طال صمته و لم ينطق حرفاً،خاب أملها و تحركت من أمامه، و هو لم يمنعها من الرحيل، بل ظل صامتاً ، محدثاً نفسه،كيف تطلب منه ذلك؟ هو يعيش بحرية بل قيود،حتي تعاليم دينه لم يعرف عنهم شيئا ، حتي يلتزم بتعاليم جديدة،يرى أنها تعقد الأمور،لماذا كل هذا العناء؟في الخارج عندما يقع شخصين بالحب، لا يوجد حواجز بينهم.
////////////////
عادت إلى مكان الفتيات، مازلت مريم تبكي، جلست بجوارها و همست بحزن:
_ أنا آسفة يا مريم.
من حسن حظها لم يسمع أحد جملتها و إلا يسألون لماذا الاعتذار ؟ هل تخبرهم أنها من أخبرت أدهم و تم معاقبة مريم بفضلها؟
مرت الساعات ثقيلة على الفتيات مريم حزينة بسبب ما فعله أدهم، و نور حزينة لاجلها، و سارة حزينة على نفسها و على مريم…
/////////////
في المساء
تجلس على الفراش، تتصفح الهاتف بدون هدف، حتي وصلت لها رسالة، نظرت بتعجب عندما وجدت تم أرسل فيديو، و قررت عدم فتح الرسالة، لكن وصلت الرسالة الأخرى:
_افتحي الفيديو يا سارة، متخافيش محدش غريب ،أنتِ و دكتور أدهم.
مجرد قراءة الرسالة اهتزت مشاعرها ، فتحت الرسالة مسرعة،ارتجفت أوصالها رعباً،و عضت أظافرها، هذه الحركة تفعلها لا إراديا، عند الشعور بالتوتر، جحظت عيناها و هي ترى الفيديو،و لم تفيق من الصدمة حتي وصلت رسالة أخرى: