رواية والتقينا الفصل الثاني عشر 12 بقلم ندي ممدوح
12_طلب زواج
صرخة شقت سكون الليل، ومزقت صفحة السماء، ورجت فؤاد والد إسراء وهو يعرج سُلم البناية على عجلٍ.
غطت إسراء وجهها خيفة من السكين الذي ارتفع في وجهها وهوى نحو صدرها مباشرةً، تلقائيًا وبسبب غريزة البقاء ومع صرختها انحنت وهي تبتعد عن مرمى القاتل، فهوى نصل السكين على الحائط وسقط من يديه، لكنه لم يُفوت لحظة بل جذبها من خمارها ودفعها إلى الحائط وقبض باصأبعه حول عنقها..
وحاولت أن تصرخ، لكن صرختها احتبست في حلقها، وترقرق الدمع مِدرارًا في عينيها، وحاولت أن تنزع كفيه، وفجأة! اقتحم أبيها الحجرة ولم يكد يبصر ما يحدث حتى اندفع وجذب القاتل من كتفيه وأبعده عن ابنته، وهو يهتف في جذع:
_بنتي، أبعد أبعد
لم يهتم أن يرَ وجهه، عينا الأب ألتقطت فقط انهيار ابنته، وسعالها صك مسامعه فاتجه إليها ومال يسألها باهتمام:
_إسراء، يابنتي أنتِ كويسة، طمنينى يا حبيبتي أنتِ كويسة؟
فرفعت إليه عينان تسيلان بالدمع، وهي تمسد على عنقها، وأومات برأسها له مهدئة من انفعاله، في ذات اللحظة التي كان فيها القاتل يكاد يقفز من فوق النافذة، فدفعه والد إسراء لداخل الحجرة، وهو يهتف:
_مش هسيبك تهرب لحد ما عرف مين أنت يا ابن ال******
ثم اتسعت عيناه في صدمة، وهتف وعيناه جاحظتين على ملامح القاتل :
_أنت! أنت يا هشام يا بسيوني أنت؟
وقبل أن يفق من صدمته، كان هشام يدفع رأسه للحائط ثم ينهال عليه ضربًا، وخبط رأسه عدت مرات.. حتى إن هذا الأخير لم يتدارك نفسه وهو يتلقى الضربات المتتالية دون تأني
امتقع وجه إسراء وهي ترَى ترنح والدها وخطٌ رفيعٌ من الدم بدأ يسيل من رأسه، فهبت مندفعة تدفع هشام عنه لكنه أطرحها أرضًا ووثب عبر النافذة قافزًا على إحدى المواسير واحتضنها بذراعيه وساقيه وشرع ينزلق هابطًا.
أفرغت إسراء حقيبتها مما فيها وهي تنبش عن الهاتف، وتناولته متصلة على أحدٍ ما وهي تبكي منتفضة برعبٍ سرى في كامل خلاياها.
اللهم صلَّ وسلَّم وبارك على حبيبنا مُحمد
صرخة شقت سكون الليل، ومزقت صفحة السماء، ورجت فؤاد والد إسراء وهو يعرج سُلم البناية على عجلٍ.
غطت إسراء وجهها خيفة من السكين الذي ارتفع في وجهها وهوى نحو صدرها مباشرةً، تلقائيًا وبسبب غريزة البقاء ومع صرختها انحنت وهي تبتعد عن مرمى القاتل، فهوى نصل السكين على الحائط وسقط من يديه، لكنه لم يُفوت لحظة بل جذبها من خمارها ودفعها إلى الحائط وقبض باصأبعه حول عنقها..
وحاولت أن تصرخ، لكن صرختها احتبست في حلقها، وترقرق الدمع مِدرارًا في عينيها، وحاولت أن تنزع كفيه، وفجأة! اقتحم أبيها الحجرة ولم يكد يبصر ما يحدث حتى اندفع وجذب القاتل من كتفيه وأبعده عن ابنته، وهو يهتف في جذع:
_بنتي، أبعد أبعد
لم يهتم أن يرَ وجهه، عينا الأب ألتقطت فقط انهيار ابنته، وسعالها صك مسامعه فاتجه إليها ومال يسألها باهتمام:
_إسراء، يابنتي أنتِ كويسة، طمنينى يا حبيبتي أنتِ كويسة؟
فرفعت إليه عينان تسيلان بالدمع، وهي تمسد على عنقها، وأومات برأسها له مهدئة من انفعاله، في ذات اللحظة التي كان فيها القاتل يكاد يقفز من فوق النافذة، فدفعه والد إسراء لداخل الحجرة، وهو يهتف:
_مش هسيبك تهرب لحد ما عرف مين أنت يا ابن ال******
ثم اتسعت عيناه في صدمة، وهتف وعيناه جاحظتين على ملامح القاتل :
_أنت! أنت يا هشام يا بسيوني أنت؟
وقبل أن يفق من صدمته، كان هشام يدفع رأسه للحائط ثم ينهال عليه ضربًا، وخبط رأسه عدت مرات.. حتى إن هذا الأخير لم يتدارك نفسه وهو يتلقى الضربات المتتالية دون تأني
امتقع وجه إسراء وهي ترَى ترنح والدها وخطٌ رفيعٌ من الدم بدأ يسيل من رأسه، فهبت مندفعة تدفع هشام عنه لكنه أطرحها أرضًا ووثب عبر النافذة قافزًا على إحدى المواسير واحتضنها بذراعيه وساقيه وشرع ينزلق هابطًا.
أفرغت إسراء حقيبتها مما فيها وهي تنبش عن الهاتف، وتناولته متصلة على أحدٍ ما وهي تبكي منتفضة برعبٍ سرى في كامل خلاياها.