي خديجه
خديجه :أدخل
زين دخل :عامله اي دلوقتي
خديجه : الحمد لله
زين:لسه متالمه
خديجه :شويه
زين:روحتي الحمام
خديجه :لا
زين :طب قومي اسندك
خديجه :هتعبك
زين ابتسم ليها
زين قام وقومها وسندها وحاوطها من وسطها وخديجه ماسكه في رقبته
وحس زين أنها مش قادرة تمشي فشالها
خديجه ابتسمت وغمضت عنيها من الالم
ووقفها قدام الحمام ونزلها
خديجه:كفايه استناني هنا
زين سابها ودخلت
……
دادة فاطمه جهزت الفطار وحطته علي السفرة
ووداد قامت من عند ادهم واخدت دوش وادهم اخد دوش هو كمان
ونزلت وداد
……….
وزين واقف مستني قدام الحمام وخديجه خرجت بعد ماخدت دوش وكان شعرها مبلول ولابسه البورنس
وزين سرح فيها وفي جمالها قد اي هي جميله
خديجه :وقفت كل ده
زين:اه
خديجه :طب اسندني بقا لحد السرير
وسندها زين لحد السرير وجاب فرشه وقعد وراها وفضل يسرح ليها شعرها
زين نفسه عقله يديه إشارة عشان يبعد عنها كل مدي يقرب وده غلط وقلبه مش مطاوعه يبعد عنها
حضنها من دهرها وقربها منه واتنفس جمب رقبتها
خديجه :زين اي اللي انت بتعمله ده
زين :مش قادر ي خديجه ابعد عنك
خديجه:انا اختك ي زين
زين :انا مش اخوكي ي خديجه
دخل ياسين اوضه خديجه من غير مايخبط وطبعا زين اتنفض وحاول يكون طبيعي
بس ياسين اخد باله
ياسين :في اي
زين:مفيش حاجه أختك كانت محتاجه حد يسندها فسندتها
ياسين:تمام انزل انت ي زين وانا هطمن عليها وخارج
وخرج فعلا زين تحت نظرات خديجه له
وياسين اطمن عليها
…..
وداد طلعت لخديجه وخديجه لبست ونزلت

وكلهم اتجعموا علي السفرة
وداد:فين زين
ليل :ده نزل كان شكله مضايق ي ماما فضلت انا دي عليه مردش حتي
ياسين:بابا لو سمحت عاوز حضرتك في المكتب
ادهم:تعالي
ليل:هو في ي جماعه
امل:هو في حاجه ي طنط
وداد بقلق:مش عارفه والله خديجه زين ماله
خديجه بتوتر:مالوش ي ماما معرفش انا طالعه أنام تعبانه
وهربت منهم ومن نظراتهم
……..
ادهم:في اي ي ياسين
ياسين :بابا هو زين اخونا
ادهم:نعم ي ياسين انت جاي تسالني علي كدا طبعا اخوكم
ياسين :بابا انا دخلت علي خديجه النهاردة لقيته حضنها
ادهم :طب مانت تحتضنها
ياسين:بابا زين كان بيحضنها مش حضن اخوي زين كان في عيونه كلام كتير ومشاعر بابا انا من حقي افهم انا معنتش عيل صغير
ادهم:اه مش اخوكم ي ياسين
ياسين :اييي
ادهم:أيوه زين ابن بنت خالتي وانا ربيته
ياسين :يعني حضرتك بتكدب علينا كل ده ومفهمنا ان ده اخونا الكبير ومقعده في بيتنا وسط أخواتي البنات
ادهم :افهم ي ياسين
ياسين :افهم افهم أي وعادي كدا ومقعده كمان مع أمي
ادهم:أخرس ي محترم
اتهور ورفع ايده ونزلت علي وشه
ياسين مسك وشه بصدمه ازاي ابوه يعمل كدا وعشان حد مش ابنه
ياسين قام وهو مضايق جدا ومتنرفز
ادهم:ياسين ياسين اقف هنا
ياسين خرج بره المكتب وداد وقفت قدامه بس هو بعدها وأمل جريت عليه
امل:ياسين ياسين استنا
ياسين دور العربيه وأمل جريت وركبت معاه
ياسين:انزلي ي امل
امل:رجلي علي رجلك
ياسين بزعيق :بقولك انزلي انزلي
امل:مش هنزل
ياسين ساق باقصي سرعه عنده
………
وداد بدموع :في اي ي ادهم
ليل واسر كانوا نزلوا الكليه
ادهم :سبيني ي وداد
وداد:فهمني ي ادهم ابني ماله
ادهم:عرف ان زين مش ابني
وقال كلام وحش محستش بنفسي غير وانا بضربه
وداد:يالهوي ضربته ي ادهم ليه كدا ي ادهم
ادهم :ممكن تهدي انتي كمان مش ناقصه
زين كان في الشركه وقرر انه في أقرب وقت هيقعد في فندق لوحده
…….
