توقف شادي علي صوت فهد وهو مستغرب كثيرا كان فهد قد اقترب منهم وجذب ليله الى حضنه بلحظه خافته وعينه تقدح شررا وصدره يعلو ويهبط من شده غضبه كالاسد الذى ستخطف منه لبوته .
استغرب جدا شادي وهو يمد يده ليحرر ليله من قبضه فهد فقال بغضب ايه دا انت ازاي تمسكها كده كانت ليله في موقف لا تحسد عليه لا تدرى ماذا تقول لشادي يبدو ان لين لم تخبره بعد …..
فهد وهو يستعد للانقضاض عليه فنطق بوحشية وصراخ ملئ بالغضب وقال …انت اللي مين وازاي تحط ايدك عليها كدا انت اتجننت قال وهو يأثر ليله بين ذراعيه وكأنه يحميها مش شخص سيخطفها منه..
شادي بغضب ..شيل ايدك عنها ازاي تحط ايدك عليها كدا .
فهد بغضب اكبر…انت اللي ازاي تفكر تلمسها انت اخر يوم في حياتك النهارده …ماحدش هياخدها مني ماحدش هياخدها مني ….
اتسعت عينا الجميع من الحاله التى كان عليها فهد فهم اعتادوا الرجل الصلب ذو الهيبه والشموخ ولكن في هذا الموقف كان الطفل الرضيع الذى يتمسك بامه كى لا ياخذها أحد منه .