رواية نصف قلب يكفي الفصل الثالث 3 بقلم حبيبه نورالدين
فاتن دخلِت أوضة ابنها، قعدت على طرف سريره وهي بتطبطب عليه: “ياسين، حبيبي قوم إفطر معانا يلّا. ”
فتّح عينيه بإنزعاج، حاول يعترض وهوّ بيغمّضها تاني: “سيبيني ياماما، مش عايز أفطر. ”
قامت وهي بتبتسِم بتسلية: “خلاص أنا هروح أقول لعمر يمشي، كان ناوي ياخدَك للكافيه بدري المرّة دي.”
قام وراها وهوّ بيدوّر على عصايته: “لأ إستنّي، أنا خلاص صحيت، إديني انتي بس خمس دقايق وهاجي وراكِ.”
خرجلهم وقعدوا يفطروا مع بعض في صمت لحد ماقطع الصمت ده آية: “بقولك يا سَنسونتي، خدني معاك الكافيه، أنا معنديش مُحاضرات النهاردة وزهقانة.”
عمر بصّ لها بتريّقة: “ده على أساس بتروحي الجامعة لمّا بيبقى عندِك يابت.”
ردّت بغيظ: “وانتَ مالَك يا بني آدم، أنا بكلّم أخويا.”
رد بعِند: “وأنا اللّي هوصّل أخوكي، ومش عايز كائنات مزعجة معايا.”
كانت هترد، قاطعهم خالد بحزم: “وبعدين معاكم! ، هتكبروا امتى!، ده مش أسلوب اتنين مخطوبين أبداً_بص لعمر وكمّل_وانتَ فيها إيه لو أخدتها معاك؟! أينعم هيّ مُزعجة شويّة وبتجيب صداع بس إعتبرها خطيبتَك يا أخي، أنا مش عارف انتم اتخطبتوا ليه مادام هتقرفونا معاكم كدة.”
