رواية ملك وخالد الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلمى أيمن (الرواية كاملة)

رواية ملك وخالد كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم سلمى أيمن

رواية ملك وخالد الفصل الرابع عشر 14

_الموضوع كله بسبب شخص واحد بس هو اللي خلانا نطلعكم من البيت.. وهو اسر وفي اليوم التاني اللي بات فيه معانا.. وكانت الساعه 2 بليل والكل مغطي في نوم وكلنا صحينا فجاءه علي صوت صويت.. واللي كان من عبير.. 

نظرو لها الاثنين واعُينهم لا تصدق ما استمعو له فقال لها مهند وهو يحاول ربط الأمور جيداً ليتأكد ما يفكر فيه 

=يعني عاوزه تقوليلي انو عبير كل اللي فيها ده بسبب اسر.. طب اي سبب انو يعمل كده

_اسر اخوك كان وقتها كبير وعاقل بس مكنش واعي لحاله في الوقت ده لانه بي كل اسف كان مصاحب عيال من شوارع سحابته لطريق خليته واحد تاني واكيد انتو عارفين كلام ده وفي اليوم اللي جه يبات فيه عندنا خرج اول يوم وكان مختفي من تاني يوم وابوه سايبه طليق مع نفسه قال كبير ويشيل نفسه بس ادي الكبير رجع بليل انا لولا اني كنت نايمه مكنتش دخلته اصلاً البيت بس مسكتش عن الحصل ده أبداً.. وقتها لما خبط كانت عبير هيا اللي فتحتله وقبل ما ترجع تاني لي اوضتها دخلت المطبخ تشرب مايه عادي بس دخل هو وراها والحمدلله لحقناها قبل ما يعمل حاجة فيها بس ده ساب اثر كبير عليها وخلاها تكره كل ناس او قول ارهاب من الناس… وده السبب اللي خلاني اطردكو من البيت لا ده انا كمان كنت هطلب الشرطه كمان لولا ان عمكم منعاني اني اعمل كده واكتفيت بالطرد وبس وخليت بناتي يبعدو عنكم وكنت هستمر في كده لولا ملك اللي اصرت انها تروح عشان تكلم ابوك في موضوع شقه ده

كانو يستمعان لها بكل انصات شديد دون ان يقاطعها احد كان محمد يفكر في اخيه اسر وما كان به منذ سنين مضي، فا كان يعلم جيداً حالته التي كانت في وضع سيئ جدا و تعافي منها بصعوبه وجهداً كبيراً منهم وبي مساعده الاطباء لهم ايضاً، ولكن بفعلته تلك التي لم يعلم عنها ولم يخبره ابيه بها مخفياً عنه حتي الان، جعلته ان يكرهه ويمقته كتيراً وهو الان في مشفي عقاباً ودرساً له جزاءً بما فعله، اما مهند التي اتضحت الخطوط امام عقله وفهم حالة عبير جيداً وما سبب كل ذلك بها ورغم ضيقه من اخيه اسر الا كل الذي يشغل عقله انه ادرك الطريقه الذي سيخرج بها عبير عن حالتها وعالمها المظلم ذاك

_طب ليه ابويا عاوز ياخد شقه.. يعني هو أكيد عارف ان اللي عمله اسر ده غلط وغلط كبير كمان  يديكم كامل الحق انكم تطرودنا وانا لو مكانك كنت هعمل نفس الشئ.. فا هو ليه دلوقتي بيعمل كده

تفوه بالكلام ذلك محمد وهو يوجه ذلك المكان لوالدة ملك التي جاوبت بكل بساطه

=عقاب اننا طردناهم من شقه مش شايف حجم عمل ابنه وشايف انو ازاي اخوه يطرده من شقته معأني انا اللي طردت من شقه وكنت هبلغ كمان واخوه من طيبته قال لا يعني مفروض يحمد ربه ان عايش سليم من غير ما يدخل في اي محكمات ولا ان ابنه يدخل السجن ويطر يدفع تكلفه ولان اللي عمله مش عادي بس برضو سبناه وندمانه اني مبلغتش وقتها.. ودلوقتي بعد ما القرش جه في ايده وكتر شاف حالو وقال ينتقم ويستغل اللي احنا فيه دلوقتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج كامله ( جميع الفصول ) بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضايق حاجبيه بصدمه من كلام الذي يستمع له فهو لن ينكر ان معامله والده نوعاً ما ليست بالجيد واحياناً لا يكون عادلاً في بعض الاشياء ولكن ان يؤذي اناساً في سبباً هو مذنب به في الأصل.. 

