السادسه
النسيان



دخلا شهريار وشهرزاد معاً بنفس الوقت الى مخدع شهريار
لتبتسم شهرزاد برقه
لينظر شهريار أليها متمعناً يقول أراكى أصبحتى بصحه جيده
لتبتسم شهرزاد وتقول حمد لله وتكمل بخبث أشكرك لسؤالك على صحتى
ليقول شهريار كم أنتى مخادعه شهرزاد بالأمس كان يظهر عليكى التوعك واليوم أصبحتى بصحه جيده
أستعادتى صحتك بنهارٍ واحد
لتضحك شهرزاد قائله أهتمت بى أمى طوال اليوم وأعطتنى مجموعة أعشاب طبيه ساعدتنى على الشفاء السريع
ليقول شهريار حسناً لا بأس أكملى سرد الحكايه
لكن لى سؤال قبل أن تسردى الحكايه
لترد شهرزاد تفضل أسئل وانا أجيب حسب معرفتى
ليسأل شهريار أنتى ذكرتى بالحكايه أن ضى وقعت بالماء وأزاحت القناع عن وجه الأمير أزاد
وكان هذا حلم هل رأت وجهه
لترد شهرزاد لا أعلم ربما فى سياق الحكايه تكمن الأجابه على سؤالك لما تسبق الأحداث ربما لم يحن أن تعرف ضى من هو الفارس المقنع بعد و
هل لديك أسئله أخرى
ليرد شهريار نعم من ذالك الأشيب الذى قابل ضى وطلب منها مساعدته هل هو جدها الملك زاهير
لترد شهرزاد أجل هو
ليقول شهريار وهل هو كفيف كما سردتى ولكن كيف وهو من الجان اللذين يتنبؤن بالمستقبل
لترد شهرزاد لا هو ليس كفيف ولكنه خشى أن تقرأ ضى النهار عيناه وتعلم أنه جدها الملك زاهير
ليقول شهريار لماذا لا يريدها أن تعلم من هو
لترد شهرزاد بعض الحقائق أخفائها قد يكون لمصلحة المخفى عنه وربما أيضاً لم يحن وقت معرفة حقيقة أنها نصف جنيه ونصف أنسيه بعد
ليشعر شهريار بالضيق من ردها على أسئلته بأختصار وتخفى بعض الحقائق
ليقول لها حسناً أسردى لى باقى الحكايه لا داعى للماطله بأسئله ستجيب عليها الحكايه
لتبتسم شهرزاد وتقول
بلغى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف الأزمان والعصور







لتبتسم شهرزاد برقه
لينظر شهريار أليها متمعناً يقول أراكى أصبحتى بصحه جيده
لتبتسم شهرزاد وتقول حمد لله وتكمل بخبث أشكرك لسؤالك على صحتى
ليقول شهريار كم أنتى مخادعه شهرزاد بالأمس كان يظهر عليكى التوعك واليوم أصبحتى بصحه جيده
أستعادتى صحتك بنهارٍ واحد
لتضحك شهرزاد قائله أهتمت بى أمى طوال اليوم وأعطتنى مجموعة أعشاب طبيه ساعدتنى على الشفاء السريع
ليقول شهريار حسناً لا بأس أكملى سرد الحكايه
لكن لى سؤال قبل أن تسردى الحكايه
لترد شهرزاد تفضل أسئل وانا أجيب حسب معرفتى
ليسأل شهريار أنتى ذكرتى بالحكايه أن ضى وقعت بالماء وأزاحت القناع عن وجه الأمير أزاد
وكان هذا حلم هل رأت وجهه
لترد شهرزاد لا أعلم ربما فى سياق الحكايه تكمن الأجابه على سؤالك لما تسبق الأحداث ربما لم يحن أن تعرف ضى من هو الفارس المقنع بعد و
هل لديك أسئله أخرى
ليرد شهريار نعم من ذالك الأشيب الذى قابل ضى وطلب منها مساعدته هل هو جدها الملك زاهير
لترد شهرزاد أجل هو
ليقول شهريار وهل هو كفيف كما سردتى ولكن كيف وهو من الجان اللذين يتنبؤن بالمستقبل
لترد شهرزاد لا هو ليس كفيف ولكنه خشى أن تقرأ ضى النهار عيناه وتعلم أنه جدها الملك زاهير
ليقول شهريار لماذا لا يريدها أن تعلم من هو
لترد شهرزاد بعض الحقائق أخفائها قد يكون لمصلحة المخفى عنه وربما أيضاً لم يحن وقت معرفة حقيقة أنها نصف جنيه ونصف أنسيه بعد
ليشعر شهريار بالضيق من ردها على أسئلته بأختصار وتخفى بعض الحقائق
ليقول لها حسناً أسردى لى باقى الحكايه لا داعى للماطله بأسئله ستجيب عليها الحكايه
لتبتسم شهرزاد وتقول
بلغى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف الأزمان والعصور