رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الخامس عشر 15 بقلم رؤي صباح مهدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الخامس عشر 15 بقلم رؤي صباح مهدي

الفصل 15
ملك اللاشئ
قبل سنتين..
شعرت ايفيلين ان العرافة تستهزء بها. لم تعد تحسب عدد زياراتها لتلك العجوز منذ فترة طويلة. كل مرة تذهب الى العرافة تمنيها بالاماني وتختم كل شئ بكلمة “اصبري”. لم يعد لديها قلب لتصبر اكثر على انتقامها.
بالها كان مشغولا جدا, لم تنتبه الى توقف العربة بعد ان كانت الاحصنة تجري بكامل قوتها لتعود الماركيزة الشابة قبل حلول الظلام الى قلعتها المحصنة.
4 من الأشخاص من بينهما جونثان وفرانسوا. لم يتبين سائق العربة ملامحهم لانهم صبغوا وجوههم بالطين الاسود ولبسوا قبعات عريضة وباغتوا عربته ليقف مجبرا. جونثان وفرانسوا اقتربا منه بينما الاثنين الاخرين بقيا بعيدا يصوبان على العربة سهامهما الفتاكة. صرخ احد الحراس:
“انتم تقترفون خطأ. تراجعوا والا..”
لم يكمل جملته لان احد المهاجمين الاربع رماه بحجر ليسقط مدمى الجبهة على الارض. هتف فرانسوا:
“جونثان اعتقد اننا اتفقنا ان لا نقتل احدا”
همهم جونثان وهو غاضب نوعا ما لان من معه عصيا اوامره:
“لقد امرتهم امامك يا فرانسوا وها هم يعصون اوامري..”
ثم استدار ناحية الشاب الذي رمى الحجر وحذره بنظرة صارمة من عينه وعاد يتقدم باتجاه سائق العربة والحارس الاخر وقال لهما:
“من في داخل هذه العربة”
ولم يكد يكمل استفساره حتى مدت ايفيلين رأسها من الشباك الضيق وصاحت:
“لماذا توقفنا ؟؟”
نظر فرانسوا وجونثان احدهما للاخر في تساؤل بينما سائق العربة يجيب:
“انها الماركيزة ليدي ايفيلين”
همهم جونثان مصدوما:
“هذه ليست عربة تابعه للملك؟”
هز سائق العربة رأسه نافيا وشعر كل من جونثان وفرانسوا بخيبة الامل فهم يهاجمون اي عربة تابعه للملك منذ فترة ليست بالقصيرة ويسرقون ما فيها بعضه يعطونه للفقراء والبعض الاخر يكونون به جيشا صغيرة من التابعين الاوفياء لجونثان. همهم فرانسوا:
“لقد اخبرتك يا جونثان ان لا تثق بمن انتموا الينا حديثا .. معلوماتهم ليست دقيقة”
سمعا صوت باب العربة يفتح وامرأة باهرة الجمال تخرج بصعوبة من بابها الصغير. همهمت كأنها غير مبالية بالمنظر الذي تراه وبلا خوف قالت:
“من انتما؟ لماذا توقفان عربتي الا تعرفان من اكون؟”
رد جونثان بثقة اكبر من ثقتها:
“سيدتي عودي الى داخل العربة”
تأملته وتبسمت ثم ردت عليه:
“هل انت من يقوم باعمال الشغب ضد ويليام”
شعر بالارتباك امام جرئتها وصراحتها..باغتته:
“تعال معي لنتكلم “
ثم استدارت بثقة بمجيئه خلفها وسارت حتى وصلت الى سائق عربتها لتقول له مشيرة الى الحارس الساقط على الارض:
“اعتني به وطبب جراحه لا اريد لزوجي ان يراه بهذا الشكل”
