بقلم:-أسماء أبوشادي Ana Amera Habeby
________________________________________اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الأجواء في الحفلة مثيرة. ومبهرة. لكل الأشخاص
مهاب كان مراقب شمس وهي مع سما. وكان واقف هو ونور بيتكلم مع معارف له. وبيبص عليهم لقاهم اختفوا من ادام عينيه.
وقبل ما يقلق شافهم وهما راجعين تاني من نفس المكان اللي شافهم رايحين عليه
بس لاحظ أن ملامح شمس اتبدلت كانت مش شوية حزن وهم دلوقتي بقت عزيمة وإصرار. بس مش فاهم لايه
سما وشمس رجعوا وقعدوا على نفس الطربيزة اللي كانوا عليها من شوية وهما بيتكلموا
ولمحوا سيلين مع الجروب ( ليلى ورامي وأحمد و رحمة و مندو و فريدة ونها وفارس )
بيهزروا ويضحكوا وملامحها مختلفة خالص عن ما كانت معاهم من شوية.
دلوقتي بنت عادية صغيرة بتهزر مع صحابها
أما من شوية كانت امرأة. ناضجة عندها خبرة في الحياة وبتنصحهم وكأنها هي أكبر منهم مش العكس
( انتوا لسه شوفتوا حاجة )
سما / غريبة اوي سيلين دي اللي يشوفها وهي كانت بتتكلم معانا يحس ان دي واحدة تانية خالص
شمس / عندك حق. الناس مظاهر و ربنا هو اللي يعلم باللي في قلوبهم. وسيلين اصلا تعتبر حديث الصحف هي وعيلتها. وبيقولوا أنها غامضة جدا في ناس يقولوا متدلعة وغيرهم يقولوا جريئة وناس يقولوا خارقة الذكاء. الكلام عنها كتير. بس اللي لفت نظري من سنة خبر فرحها لما شوفت صورتها وكانت لابسه فستان أسود