رواية ملاك في جحيمه الفصل التاسع عشر 19 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية ملاك في جحيمه الفصل التاسع عشر 19 بقلم سارة محمد

البارات التاسع عشر
عند مازن
الدكتور: المريضه حالتها مستقره هننقلها أوضه عاديه و استعادت الذاكرة بسبب الخبطه الدم المتجمد اتحرك ورجعت لها الذاكرة
مازن: الحمدالله
وذهب ليخبر والد و والده الفتاه
مازن: بنت حضرتك فاقت و اه هي كانت فاقده للذاكره رجعت لها
ابراهيم ( والد الفتاه): الحمدلله
مازن: انا بعتذر لحضرتك كنت بسوق و مش واخد بالي كان ممكن تموت ا…
قاطعه ابراهيم وقال
: هي مش بنتي البنت دي انا لقيتها من سنين فاتت و كانت فاقده جزء من الذاكرة مش فاكره غير اسمها و سنها و هي ف كليه ايه بس مكنتش فاكرة اسم عيلتها او اسم ابوها معرفتش اوصل لاهلها ربتها معايا بس دلوقت رجعت لها الذاكرة و بفضلك انت كل دا قدر وكان مكتوب
ابتسم له مازن وقال
: و نعم بالله ممكن ادخل اطمن عليها
ابراهيم: ايوة طبعا اتفضل
دخلو جنيعا الي الغرفه…
عند حمزة
زفر حمزة بضيق وخرج خارج الغُرفه تاركا هُيام ورائه جسدها مليئ بالدماء و الجروح
بعد نصف ساعه استفاقت هُيام حاولت ان تقوم
هُيام: اه.. ااه لم تستطع هُيام القيام ظلت كما هي علي الارض لا تستطيع التحرك فقط دموعها تنساب علي وجنتيها بغزاره لم تمضي دقائق حتي رأت هُيام حمزة يدخل من الباب اقترب حمزة منها وحملها وضعها علي السرير دخلت الطبيبه التي احضرها
الدكتورة: جسمها ضعيف لازم عنايه بيها الجروح اللي فجسمها كتير ا..
قاكعها حمزة وقال
حمزة ببرود: انت ضمتي لها جروحها عملتي اللي عليك يلا مع السلامه
نفخت الطبيبه بحنق و خرجت للخارج دخل حمزة عند هُيام وجدها مسطحه علي السرير
حمزة: اوعي تفتكري انك كده هتخلصي من عذابي لا مستحيل فاهمه مش هتخلصي من عذابي ابدا الحاجه الوحيده اللي هتخلصك من عذابي هي الموت.
عند مازن
دخلو جميعا الي الداخل
مازن: انا اسف يا آنس… رفع مازن رأسه و فور رأيته لها تجمدت الحروف في حلقه
مازن: ملك…
نظرت له ملك وابتسمت بسعاده حين رؤيته قالت بدموع
: مازن… انت.. انت مازن صح.. اا.. انا.. انا فاكره.. ثم اكملت ببكاء انا فاكره.. انا فاكره كل حاجه
مازن: ملك اهدي يا ملك بس ازاي ازاي دا حصل انت ميته من سنين
ملك: هحكيلك بس عايزة اروح اروح عند ريان
مازن: خاضر هسأل الدكتور علي اذن للخروج
ابراهيم: انت تعرفيه يا بنتي
ملك: ايوة يا عمو دا صاحب اخويا او تقدر تقول انه اخوه مش صاحبه ابتسم مازن وخرج للخارج وهو لا يصدق ان هذا حقيقه يظن انه في حُلم
ابراهيم: انا كدة مهمتي خلصت يا بنتي انا كده سلمتك لاهلك و صونت الامانه هرجع انا البيت بقي
ملك: لا مينفعش انتو لازم تيجو معايا هتعيشو معايا انا مستحيل اسيبكم انا بحبكم كانت تتحدث بدموع و هي علي وشك البكاء
ابراهيم: طيب متعيطيش يا بنتي خلاص كل اللي تقولي عليه هيتنفذ ابتسمت له ملك برضا
عند حمزة
هُيام: حرام عليك انا عملت لك ايه ها عملت لك ايه حرام عليك بتعمل كده ليه
