فتحت عينها ببطء في الصباح…حست بثُقل عليها،نظرت لإلياس النائم عليها، ويحتضنها وهو يدفن وجهه فى عنقها…شعرت بحرارةوهدوء أنفاسه تلتمس عنقها..
كان نايم على معدته…ومحاوط معدتها بذراعه،ووجهه في عنقها..
ظلّو هكذا ثواني…ولاحظت تقلباته وهو يضمها أكثر له…
فجأة شهقت بخضة وألم عندما شعرت بأسنانه تعض جزء في عنقها..
وضعت يدها على كتفه، وهو أبعد وجهه قليلا ناظراً لها…
وضعت إيدها على رقبتها ببغض طفولي..
إبتسم بخفة وبفتور…وإقترب منها،وطبع قُبلة طويلة على خدّها..ولكن تحولت تلك القُبلة لعضة خفيفة..
نظرت له وإتكسفت،وأغمضت عينيها بخفة..
نظر لها،وأنزل نظره ناحية رقبتها، يرى علامات ملكيّته الظاهرة..
دفن وجهه في عنقها أكثر وهو يستنشق رائحتها…إحتضنها بشدة لدرجة إنها لا تكاد على الظهور من أسفله…
إبتسمت بخفة وخجل، وإحتضنته،وهي تُغمض عينيها براحة، وشعور ناعم يُدغدغ قلبها…لأول مرة تكتشف إنها إتعلقت بيه، وغزة رقيقة لمست قلبها…ولكنها وغزة جميلة، وكأنها وغزة حُب..