مازن: أنا هشتغل محامى فى الشركة هنا… دا أول يوم ليا ….. وإنتى بتعملى إيه؟
ياسمين بابتسامة لم تستطع التحكم بها: أنا بشتغل هنا من حوالى يومين …. أنا سكرتيرة أسد بيه الخاصة
مازن بفرح هو الآخر: بجد؟! طب كويس هنشتغل مع بعض يعنى أنا مش قادر أوصفلك سعادتى
ياسمين بخجل وتوتر : أنا … أنا كمان سعيدة بوجودك معانا
كل هذا تحت مسمع أسد الذى حزن على حال شريف فهو قد أدرك أنهما عاشقان لبعضهما فتكفى لمعة عيونهما
أسد وهو يقترب حاملا همس
أسد : أهلا يا مازن كويس إنك جاى فى معادك إزيك يا ياسمين
ياسمين: الحمد لله حضرتك
همس بسعادة لياسمين: إزيك يا ياثمين وحثتينى
ياسمين وهو تضحك بحب لهذه الطفلة الجميلة: إزيك إنتى يا قمر
همس: الحمد لله
تضايق أسد من غزل ياسمين بملاكه وكاد أن يعنفها فلا يحق لأحد التغزل بملاكه غيره
مازن لهمس: طب مش هتسلمى عليا أنا كمان يا قمر
انتشرت الغيرة فى كل جزء من أسد فعقله يصور له أكثر من طريقة لتعذيبه وقطع لسانه الذى تغزل بملاكه ويديه تحثانه على لكمه حتى يكسر فكه الذى تفوه بهذا الكلام وقبل أن يفعل أى شيء من هذا