جونثان ظل متسمرا في مكانه ينظر الى فرانسوا الذي اشار برأسه له ان يذهب. كان جونثان بحاجة الى دعم اي نبيل يستطيع ان يحصل على دعمه وقبل سنتين لم يتعود جونثان ان يمتلك القوة التي يمتلكها حاليا. مشى بروية حتى وصل الى باب العربة المفتوح وفرانسوا متأهب بسلاحه بعد ان سحب اسلحة حراسها وظل يراقبهم. نظر جونثان من باب العربة للداخل حذرا فقالت له ايفيلين التي استقرت على احد اطراف مقاعد العربة المريحة الرفهة من الداخل:
“ادخل واغلق الباب.. فانا وانت نحتاج الى حديث خاص”
لا اراديا امتثل لماقالته له بعفوية بينما هي تتفرس وجهه المصبوغ تحاول ان تتبين ملامحه. فور ان جلس سألته:
“انت تعرف من اكون وانا لا اشعر بارتياح لعدم معرفتي اي شئ عنك.. اخبرني اولا من انت وكيف واتتك الجرأة لتواجه ويليام بهذه الشراسة”
ظل صامتا ولاحظت انه لايريد الحديث عن نفسه. كانت في حالة من اليأس وبالذات بعد ان شعرت ان حياتها تسير في طريق ثابت لا تغيير فيه وليست قريبة من نيل ماتطمح بنيله. قالت له:
“اريد ان اساعدك.. انا لدي مال ونفوذ”
عقف حاجبيه غير مصدق لكلماتها.. سألها:
“ولماذا تريدين مساعدتي على الاطاحة بالملك؟ انه عمل خطير قد تفقدين حياتك”
هزت رأسها واجابت:
“في بعض الاحيان المخاطرة هي الحل الوحيد لتغير الامور والحصول على ما نطمح الحصول عليه”
سألها بفضول:
“وماذا تطمح ماركيزة فاحشة الثراء مثلك للحصول عليه؟”
بابتسامة جانبية ردت:
“انتقام قديم “
ثم هتفت :
“الان هل ستخبرني من تكون؟”

الان..
دخل الماركيز تتبعه ايفيلين الى مكتب ويليام سابقا والذي اصبح الان مكتب جونثان حيث قرر ان يستقبل فيه كل ضيوف ويليام والحديث معهم حول الملك الجديد. نهض جونثان من مقعده ليحي الماركيز مكواير باحترام فبادله الاخير نظرة حائرة وسأله:
“ماذا يجري هنا؟ من انت واين جلالته؟”
اجابه جونثان بثقة وبابتسامة صارمة:
“ويليام انتهى.. انا الملك الجديد”
تفرس مكواير فيه وسأل:
“انتهى؟؟ ماذا تعني انتهى؟”
رد جونثان وابتسامة النصر مرسومة على شفتيه الدقيقتين :
“محاكمة سريعه اجريت له وقد وجد مذنبا بكل التهم.. لقد قطعت رأسه”
قهقه مكواير رغما عنه و رمقته ايفيلين بنظرة طويلة بينما يقول:
“ومن انت لتشغل هذا المنصب وباي حق؟”
رد جونثان:
“انا جونثان ابن هنري تذكره؟ وها انا اطالب بما هو حقي بالولادة”
ثم اخرج ختمه الخاص وقال وهو يرفعه:
“انظر بنفسك… اعتقد انك كنت من المقربين عندما كان جدي هو الملك وستتعرف على ختمه بسهولة”
نظر مكواير باهتمام الى الختم ثم نظر الى وجه جونثان المتسخ لايزال من الرحلة الطويلة التي سبقت كل هذه الاحداث. شعر ان كثيرا من وجه جده مطبوع في وجهه. قال لجونثان:
“هذا مستحيل.. لقد ماتت كل العائلة ويليام تاكد من الامر “
اجاب جونثان:
“نعم.. هذا ما جرى ولكني نجوت او بالاحرى تم انقاذي وهذا الدليل. انه ختم جدي انظر بنفسك”
ساله مكواير بتثاقل:
“اذا انت تريد دعمي لك للحصول على التاج باسم جدك. اليس كذلك؟”
اجاب جونثان:
“اجل.. انا اعتقد انك شخص ذو نفوذ واسع ودعمك لي لن يذهب بدون مكافئة”
