34=الخاتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
(بعد مرور سبع شهور)
أمسكت البلوره التركي خاصتها الذي أرسلها لها مازن من فتره، لقد تعافيت نسبياً، لم يبقى سوى القليل، القليل فقط وتعود لمازن، بعدما قضت تلك الفتره، تغيرت مفاهيمها وفكرتها عن الحياه، والأهم فكرتها عن تقضيه باقي عمرها مع مازن، دون مشاكل نفسيه، أو أفكار سودويهطرق خفيف على حجرتها، تليه دخول جينا الذي كان بيدها بعض الأوراق
(بعد مرور سبع شهور)
أمسكت البلوره التركي خاصتها الذي أرسلها لها مازن من فتره، لقد تعافيت نسبياً، لم يبقى سوى القليل، القليل فقط وتعود لمازن، بعدما قضت تلك الفتره، تغيرت مفاهيمها وفكرتها عن الحياه، والأهم فكرتها عن تقضيه باقي عمرها مع مازن، دون مشاكل نفسيه، أو أفكار سودويهطرق خفيف على حجرتها، تليه دخول جينا الذي كان بيدها بعض الأوراق
أبتسمت لها وقالت بفرحه :
“دلوقتي أقدر أقولك أنك خفيتي فعلا”
ضحكت مهره على لهجتها التي تمكنت من تحسينها كثيراً :
“وكمان أنا أقدر أقولك أنك بقيتي مصريه أصليه باللغه دي”
“ولله ما عارفه هتكلم مع مين عربي بعد فراقك، يلا المهم أنتي برضو لسه محتاجه فتره مراقبه لحالتك وتصرفاتك خصوصاً لما تختلطي بالناس القديمه، أيه شعورك بعد غياب 7 شهور”
“قلقانه، بلا سبب، مش عارفه ليه بس حسا أني لسه مش جاهزه”
جلست جينا بجانبها وهي تشرح لها شعورها قائلة :
“قصدك أنك خايفه تتكلمي في أي حاجه تخرب الدنيا، أو خايفه من كونك كنتي موجوده في مصحه نفسي فتره كبيره”
“خايفه أشوفهم أصلا، خايفه من فكره أني مريضه نفسياً، وأن مازن لما يكمل معايا هيكمل مع واحده مريضه نفسياً”