بعد مرور خمسة أيام قام غزال بعدهم الفصل الثالث
على أصابعه لما يحالفهم من القلق حول المدعو خليل وكأن التاريخ يعود من جديد عن طريق خليل وانجذابه لوردة مثل انجذاب والدها لوالدتها لم يستطع غزال أن يتماشى مع هذه الحيرة وبالفعل بعث لأحد موثوق منه لكي يجمع الأخبار المؤكدة عن خليل وترك نفسه لهواجس الشيطان والوساوس التي عصفت برأسه حتى عندما وصل خليل في اليوم التالي لبدء عمله فكر غزال كثيرًا أن يواجهه ولكنه عدل عن ذلك فكر أيضًا أن يطرده ولكنه لم يجد الحجة الكافية لطرده دائمًا عندما يلقاه يشرد في الفراغ أمامه يستعيد ذكرى هذا اليوم لدرجة أن خليل شك في أمره كان يتذكر كلمات والد خليل الكريهه وهو يقول: طبعًا دلوقتي ماجد مات بعد أبوه و أمه والمفروض يتعمل إعلام وراثة.
هز غزال رأسه متفهما وأنصت سمعه ليتابع ابراهيم في حقد قائلًا: بس خلاص أنت أخدت كل حاجه يا غزال خسارة شقى عمر أبوه وأمه يروحوا ليك.
أحس غزال حينها بالدوار ولم يعلم سببه أهو من السفر المفاجئ والغير محسوب أم من موت ماجد أم من كلمات المحامي اللاذعة ولكنه تنهد ورد عليه قائلًا: لا دول مش ليا يا متر دول لوردة بنته اللي كان ممكن تكون هنا دلوقتي هي ومنى أمها كمان.