عند امل وياسين
ياسين سايق بسرعه كبيرة
امل:لو سمحت هدي السرعه
ياسين :مش انتي اللي جيتي ورايا
امل سكتت ووقف ياسين قدام عمارة ونزل هو وأمل
عم كامل:ازيك ي استاذ ياسين
ياسين:تمام ي عم كامل
عم كامل :معلش ي أستاذ ياسين هو مين دي متاخذنيش يعني أصل أول مره تجيب ستات
ياسين:مراتي
امل بصتله وتنحت وهو اخدها وطلعوا ووقفوا قدام شقه وياسين فتح ودخل والشقه كانت جميله جدا
امل :ممكن افهم اي اللي قولته لي الراجل اللي تحت ده
ياسين :عاوزاني اقوله اي شاقطك مثلا
امل:الفاظك بيئه
ياسين:مش انتي اصريتي تيجي معايا
امل:قوم كدا وريني المطبخ فين اعملك حاجه تاكلها
ياسين :هو فيه مطبخ لاكن مفيش أكل انا مبجيش هنا كتير
آمل :هو ممكن اسالك اي اللي حصل ..
……………
عند ليل في الكليه خلصت أول محاضرة وكانت ماشيه بتشرب عصير مستنيه سهر
شافت أحمد جأي عليها
احمد: ليل انتي كويسه بقالك يومين مبتجيش وتليفونك مقفول
ليل :اه كويسه
احمد :قلقت عليكي ي ليل معنتيش تعملي كدا تاني
ليل :طيب عن اذنك بقا ي دكتور
سهر:مالك ي مزه مسهمه ليه كدا وخدودك حمره
ليل :أحمد
سهر:أحمد مين
ليل:دكتور أحمد
سهر:ماله
ليل:حلو اوي
سهر:هههه مالك ي بت اتعدلي كدا
ويلا علي المحاضرة
وقامت ليل مع سهر بس
سرحانه في احمد
……
كريم :ياسين مجاش ليه
اسر :مش عارف ي معلم انا نزلت قبله
كريم شاف نهله فقام ليها
نهله:كريم هو ياسين مجاش
كريم :لا
نهله:متعرفش مجاش ليه
كريم :لا معرفش نهله انتي ليه مش شايفه اللي شايفك
نهله:افندم!!؟
كريم:بتحبي ياسين مع انه مش بيحبك ومش شايفه اللي بيحبك
نهله:ومين هو ده
كريم:اي حد بس انتي مش شايفه غير ياسين
نهله:بأي ي كريم
……….
عند خديجه خايفه ومش فاهمه يعني اي مش اخوها
ووداد قاعده تعيط
……
ادهم راح الشركه لزين
ودخل المكتب
زين:تعالي اتفضل ي بابا مالك
ادهم:اتخانقت مع ياسين وساب البيت وامل معاه
زين:اي ازاي بسببي صح
ادهم:مش بسببك بس عرف انك مش اخوه
زين:وطبعا ازاي ابن بنت خالة ابوه .كان يدخل علي اخته يلاقيه حضنها صح ازاي يتجرا ويعمل كدا
مش كدا ي ادهم بيه ومقدرتش تقوله أن خديجه مش اخته ولا تقربله حاجه علفكرا انا خلااص قررت هعيش بعيد عنكم تماما
ادهم :اي الاي انت بتقوله ده ي زين هو كلكم مالكم النهاردة
زين:بقول اللي لازم يحصل ولو علي ياسين هرجعه البيت بس سعاتها خلاص
ادهم:انت اتجننت ي زين انت أبني
زين:يحترم انك ربتني وصرفت عليا وكبرتني لاكن كدا كفايه ولاد حضرتك اولي
عن اذنك وخرج زين
…………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الثاني والثلاثين 32 بقلم آيه عيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top