رواية من نظرة عين الفصل الثامن عشر 18 بقلم هند سعدالدين
وبعدين قال:
— الطيران متعطّل.
— عارفة.
— يبقى استني.
ضحكت.
ضحكة قصيرة، عصبية.
— مش قادرة قلبي واكلني، وعارفة إنك تقدر تتصرف.
ميل براسه.
— زهرة.. لو مشيتي دلوقتي، المشروع ده هيقع، وإنتي عارفة ده معناه إيه؟
رفعت عيني.
— عارفة.
— وإنتي عارفة إن اسمك مربوط بالقرار ده، لو سبتيه، مستقبلك هنا هيتقفل.
قرب خطوة.
مش تهديد.
تحذير محسوب.
— إنتي اشتغلتي سنين عشان توصلي لهنا، هتضيّعي كل ده؟
سكتّ.
ثانية.
اتنين.
وبعدين قلت، بهدوء ما كنش فيه ذرة بطولة:
— أنا ممكن أتعوّض، البنات لأ، لازم أكون جمبهم دلوقتي..
ـ بس إنتي مش أمهم يا دوب مرات أبوهم..
ـ هما صحابي وإخواتي، أنا لقيتهم وهما لاقوني، دي حاجات إنت متقدرش تفهمها..
فتح بقه يتكلم.
قفلت عليه.
— ما تحاولش تحطني في اختيار، كأنهم كافتين متساويتين، الشغل بيتبني تاني لو اتهد، الأمان… لأ.
رجعت مسكت الشنطة.
طه قال ورايا:
— وإيه المطلوب؟
ـ أنا عارفة إنك تقدر تتصرف..
ـ جميل، جميل.
قرب مني، ملس على شعري..
ـ وإنتي مستعدة تديني المقابل؟
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
