رواية هل يشفع الحب الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم دينا عماد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية هل يشفع الحب الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم دينا عماد

الحلقة 23

فاتن قاعدة جنب سرير هدير

عالية بتقدم لها حاجة ساقعة وبتقعد

فاتن”معقول ياولاد كل ده يحصل”

عالية”حقُه يا ابلة”

هدير بانفعال”كَسر حُقُه… لامؤاخذة يا ابلة… متزعليش يا عالية بس بتنرفز …منها لله اللى كانت السبب”

فاتن”نرجس برضه؟”

هدير”تخيلى يا ابلة… تخليها هى اللى تطلب انه يتجوز…انا مش عارفة ازاى فيه ناس بالجبروت ده”

فاتن”ليه وافقتى على كلامها ياعالية؟؟…ليه مرفضتيش”

عالية”علشان طه… علشان عارفة انه نفسه يخلف ومعندوش اللى يمنعه من الخلفة غيرى… علشان طه صرف عليا كتير علاج وعمليات وكل ده من غير فايدة… علشان خفت يزهق منى ويطلقنى واترمى ف الشارع…انا كده احسن كتير”

هدير”احسن ف ايه… بالذمة ده اسمه كلام…دى حتى الشقة خرجك منها”

عالية”وانا ليا فيها ايه… طه اخدنى بطولى حتى هدومى هو اللى جابهالى… انا راضية باللى حصل”

فاتن”معاكى حق”

هدير”معلش يا ابلة…هو بس علشان اخوكى مش قادرة تغلطيه”

فاتن”لا مش علشان اخويا بس… علشان حاسة بظروف عالية اوى ومريت بنفس ظروفها..مش قلتلكم قبل كده ظروفكم شبه ظروفى”

هدير”ازاى؟؟ جوزك اتجوز عليكى”

فاتن بتضحك”لا مش قصدى”

عالية”قصدك ايه يا ابلة”

فاتن”مش انا حكيت لكم انى اتجوزت جوزى اول ما خلصت علشان ابعد عن نرجس… وكان اكبر منى ب 17 سنة وولا بحبه ولا حاجة… لما اتجوزنا اكتشفت انه بخيل…بخيل اوى الا ف الضروريات بس… قلت مش مهم هعيش وخلاص ولما حملت ف ميار قلت اكيد هيتغير لما يبقى له طفل ..واتعشمت ع الفاضى وبعد ما خلفت ولا اتغير …بقيت ادعى ربنا يحلها من عنده لحد ماجالى التعيين واتوظفت وبقيت اصرف على نفسى وعلى بنتى ف اللى مبيرضاش يجيبه… ياما زهقت واتخنقت وفكرت اتطلق…بس قلت لو اتطلقت هروح فين ببنتى وكان بابا مات وقتها…يعنى استحالة نرجس هتساعنى ببنتى…سكتت وصبرت سنين طويلة عايشة ف غلب”

هدير وعالية بيبصوا لبعض بتصَعُب على حالها

هدير”بس برضه الوضع مختلف… ده اتجوز عليها وهى بتحبه”

فاتن”الظروف والتفاصيل مختلفة…انما السبب فى الخوف من الطلاق واحد…اننا مالناش حد غير ربنا”

عالية”ونعم بالله”

فاتن”ارمى حمولك ع الله ومش هتنضامى ابدا يا عالية”

عالية”مليش غير ربنا بدعى ف كل صلاة يصبرنى”

فاتن”والله ياعالية جوزى دلوقتى اتغير خالص ولوحده من عند ربنا…انا معملتش حاجة غير انى كنت مفوضة امرى لله”

هدير”اتغير ازاى…بقى بيصرف كويس؟”

فاتن”مش كده وبس… ده انا بقيت كل حاجة ف ايدى وكل فلوسه اللى مكنتش اعرف عنها حاجة بقت قدامى وتحت تصرفى”