وهنا تدخلت ايفيلين التي كانت تستمع للحديث بعد ان رأت ان جونثان سيتعاون مع زوجها وسيصبحان صديقين وهي التي ضحت بالكثير لاجل ان تصبح ملكة وتتخلص من زوجها في هذه الفوضى فلن يتهمها احد بموته, همست في اذن مكواير:
“تريث بالحديث معه “
ثم رمقت جونثان بنظرة تحدي وقالت بصوت عالي كانها تدخل في الحديث:
“هذا الموضوع لا يحسم بكلمتين ايها اللورد.. انت تعلم اننا ان اعطيناك تأييدنا فهذا سيترتب عليه الولاء المطلق وكل ما نملكه سيكون ملكا للملك الجديد”
رد جونثان بابتسامة على شفتيه:
“يبدو ان الليدي هي من يملك زمام الامور هنا”
اصابتها صعقة من نبرته. لقد انقلب عليها فجأة وهو الاخر لا يدر من اين اتته القوة ليواجهها بهذا الشكل. نظر مكواير لها وشعر ان نظراتها لجونثان وتحديها له لا خوف فيه وهذا ليس بالامر الطبيعي على الاطلاق ليس في ظل الظروف التي يعيشانها الان وان كان لديهما جيوش واموال ولكنهما في هذه اللحظة تحت رحمته لذا عدم خوف ايفيلين منه معناه انها تعرف انه لن يؤذيها. قاطع مكواير تحدي النظرات بين جونثان وايفيلين بالقول:
“هل بقي احد من عائلة ويليام؟”
رد جونثان كاذبا:
“كلا.. “
هتفت ايفيلين:
“اذا لم يتبقى احد منهم؟”
ردد جونثان مرة ثانية من بين اضراسه:
“كلا”
قال مكواير :
“لقد خدمت جدك لسنوات طويلة وعائلتي خدمت عائلتك بولاء حتى اعتلى ويليام العرش فبدأ بتصفية الجميع اما معه او عليه.. لقد كنت في حرب لمدة طويلة ولكن لم يعد عمري يسمح لي للدخول في فوضى الحرب. ان اصبحت ملكا سادعم مطالبك بشرط.. المزيد من الاراضي لي على الحدود تتحول باسمي انا”
رد جونثان بلا اي تفكير :
“موافق”
مد مكواير يده ليصافح جونثان .
اكمل جونثان:
“ساعد لك عربتك لتعود بها الى قصرك بامان”
هز مكواير رأسه ثم خرج وايفيلين توقفت قليلا قبل ان تخرج لتقول لجونثان:
“ماذا تفعل؟ لماذا تعقد معه اتفاقات وتستثنيني من الكلام؟”
رد جونثان :
“انا احتاج لكل الدعم الذي بامكاني الحصول عليه الان. يجب ان تقفي معي لا ضدي”
رمقته بنظرة حقد والنار تاكلها ثم خرجت خلف زوجها. اوقفها جونثان لمعلومة اخيرة حسب انها ستغير مزاجها ولو قليلا:
“الملكة آن ماتت.. في قصرها”
تنفست بعمق وهي تتفرسه ولم تقل شيئا بل استمرت في مسيرها الغاضب.

بحلق ابراهام بجوزفين وهو يراها تنظر ببلاهة الى كل شئ.. سالها بهدوء:
“الا تتذكرين اي شئ؟”
ردت عليه وهي تنظر اليه بترجي:
“الالم في كل انحاء جسدي .. لا اقدر على تحمله”
نهض وهو يبتلع ريقه ثم قال لها:
“اسمك جوزفينا وجدتك على حافة الطريق.. يبدو انك تعرضت للضرب من قبل قطاع الطرق تعرفين انهم منتشرون جدا هذه الايام. ولكن لا تخافي فانت بامان الان”
نظرت الى يديها المتقرحتين من الجروح وسالته:
“انا خائفة.. ارجوك الالم لا يطاق”
شعر بان عدم قدرتها على التذكر هي فرصته التي كان ينتظرها منذ وقت طويل ولعل تلك العرافة ليست مخادعة بعد كل ما حصل فها هي الفتاة التي باع روحه ليحصل عليها تجلس امامه وتحت رحمته كليا. همس وهو يقترب منها :
“لا تخافي.. ساحميك مهما حصل يا جوزفينا.”
