رواية لم تكن النهاية الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لم تكن النهاية الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم عفاف شريف 

الفصل السابع والثلاثون
لم تكن النهايه
بقلمي عفاف شريف……………
ميرا بتوتر وهي لا تعلم هل استمع لها ام لا : كنت عايز حاجه
عدي : انتي كويسه
ميرا بتوتر : ها اه اه
عدي بهدوء : لو في حاجه قوليلي عشان اقدر اساعدك
نظرت له بضعف فهي بحاجه للمساعده
لن تخاطر بأخبار نور وسعاد
لن تورطهم
ميرا بتوتر : عدي انا محتاجه مساعدتك
كادت أن تتحدث
ليقطعها دلوف نور للغرفه
نور :يلا الفطار جهز
عدي وهو يغمز لها :انتي الي حضرتي الفطار
توترت من نظراته
لتردف وهي تخرج : اه يلا بقا
عدي لميرا : خلينا نتقابل النهارده
اؤمئت له وتوجهت للخارج
وهو خلفها
………..
في فيلا جاسر
وصل عدي
ليجد الفتيات ينظفن اثر اعصار جاسر
عدي لاحدي الفتيات:جاسر فين
الفتاه بهدوء :نايم فوق مع ميلا هانم
عدي :تمام
وصعد للاعلي فلابد من معرفه ما يدور بداخل رأسه
……
ف منزل خليل
كان يجلس وليلي بين احضانه
ليلي :انت مش خايف ميرا تبلغ جاسر
خليل بمكر :تفتكري فاتتني حاجه زي دي
حاطط رجاله تراقبها
بمجرد ما يشوفوها نزله من البيت هيمشو وراها
واكمل :عملتي ايه مع جاسر
زفرت بضيق وهي تردف :ولا حاجه
مش مديني فرصه
خليل بسخريه:معقول ميرا قدرت وانتي لا
ليلي بشر :لا طبعا ميرا مين دي الي بتقارنها بيا
بكرة يقع وابقي حرم جاسر الحديدي
خليل بخبث :وريني شطارتك
لتبستم له الآخره بمكر
وكلاهما يفكر في نهايه الاخر
………..
ف فيلا جاسر
صعد لغرفه جاسر
ليجد الصغيرة نايمه
وجاسر يجلس شارد بالتراس
يبدو كان أحدهم أضاف فوق عمره عمر
يعلم أن ما حدث لم يكن بالأمر السهل
لكن يجب عليه أن يري الحقيقه
دلف إليه
وقال :جاسر
افاق الاخر من شروده
عندما استمع لهتاف صديقه
جاسر بهدوء :بتقول حاجه يا عدي
عدي بحزن :جاسر انت لازم تسمع ميرا
جاسر بغضب حاول التحكم به:عدي
اوعي تتكلم عنها قدامي ثاني
ميرا كانت صفحه واتقفلت خلاص
وتركه وذهب
لينظر عدي ف اثرة بحزن
……….
في منزل سعاد
وتحديدا في غرفه نور ميرا
كانت شارده معظم الوقت
هي الآن علي حافه الهاويه
وصلت للنهايه
يجب أن تصلح كل شي قبل رحيلها
حسنا أن كانت سترحل فلترحل حينما تثق أن الجميع بخير
وخرجت للبحث عن نور
………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية مسك الليل كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هايدي الصعيدي بواسطة Haha - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top