هدير”عقبال اما ربنا ينصفك يا عالية”

عالية”يارب”

فاتن”يالا اقوم انا علشان اروح قبل ما ميار…هستناكى ياعالية يوم الخميس..وانتى ياهدير لو تقدرى تيجى ياريت”

هدير”لا صعب يا ابلة مش هقدر…مبروك وربنا يتمم لها بخير”

**********************

طه نايم… مها بتقفل الباب عليه وهى بتتسحب

خرجت قعدت ف الانتريه…والموبايل ف ايدها

فتحته…واتصلت

“الو… بت يانرمين عاملة ايه”

“انتى ندلة اوى … تقفلوا التليفونات”

“ما تسيبينا ياختى عايزة مننا ايه”

“عايزاكى تحكيلى”

“بعدين لما اشوفك… المهم ايه الجديد عندك”

“مفيش جديد ولا قديم…اللى ماتتسمى قاعدة عند صاحبتها من يوم جوازكم”

مها بفرحة”سابت البيت”

“لا يا حبيبتى دى لازقة”

“طب اسمعى اختك كانت عندنا”

“يووووه فاتن الرخمة”

“اه..بس انا ايه بقى …كيدتهالك ولسه… عزمتنا على خطوبة بنتها وانا احرجتها وقلت لها تعزمكم ونروح كلنا”

“ودى نروح لها ليه واحنا لا بنطيقها وبتطيقنا”

“علشان اخوكى يا هانم هياخد اللى ماتتسمى ويروحوا”

“وانا مالى”

“هاتى طارق وتعالى…اهو نكيد الارشانتين اختك واللى ماتتسمى”

“طيب ماشى”

*******************

مها خارجة من الحمام بتنشف شعرها

“قدامك قد ايه وتجهزى”

“ساعة بالكتير”

“التليفونات فين”

سكتت مها تفكر

“خلاص بقى…بقالنا 5 ايام عرسان وقاعدين ف منفى…انام واصحى الاقيكى تقوليلى كلمتى ماما ونرمين…متزوديهاش بقى”

“انا اتكلمت… هجيبه “

قامت على مضض… طلعت التليفونات من وسط قدومها

حدفت الموبايل على السرير

“خد اهو”

قعدت مبوزة وهى بتتسرح… بص لها طه

“فى ايه؟”

“طريقتك معايا وحشة اوى ياطه”

“كل ده ووحشة…كل يوم اقول لنفسى معلش متزعلهاش حقها تتدلع شوية بس كفاية بقى”

كان بيكلمها وهو بيفتح التليفون

“هتكلمها طبعا”

“اه”

خرج م الاوضة… خرجت وراه

“انتى مش هتلبسى”

“عايزة اعرف هتقولها ايه”

اتصل طه بعالية

*******************

عالية وهى ف الشارع… رن موبايلها

اول ما شافت اسم طه… ردت بكل فرحة وشوق

“الو…طه ازيك”

“ازيك ياعالية…عاملة ايه”

“الحمدلله ياحبيبى…انت عامل ايه وحشتنى اوى”

“انتى فين صوت دوشة”

“رايحة ع البيت”

“كنتى فين”

“كنت عند هدير”

“ليه انتى مش عارفة ان النهاردة خطوبة ميار”

“ايوه عارفة علشان كده رجعت النهاردة من عند هدير”

“النهاردة؟؟ ليه هو انتى عندها من امتى”

عالية بحزن”من يوم جوازك”

طه”ازاى ياعالية… قاعدة عند صاحبتك 5 ايام”

مها فرحانة وهى جنب طه بالشد اللى بينهم

ارتبكت عالية”ماهو اصل”

“اصل ايه..هو انا مش موجود تتصرفى بمزاجك”

“انا استأذنت من ماما وهى قالت هتقولك”

وافتكر طه ان التليفون كان مقفول

“خلاص خلاص…لما اشوفك نبقى نتكلم… هعدى عليكى اخدك”