ثم وضع راسها على صدره وضمها بهوادة كي لا تتألم جروحها, قال لها:
“ساذهب لاستدعي الطبيب. لا تتحركي من مكانك. وامي ستحضر لك شيئا لتاكليه اتفقنا؟”
هزت راسها موافقة وتعابير الالم واضحة على وجهها. فهرع الى خارج غرفتها الى غرفة ماتيلدا وطرق الباب على والدته فاستيقظت وهي الاخرى تشعر بالم في راسها وقالت :
“من؟”
رد ابراهام بدون ان يفتح الباب:
“امي ساذهب الى الطبيب ارجوك حضري شيئا لجوزفينا لتاكله … وامي هي لا تتذكر اي شئ مما حصل معها”
عقفت ماتيلدا حاجبيها ونهضت من سريرها الدافئ وسرت قشعريرة البرد في جسدها فضمته بشال من الصوف البالي واتجهت الى المطبخ.
عاد ابراهام بعد ان احضر الطبيب ليجد جوزفين قد اكلت وهي تشعر بالراحة بوجود ماتيلدا معها. نظر الطبيب لمريضته بشك بالغ فمظهرها رغم الجروح والقروح لا يوحي انها من هذه الانحاء. سال ابراهام:
“لا تبدو من هذه الانحاء, من تكون اذا؟”
رد ابراهام باصرار مع كذبة أخرى مختلفة:
“لقد اخبرتك ..قريبتي جاءت للزيارة فسطا قطاع الطرق الملاعين على عربتها واذوها. على كل حال انت ستاخذ اتعابك بعد ان تطببها فلا تقلق”
اطلق الطبيب زفيرا من انفه واخرج عدته البسيطة وبدا ينظر الى جوزفين الخائفة ثم قال:
“حرارتها مرتفعه.. وبعض جروحها تحتاج تقطيب.. هل توجد جروح في بقية جسدها”
نظر الى ماتيلدا عندما سال سؤاله لترد بثقة:
“خدوش.. حمتها الملابس التي كانت تلبسها”
هز رأسه وقال لابراهام:
“سأعد بعضا من خليط الاعشاب خاصتي. سيهدأ من الالم وسيساعدها لتشفى اسرع. “
ثم اخرج من حقيبته شرابا بلون اسود وصلت رائحته المقززة الى كل الانوف حيث سكب قليلا منه وقربه من فم جوزفين التي نفرت منه قائلة:
“ماهذا؟؟ رائحته مقززة”
رد الطبيب بلا اي استغراب لردة فعلها:
“رائحته مقززة وطعمة مقرف ولكن مفعوله جيد جدا للحمى.. اشربيه اذا اردت ان لا تتطور حالتك الى اسوء”
نظرت جوزفين الى ابراهام ليقترب من الطبيب ويقول:
“اعطني الدواء”
اخذه ثم جلس بجانب جوزفين برفق وقال لها:
“اشربيه كله مرة واحدة. سيساعد ان لا تتعذبي اكثر من مرة”
وتبسم فارتاحت لتعابيره ثم فتحت فمها وشربت الدواء ولوهلة شعرت انها ستتقئ. احضر لها ابراهام بسرعه قدح ماء وشربته عندها شعرت افضل. قال لهم الطبيب:
“جيد.. ساشرع بتحضير دواء الاعشاب”
واستدار لعملهه بينما جلس ابراهام بجانب جوزفين على السرير وماتيلدا تنظر اليه والى انفعالاته وهو غير ابه الا بجوزفين. قال لها:
“كيف تشعرين؟”
ردت جوزفين بضعف:
“لا ادري.. انا مشوشة جدا..اريد ان افهم مالذي حصل لي وكيف وصلت الى بيتكم؟ والاهم من كل هذا من اكون . انا لا اتذكر اي شئ من حياتي السابقة واشعر بالضعف الشديد “
ابتلع ريقه وقال لها:
” لا بأس ستتحسنين تدريجيا وستتذكرين كل شئ. لماذا لا تنامين الان وترتاحين؟”
هزت راسها بضياع بينما تجرأ وطبع قبله حارة على جبينها فاهتزت عواطفه لابتسامه صغيرة صدرت عنها. وضعت رأسها على وسادته فغطاها وقال لوالدته:
“سابقى هنا لحين انتهاء الطبيب من العلاج وساضعه انا لها. انت تعبت كثيرا بامكانك الذهاب والراحة ان اردت”
نهضت ماتيلدا وفي قلبها خوف من حركات ابنها ومن هذه الغريبة التي لا تعرف عنها اي شئ سوى شكها بانها من النبيلات وان ابنها قد يكون خطفها واحضرها الى البيت عنوة وهذا بالتاكيد سيعرضه الى خطر عظيم.