استمعو الي صوت انكسار حاد داخل المنزل وكانو جميعاً في الخارج فلا يوجد سوا شخصاً واحداً فقط

_عبير

نطقها مهند وهو يهرول الي داخل برفقة والدتها ومحمد الذي رفض الوقوف وان يستعلم بما حدث بداخل وان يبصر ابنة عمة عبير التي لا يتذكرها ولا يعرف كيف هي بالوضوح 

دخلوا الثلاثه الي داخل البيت فيما تحرك مهند الي غرفتها التي تركها بها اخر مره ولكن لم يجد اي اثراً لها انتابه القلق وهو يلتفت في غرفه ولكن لا شئ خرج من غرفتها واخذ يدور في البيت فقالت له والدة ملك لها مطمئناً له

_متقلقش هيا في البيت انا كنت مراقبه باب الشقه كويس ومشفتهاش طلعت فا هيا موجوده هنا مستخبيه 

=مستخبيه ليه

قالها محمد بتعجب وهو لا يفهم شئ فا هو يعلم انها تعاني من ارهاب اجتماعي ولكن لا يعرف اعراضه ما هيا تحديداً

_اكيد طلعت وشفتك وقلقت منك وكمان من مهند او قول لما شافتكم انتو الاتنين مع بعض وان اول مره من بعد زمن طويل حد غريب يقف قدام بيتنا فا خافت واستخبت حصلت كتير 

=طب وبتظهر امتي

_لما تلاقي انو الوضع بقا امن ومفيش حد غيري في البيت يبقا ساعتها تطلع.. اخر مره استننا ساعتين بكاملهم ولقينها طلعت من تحت سرير ومره لقينها جوا الغساله واماكن غريبه انا بتفاجأ بيها صراحه 

انصدم مهند من الكلام الذي استمع له وزهل بمدي ما فيه عبير وما يحدث لها من افعال غريبه تفعلها واخذ يردد كلام والدتها في عقله وما المخابئ التب تختبئ بها عبير وبعد لحظات ليست بالطويله قال محمد

_طب احنا هنمشي عشان منضرهاش اكتر وكمان عشان تطلع.. فا يلا يا مهند

لم يرد عليه مهند واعينيه تدور في المكان وانتبه لطبق الصغير الذي كسر قريباً من الباب وهذا يعني انا كانت تقف تستمع لكل كلمةً كانو يقولنها وعندما التفت لتهرب اصدمت يداها دون قصداً علي طبق لينكسر لتعلم انهم سيدخلون بعد بضع ثوانً فا يقوم عقلها بتحليل مكاناً سريعاً للأختباء به (ذلك ما فسر به عقله لعقليتها تلك) فقال

_دورو علي كل الامكان اللي مش مكشوفه يعني مكان مينفعش نشوفه او نقدر ندخل بيه حتي لو ضيق 

قال محمد

=وانت ايش عرفك انها ممكن تكون موجوده في اماكن زاي دي

_هيا مش غبيه عشان تستخبي وراه الكنبه ولا في الحمام ولا مطبخ لان دي امكان متوقعه وسهل الاكتشاف في عين اي حد بس زاي جوا الثلاجه او تحت سرير زاي ما خالتي بتقول يبقا ممكن تكون زنقه نفسها في اي حاجة وعشان جسمها رفيع فا تقدر تدخل في اي حتي بيساعدها في فاا ممكن وراه الكنبه او تحت كنبه مثلاً او جوه دولاب او مغطيه حالها بحاجات بتاعت البيت او… 

نظر في اتجاه احد الاريك الصغيره في منتصفها طاوله صغيره تندفع الي خارج قليلاً فا تركت مكان فراغاً صغيراً يعلو وساده تغطي اقترب ببطئ شديد وهو يضع يده علي فمه ويشير لهم بعدم الكلام فأهز جميع راسه دون فهم عم يعنيه فقد شاهدوا بي صمت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل الثامن 8 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اكمل تحركه بخطوات خفيفه لا تسمع حتي وقف امام طاوله فأطال بوجهه الي اعلي ببطئ وهو يحاول ان يبصر ما بين الفُتحات الصغيره فأبصرها وهيا تضم رجلها تغلقهم بيدها الملفوفه حولهم ورأسها تستند بها دون اي حركه فا شاور لهم انها هنا وقبل ان ينطق اي حد منهم بحرف حرك يده بسرعاً بعدم الكلام ثانياً وتحرك لهم وقال بهمس منخفض 

