|هاجس مذاقه حُلوُ|
“الحلقة الثانية عشر_حاميها حراميها!”
+
“_____”
+
بحياتها لم يحدثها أحد بتلك الطريقة المهينة، وردت عليه بسخط تملك منها”وأنت ليه شاغل بالك كدا؟ خايف يتقال إنك متستاهلنيش؟”
+
رمت جملتها بدون أن تحسب حساب لأي شيء، وهو رمقها بنظرات متسعة ووجه محتقن، شعر إنها طعنته بكلماتها المتعالية عليه، ورغم كل هذا كان ضحك هو بنبرة عالية ضحكة مريرة ممتزجة بين الخذلان وعدم التصديق_:
_أنا إللي مستاهلكيش؟
+
ألقى عليها نظرة هادئة رغم العاصفة التي تعصف بداخله، واسترسل ببسمة تهكمية”شكلك ندمانة إنك رفضتيه….بس حتى لو كنتي اتخطبتي ليه وحصل إللي حصل بردو كنت أنا إللي هتجوزك.”
4
بدأت المعايرات؟؟ وحدقت به بصدمة، على أساس تجرحه بالحديث وهو لا يرد لها الجرح؟ لتبتلع غصتها مع استفاهمها”وأنت إيه عرفك إنه مكنش هيتجوزني؟”
+
وضحت ضحكته المستهزئة على ثغره قبل أن يرد ببساطة”أنا عارف نوعية الرجالة إللي زيه، مش كلهم زيي يادكتورة.”
5
جرحها جرح غائر، وتساقطت دموعها من كلماته وهو يذكرها بمنُّه عليها وتضحيته، وأكدت عليه بقهر”معاك حق، شكرًا إنك سترت على واحدة مفضوحة زيي، وقبلت بيها في وسط ما الكل كان هيرفضها، شكرًا على تضحيتك.”