4 من الفرسان وشاب ملكي بشعر اشقر وعيون حمراء ملتهبة اخيرا وصلوا الى بيت بعيد جدا عن قصرهم. لويس الذي هرب من موت اكيد بمساعدة حراسه نزل من على صهوة جواده غاضبا متألما وقال بمرارة:
“من كان هذا اللعين… وكيف تمكن من الهجوم هكذا علينا بدون ان ننتبه لما هو حاصل؟”
رد كبير الفرسان ريتشارد:
“لا اعرف يا مولاي… كل شئ حصل فجأة. لولا اني كنت متيقظا لما استطعنا الهروب بالوقت المناسب”
هز لويس رأسه وسال:
“وماذا عن والدي؟ واختاي؟”
اخفض الحراس عيونهم ولم يتكلموا وتركوا الحديث للمخيلة الواسعه للويس. صرخ:
“لا احد يدري ما حصل في ذلك المكان الملعون؟ وماذا سنفعل الان؟ اخبروني”
رد ريتشارد:
“ستبقى انت هنا يا مولاي وسأذهب انا لمن لم يكن حاضرا في القصر الصيفي فهم على الاغلب لم يعرفوا بعد بما جرى. لن ننتظر مطولا سنهجم على القصر قبل ان يتمكن هذا اللقيط من فعل اي شئ وسننقذ العائلة الملكية”
نظر لويس بغل لريتشارد وقال بصوت متأرجح:
“ساقتله بيدي .. ساقطع احشاءه وارميها للكلاب… اللعين”
ثم سأل بجفاء:
“وهل هذا المكان سيحميني “
رد ريتشارد:
“للفترة الحالية يا مولاي.. لن نظل فيه طويلا. فور ان ارتب مكانا اخر سانقلك اليه ولكن اولا علينا ان نعرف من من النبلاء شارك في تلك الخيانة كي لا نقع في الفخ . انهم بالتاكيد يبحثون عنك الان “
نظر لويس من النافذة التي كانت قريبة منه وهمهم:
“حسنا.. ولكني ايضا اريد ان اعرف اخبارا من داخل القصر الصيفي. اريد ان اعرف بما يجري فيه .. وماذا عن القصر الملكي.. امي هناك ترقد مريضة”
رد ريتشارد:
“خوان سيذهب للمراقبة .. لا ندري ان تم الاستيلاء على القصر الثاني ام لا.. ولكن انا اعتقد ان القصر الصيفي هو فقط ما استولى عليه المرتزقة”
اعطى لويس اوامره لحارسيه ريتشارد وخوان بالذهاب للاستطلاع بينما ظل هو في الفيلا الصغيرة التي يملكها ريتشارد بعيدا عن المدينة اقرب الى الحدود كانها منزل ريفي بسيط انيق مملوكا من قبل رجل يجني مالا جيدا من عمله. قبل ان يخرج ريتشارد اوصى الحارسين المتبقيين:
“لا تدعاه يختفي عن اعينكما. راقباه جيدا “
ثم خرج بفرسه مع خوان كل الى جهة مختلفة في مصير مجهول تماما. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم ملك أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top