_متبينوش انكم عرفتو مكانها عشان ماتضايقش  وانا هعرف اطلعها ازاي

قال له محمد

=هتعمل اي 

تحرك مهند الي داخل غرفتها وخرج بعدها بثوانً قائلا

_انا دخلت ملقتهاش في الاوضه حد لقاها

قال له محمد وهو يجاريه في الكلام

=لا ملقتهاش ولا حتي طنط تفتكر تكون فين

قالت لهم والدتها تجاريهم بي نفس اللعبه

_انا من الافضل انكم تمشو لانها مش هتطلع طول ما انتو موجدين

اهز مهند راسه وقالب بأسف مصطنع

=للأسف كنت ناوي نكمل لعبه واديها علي كل سؤال لعبه زاي ما اتفقنا لحد ما اخلص كل اللي في شنطتي بس خلاص مش من نصيبها ده غير اني معايا نسخه من المكعب اللي اديتهولو واكبر من ده كمان بس خلاص هروح ارجعه يلا.. نمشي يا محمد

قال محمد

_يلا يا بينا.. 

فا قالت لهم والدة ملك وهيا تمسك بحقيبه بلاستيكي وتمدها لهم

=امسك نسيت شنطة دفاتر دي

فقال لها مهند مبتسماً لانها ادركت ما يفعلونه فا تزيد خطه نجاحاً بما تفعله 

_لا دي مديها لعبير خليها وقوليلها لما تظهر ان فيه زيهم تاني معايا دلوقتي فا لو عاوزهم ابقي رني عليا اجبهم هما علي حدود 15 كده

واتزامن عند نطقه في رقم ظهرت هيا سريعاً ليبتسم مهند ببساطة لنجاحه في اظهارها لتقول لها والدتها بتفاجأ مصطنع وهيا تقترب منها مساعده للخروج

_معقوله مستخبيه هنا يا أروبه.. كده تقلقينا عليكي بردو

قالت لها عبير بصوت منخفض وعيونها اتجاه مهند

=عايزاها

قالت لها والدتها وهيا تحاول ان تستمع لما تقول 

_عاوزه اي.. عالي صوتك

رفعت يداها نحو حقيبة مهند التي يحملها فا فهم ما تقصد فقالت

=عايزاها… الحاجات دي الدفاتر.. والمكعب

أقترب منها مهند مبتسماً لها وهو ينخفض لمستوها لفرق الطول بينهم وقال لها

_مش لما نكمل لعب الأول اديهوملك.. انتي كده بتغشي لو خدتيهم من غير اي سؤال او حاجة 

قالت لها واعيونها في حقيبه وقبل ان تتحدث بحرف قال لها بصوتاً حاول استخرجه بحنان وهدوء

=بصيلي وانا بكلمك يا عبير 

ارتابت قليلا من نبرته وهيا ترجع خطوه الي وراء لكن جذبها لنفس الموضع التي كانت تقف به محافظاً علي مسافه بينهم ونظر لي اعيونها يبصر الخوف منهم 

_احنا اصحاب ولا لا يا عبير

بعد دقيقتين من تحليل جملته في عقلها رغم انها تفهم معناها جيداً لكن تفكر بي نحايه يحق له ان يملك صفه الصديق لها فتذكرت بعض الدقائق الذي كان معاها في مقهي واخري في منزل حيث كانت تلعب معه واخري الان لتكون نتيجه هزة رأس له ليقول لها بنفس النبره

_طب هل في قاموس الصداقه خوف او قلق او رعب من طرف تاني.. اكيد فاهمه كلامي هل فيه بقا حاجة من الحاجات دي في صداقه