“حاضر”

قفل معاها طه…وبص لمها

“ماتقومى البسى بقى”

“الله… انت هتتنرفز عليا انا ليه هو انا عملت لك حاجة”

وقامت مها دخلت الاوضة… وطلع طه البلكونة

*******************

عالية بتخبط ع الباب…فتحت لها نرمين… بعد ما القت السلام

دخلت عالية على اوضتها…على طول…وقفلت عليها

قعدت على السرير وهى مذهولة من طريقة طه معاها

اسلوبه وهو بيتكلم واول مكالمة بعد الفترة دى يكلمها كده

صعبت عليها نفسها…عيطت من تغيير طه السريع

********************

مها خرجت من الاوضة…وطه قاعد لابس ومستنيها

اول ما شافها

“ايه ده اللى انتى عاملاه ف نفسك”

“ايه ف ايه؟؟”

“رقبتك باينة…ده حجاب ده؟”

“اه …سبانيش علشان الفرح”

“انا مالى سبانيش ولا بتاع…وال10 كيلو الوان اللى ف وشك دى ازاى كده”

“ايه ياطه…هى تلاكيك ولا ايه”

“مش تلاكيك بس انا خارج مع مراتى مش مع رقاصة”

“والله دى طريقة لبسى ومش جديدة عليك”

“مليش دعوة بقبل كده…هتخففى اللى ف وشك وتغطى رقبتك ولا انزل انا”

“ااااااااه …انت بتتلكك علشان تروح لها لوحدك… ماشى يا طه… هعمل اللى انت عايزه … اما نشوف”

********************

خرجت عالية من اوضتها…راحت اوضة نرمين

“هى ماما مش جاية معانا؟”

“لأ”

“طه قال جاى ياخدنى…انتى جاية معانا صح؟”

“هو قال جاى؟ هكلمه واشوف”

واتصلت بطه وعالية واقفة

“الو.. ايه ياطه انتوا جايين تاخدونا… قدامك قد ايه؟؟ طيب هنكون جاهزين…سلام”

“جاى امتى”

مردتش عليها نرمين…واتصلت بطارق

“الو…انت جاى؟؟ خليك هنعدى عليك احنا…سلام”

“هو طه جاى امتى”

“ف السكة…لما يوصل هيرن علينا”

********************

طه قاعد ف العربية…مها جنبه

ظهرت نرمين وعالية خارجين من العمارة

فتح طه الباب وقبل ما ينزل

“نازل ليه”

“اسلم عليهم”

حضنته نرمين اول ما شافته

“مبروك يا طه”

بيحضنها وعينه على عالية…اللى شاف الحزن ف عينيها رغم ابتسامتها الباهتة

نرمين بتسلم على مها…اللى مركزة نظرها عليهم

طه سلم على عالية وباسها من خدها

مها بتبص لهم شذرا

نرمين وهى بتركب

“طه هنعدى على طارق ناخده”

ركبت مها تانى جنب طه… وركبت عالية جنب نرمين

طول الطريق وعينين عالية وطه بتنطق بالاشتياق وهما بيتبادلوا النظرات ف المراية

مها ملاحظة… بتحاول تتكلم مع نرمين وكل ما تكلم طه يرد باختصار

********************

وصلوا القاعة… وطالعين السلم

مها ماسكة ف دراع طه

ونرمين ف دراع طارق

وعالية ماشية لوحدها وهى مكسوفة

طارق مال على نرمين

“اخوكى فاجر وقادر”

“لم لسانك ع المسا”

“مش بيقولوا جوز الاتنين يافاجر ياقادر… ايه رأيك بقى ان اخوكى ده برنس”

“اشمعنى”

“شوفى واحدة ف ايده والتانية وراه…يابخته”

“هتستعبط…ده انت يوم ماتفكر اولع فيك وفيها”

