كلها تصيحلي اوكف لاتفوت شلون
درب كله كزاز وطفل متحفي
وفتت بي متاهة ومن كضت رديت
والدرب ما حافضه وامشي اعله اثر نزفي
᯽⊱┈──╌❊╌──┈⊰᯽
جُمانه: گاعدين اني واهلي نشرب چاي.. وكل عادة ومثل أي بيت عراقي ما يخله من أب يحب يجمع اولادة ويسولفلهم عن الماضي وعن احداث. محد يعرف بيها من حزن ومن أحداث وقصص لأشخاص ماتو وخلو اشياء هواي وراهم.. فقط الجان حاظر بهذيج الفترة يكدر يسترجع بالذكريات ويذكر السالفة بكل تفاصيلها بحزنها بواقعها المر.. التمينا كل احنه واجت امي جايبه الجاي لان اذا مو من أيد امي مانحس الكعدة لو السوالف بيها طعم.. وطبعاً امي ماتحس يومها كامل اذا مو سوالف ابوي الحلوة والي تحسسها بقيمتها ومعزتها..
ابو صالح: هلا بشچايت همي.. هلا بالعزيزة.
ام صالح: يبعد روحي أنتَ..
جُمانه: صدك بابا ليش ماتسولفلنه شلون مات عمي وشلون ماتو البقية دائماً تذكر احداث الهم بس ماتكمل السالفة..
ابو صالح: لعد تعالوا خلي اسولف الكم.
جُمانه: سولف النه الصار وگال…..
١٥ كانون الثاني ١٩٨٨
“الساعة ١١:٥٩ ظهرًا… وكلشي بعدها راح يتغير.”
في إحدى مناطق بغداد السكنية..
_هنا تبدي احداث قصتنه بسنه 1988بغداد شهر الواحد جان نهار شتاء والجو بارد وعالكين الصوبه والكل منجمع على الغده لان.. جان ثواب جدي الله يرحمه وكاعده بيبي وعماتي الـ الاربعة وعمامي.. وابويه.. جانوا يتغدون بس جان واحد من عمامي