واخذت وقتاً في تفكير في ذلك تتذكر كل مابينها هيا واختها ملك التي تكون لها اكثر من صديقه بعيداً عن كون اختها فكل معاملتها معاها حناناً ولطفاً وحباً كبيراً لدرجه انها لا تأتي لها اي ذكره في مشاجرتها معاها او اي خلافاً، فا افعالها الجميله تحجب اي فعلً سئ معاها لتهز رأسها لا لتزداد ابتسامته قائلا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل السابع 7 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

_طب انتي دلوقتي خايفه ليه مني وبترجعي

لم تعرف الاجابه التي ستقولها فاهيا تراجعت لسبب مجهول او ان جسدها هو من فعل ذلك دون واعياً منها اعتياداً منه في شبه تلك مواقف مع اي شخصاً غريباً تقابله ليقول مهند لها بعد ما ايقن ان لا رد تقوله علي سؤاله تلك مره قائلا

_يبقا من دلوقتي مفيش هروب ولا انك تبعدي مني طالما انا بقيت صاحبك تمام 

وفي تلك المره اهزت رأسها دون تفكير كثيراً لتتفأجي والدتها بما يحدث امامها دون تصديق وقالت

=اي ده اي ده اللي بيحصل قدام عيني ده.. اللهم مبارك ما شاءلله اكتر من 20 واحد معرفوش يتكلمو معاها وانت يا دكت…. 

صمتت سريعاً بعد ما شاور مهند لها علي عبير لتقول سريعاً بي ابتسامه 

_قصدي يا مهند عرفت تخليها تتعود عليك في اقل من ساعتين بجد برافو عليك 

=والله ده يا خالتو ده يشرفني اكتر ان يكون عندي صديق زاي عبير.. ده احنا هنلعب كتير ونحل مسأل رياضيات اكتر مش كده يا عبير

اهزت الثانيه رأسها لكنها تراجعت للورا سريعاً عندما اقترب منها محمد بعد ان ابصر كل ذلك امام اعيونها فأرغب وكثيراً ان يتعرف عليها بالنسبه انها ابنة عمه ولكن الذي لم يتوقعه ابتعدها عنه كثيراً وفي كل مره تمسك بيد والدتها لكن هذه مره اليد التي كانت الاقرب لها هيا مهند لتمسكها دون ان تدري بيصاحبها لينظر مهند لها وهكذا بنسبه سبعون من مئه اعطته من ثقتها له ليقول محمد

_ ازيك يا عبير انا محمد اخو مهند ابن عمك برضو

ابصر الخوف في عينيها ولم تتحرك من مكانها واشتدت الضغط في يد مهند ليقول له محمد قائلا

=هيا مالها يا مهند بتبصلي كده ليه.. مش معني انت

قال مهند مبتسماً له بغرور

_اقف في طابور يا حبيبي حتي يتم تعود عليك.. هو انت فاكره بساهل كده مش اي حد يصاحبه

=طب غششني اللي قولته ليها واقوله انا عشان تكلمني 

_يابني انت مش شايف قلقنا منك ازاي.. لو مسأله مسألة كلام كنا زمنا عرفنا كلنا ازاي تخلينا نكلمها

=اومال مسالة اي يا خويا

قالها وهو ينظر لعبير ويده التي تمسكها

_مسألة تفاهم… محدش يقدر يفهما بسهوله

نظر بعدها لساعه يده ليقول سريعاً 

=طب يلا بينا يا محمد لاني اتأخرت علي عيادة بتاعتي فا.. 

ونظر لعبير بي ابتسامه وهو يبعد يده عن يداها قليلاً نازلا لمستوها ثانياً قائلا بصوت منخفض لها

_اشوفك بكره علي خير واستعدي بكره لي العاب كتير بكره تمام يا عبيرتي

اهزت رأسها وعينيها بي عينيه ليقول 

=اشطا

وتحرك بعدها مودعاً والدتها وتابعه محمد الذي يصر عليه ان يعلمه كيفيه التكلم معاها لكن الثاني يسير مبتسم لنجاح اول خطوه بينه وبين عبير… 

…… 

وصل لبيت فأبصر والده يجلس رفقة اخته ليتقدم منهم ووقف امام ابيه قائلا

_بكره هنروح انا وانت عند بيت ملك ونجيب مأذون.. وهتجوزها تمام

يتبع 

بقلم سلمي ايمن

بارت برعاية مهند وعبير اي رأيكم

رواية ملك وخالد الفصل الخامس عشر 15 من هنا

رواية ملك وخالد كاملة من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top