صباح اليوم التالي
أستيقظ مازن على لمسات غريبه على وجنتيه ، فتح عينه ليجد مهرة قريبه منه ولا يفصل بينهم أي شئ ، نظر لها وقاطع قبلاتها المتفرقه ، لترمش عدة مرات ثم قالت بنبرة مهزوزة :
“أنت وحشتني”
أبتسم مازن ثم عانقها بحنان ….طال العناق …ولم يتوقف مازن ألا عندما سمع صوت بكائها ، حاول أخرجها من بين ذراعيه لكنها أمسكت به بقوة ، أندهش من فعلتها ، ليهمس في أذنها :
“مهرة حببتي !!”
لتبكي أكثر ، جلس مازن على الفراش وهي مازالت تحتضنه ، همست مهرة في أذنه :
“متسبنيش”
قبل عنقها بحنان ثم قال :
“أنا عمري ما هسيبك يا مهرة”
خرجت من بين ذراعيه ونظرت له ليقترب منها أكثر وهو يغمض عيناه وأكمل :
“أبداً”
لمست لحيته الناميه ودموعها تتساقط بلا توقف ، أقتربت من شفتيه قليلاً ، ثم توقفت فجأة وفتحت عيناها ونظرت حولها بأهتمام ثم قالت :
“أنا رجعت هنا أزاي !”
نظر لها مازن ثم تنهد لما هو قادم :
“رجعتي فين يا مهرة !”
عقدت حاجبيها بدهشة ، مرت ثوان وهي تحاول أن تتذكر لكن كل ما كانت تتذكره هو طاهر وأدوات التعذيب …وماضيها المؤلم ….وفي الواقع الطبيعي ما دام مازن موجود ….أذن فليس لطاهر أي وجود ….أو سيطالب مازن بتفسير