“ليه يعنى ما اخوكى اهو ومتدلع اخر دلع”

“يا حبيبى انا مش عالية…هى ساكتة وراضية انما انا لأ…بس اطمن مش هتستحمل كتير وهنزيحها من طريقنا”

“عملتوا عصابة يعنى”

“بذمتك دى لياقتنا ولا شبهنا”

بص وراه بطرف عينه…لمح عالية وهى بتمسح دموعها بطرف منديل قبل ما تنزل…رجع بص لنرمين

“لا فعلا مش شبهكم ولا زيكم خالص”



دخلوا القاعة… شافتهم فاتن

سلمت ببرود عليهم كلهم ماعدا عالية سلمت عليها بترحاب شديد

قعدوا كلهم على ترابيزة دائرية

طه بين عالية ومها وقدامهم طارق ونرمين

مها طول ماهى قاعدة ماسكة فى ايد طه وبتتدلع وتهزر معاه

طه ساكت…وعالية متحكمة لاقصى درجة ف اعصابها

نرمين”البت ميار المعفنة يتعملها خطوبة هنا”

مها”ابخات يا بنتى”

نرمين”اذا كانت القاعة بس كده اومال الشبكة هتبقى شكلها ايه”

مها”يمكن ولا شبكة ولا حاجة وعاملين خطوبة يتمنظروا بيها وخلاص”

نرمين”اما نشوف”

ومالت على طارق

“شايف”

“نعم… ما انا قلتلك نستنى انتى اللى كنتى مسروعة ع الخطوبة”

سكتت نرمين وهى بتبص لمها والاتنين بيحقدوا على ميار اللى لسه موصلتش القاعة

فاتن كل شوية تبص عليهم وهى بتستقبل الناس

حست بقهرة عالية…راحت لهم

فاتن”ماتقومى ياعالية تقعدى معايا شوية…بعد اذنكم”

قامت معاها عالية..وقعدت معاها على نفس الترابيزة

لما وصلوا العروسين… وبدأ الفرح

نرمين”مها …طرحتك اتفكت”

مها بتمسك طرحتها

“فين… معاكى مراية”

طه”مراية ايه هتعدلى هنا…قومى روحى الحمام”

مها”تعالى معايا يانرمين”

قاموا مها ونرمين…راحوا الحمام

طه وطارق قاعدين مفيش بينهم كلام

طه وعالية بيتبادلوا نظرات صامتة

طارق بيتفرج عليهم من باب الفضول والتعجب

قام طه فجأة… راح ناحية عالية

عالية وهى شايفة طه جاى ناحيتها… خايفة منه ومن سكوته طول الوقت من ساعة ما كلمها بجفاء ف التليفون

قرب منها… اخد ايدها

“قومى معايا”

“فى ايه يا طه؟؟”

“يالا بس”

قامت معاه وهو ماشى بخطوات سريعة وهى بتمد تحصله وكأنه بيجرها

نزلوا ع السلم… بخطوات اهدا

“مالك ياطه…انا عملت حاجة زعلتك؟”

طلع طه تليفونه وقفله…وحط ايدها ف دراعه وهما نازلين

“وحشتينى اوى وعايز اقعد اتكلم معاكى كتير اوى …عايز نبقى انا وانتى وبس…بحبك اوى ياعالية”

عالية من الفرحة حست ان الدنيا كلها بترقص قدامها

********************

مها ونرمين راجعين من الحمام

مها بتدور على طه وهى بتبص على مكان عالية

طارق بيضحك وبيقهقه

مها بغضب”فين طه؟”

طارق”ههههههههههههههههههههههههههه”

مها”ايه ام البرود ده…بتضحك على ايه..طه فين؟”

طارق بيحاول يرد… بيضحك ومش قادر يتكلم

نرمين”يا باى …ايه ده ماتنطق”

طارق من وسط الضحك

“ههههه اخدها وطاروا من هنا ههههههههههههههه”


نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top