حمزة: حرام.. حرام ليه و اللي ابوكي عمله مكنش حرام انت اكتر واحده عارفه عمل معانا ايه كان بيعذبنا و بيضربنا بالسعات و بيحبسنا و يحرم عننا الاكل و الشرب كان بيضرب بسبب و من غير سبب وقتل ابويا و امي واعترف بده قدامي قالهالي بلسانه وهو بيبص فعنيا قال انا اللي قتلت ابوك و امك انا اللي دبرت لهم الحادثه و كان ممكن يعيشو رشيت الدكتور و معملش لهم اي حاجه و ماتو قال كل دا و هو بيبص في عيني اخد حق ابويا من الشركه و عذبنا ومتنسيش ان أُويس كان هيموت قبل كده بسببه من شده ضربه أُويس كان شخصيته ضعيفه كان سهل ابوكي يضربه و يهينه و يعذبه لكن انا مكنتش بنفس السهوله عشان كده كان دايما يعذب أُويس عشان انا اضعف لما كملنا ١٨ سنه اخدنا حقنا في الشركه بس ابوكي لسه واخد حق مش حقه كل حاجه عند ابوكي من حقي انا حقي انا وبس حاجتين بس اللي بتوجع ابوكي انتِ و الفلوس و انا همسك الاتنين بس الاول انتِ
هُيام ببكاء: كنت صغيره مكنش فأيدي اي حاجه اعملها حتي لما كنت بقول لبابا متعذبهمش كان بيزعقلي و بردو بيعمل اللي هو عايزة كام مرة كنت بدخلكم الاكل من وراه ولما عرف منعني عنكم خالص وبقي بيراقبني زي ضلي مكنش فأيدي اي حاجه اعملها
حمزة: مطلبتش منك حاجه بس انت نقطه ضعفه و انا لازم استغل النقطه دي
هُيام ببكاء و صوت عالي بعض الشئ: انت بتحطني مكانكم انا مليش ذنب لعبتك معاه هو انا مليش ذنب حتس لو انا نقطه ضعفه زي ما بتقول انا اللي هتوجع مش هو انا.. انا اللي هتوجع انت بتكرر نفس الحاجه نفس السناريو الفرق اني انا الضحيه انا اللي هتوجع يا حمزة مش هو
حمزة: لا هو هيتوجع يمكن اكتر منك كمان
هُيام: مستحيل..مستحيل يا حمزة هو مستحيل يتوجع زي ما انا هتوجع
حمزة: في النهايه هيتوجع اكتر او اقل منك هيتوجع المهم وجعه
نظرت له هُيام و الدموع في عينيها وقالت
: صدقني هتندم هتندم يا حمزة فيوم مش هيفيد فيه الندم
ابتسم لها حمزة بسخريه و تركها وغادر الغرفه ذهب الي الشركه
لانهاء عمله
عند زياد كان زياد يلعب مع الوان و ترك عمله كان يركض ورائها في المكتب دخلت سُكر
سُكر: استاذ زياد صدمت سُكر من منظرهما فقد كان زياد يقف اعلي المكتب و الوان تحاول امساكه ضحمت سُكر عليه بعد عده دقائق توقفت عن الضحك وقالت
: احم استاذ زياد خلصت ملف الصفقه ال***(اسم الصفقه)
زياد ببرائه: لا
سُكر: يلاهوي استاذ حمزة في الطريق و الملف دا مهم
دخل حمزة في هذه الاثناء وقال
: في ايه
زياد: لا ابدا انت عايز ايه
حمزة: ملف الصفقه
زياد: اه اه الصفقه دي ااا هو بص في غلطه صغيره اد كده
حمزة: ايه
زياد وهو يقف اعلي المكتب مرة اخري: مخلصتش الصفقه
حمزة: نعممممم ليه قاعد بتلعب انا جايبك هنا عشان تلعب و لا عشان تشتغل.
زياد: العب
حمزة: تلعب صح مااااشي
زياد: هدي اعصابك بس
يلاهوي صرخ بها زياد عندما رأي حمزة يقترب منه و ركض للخارج و حمزة ورائه
حمزة: والله يا زياد ما هسيبك
زياد: والله اخر مرة خلاص
تدخل ريان وقال
: معلش يا حمزه اخر مره
حمزة: هو كان شتمني عشان تقولي اخر مره دا مخلصش ملف الصفقه
ريان: خلاص هيخلصه دلوقت
حمزة: ملهوش لزوم اصلا لغيت للصفقه
زياد: نعمممم يعني بعد كل دا تقولي لغيت الصفقه كات لزمته ايه
ريان: ايوة صح انت بتعمل فينا كده ليه
ركض الاثنان فور رأيتهم لحمزة و هو ينظر لهم وعيناه تطلق الشرر ركض حمزة ورائهم كان ماجد يستمع لهم فقد خرج الجميع علي صوتهم
ماجد بصدمه: لغي الصفقه خلاص خلاص انا كده انتهيت لا لا مستحيل ونا لازم اتصرف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top