رواية لم تكن النهاية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم عفاف شريف – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لم تكن النهاية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم عفاف شريف 

الفصل الثاني والثلاثونلم تكن النهاية
بقلمي عفاف شريف
……………….

شعرت لوهله أن قلبها توقف عن الخفقان
ليعود مرة أخري لينبض
ولكن تلك المرة ينبض بالحب
ظلت تتطلع إليه لعلها اخطئت السمع
لكن
كأنه قراء عينها
واردف بحب :أيوة بحبك معرفش أمتي وازاي
بس بحبك
يمكن كمان كلمه بحبك قليله
واكمل بغيرة :وبغير عليكي
واي حد هيفكر يبصلك هقتله
لما الحيوان ده بصلك وطلبك مني كنت عايز اقتله
فكره انك تكوني لغيري قتلتني
عشان كدة
واكمل ببتسامه :تتجوزيني
لم تستطع الحديث لم تملك القدرة من هول الصدمه
فقط اعترف لها بعشقه
بل وطلب منها الزواج
تراجعت للخلف
لتتعركل ف احد الصخور
وتسقط بين يده
ابتعدت ميرا بسرعه عندما أدركت قربه المهلك لها
ميرا بخجل :عن اذنك
ليوقفها صوته :هستني ردك
لتنطلق سريعا للاعلي من شدة الخجل
لكن توقفت في منتصف الدرج
وتذكرت ذالك السر
هل سيظل بذالك الحب عندما يعلم
ام لا
هل سيكمل ام سيتركها
واكملت طريقها للاعلي
بحيرة والم
غطت علي سعادتها
……..
اما في الاسفل
ظل يتطلع في أثرها
لقد اعترف
اعترف بعشق يتغلغل بين ثنايا قلبه
اعترف أنه يغار
نعم يغار لينظر الي ذالك الملقي ارضي
ليطلب رئيس الحرس الخاص به
رئيس الحرس وهو يتطلع ل رفاعي :اؤمر يا فندم
جاسر بقسوة وهو يركل رفاعي :خد الحيوان ده
واكمل بمكر : وعايزك تظبطه
رئيس الحرس :تمام يا جاسر بيه
ليشير لبعض الحراس بحمل رفاعي دون لفت الانتباه
ويصعد جاسر للأعلي هو الآخر
……..
ها هو حل الصباح
في غرفه جاسر وعدي
استيقظ عدي
ليجد جاسر يجلس علي السرير
لكنه يبدو شارد للغايه
كانه في عالم اخر
وعلي وجهه ابتسامه غريبه
عدي :جاسر
لكن لم يجد جواب
عدي :جاسر
وايضا لم يجد اجابه
ليقترب منه ويصرخ في أذنه :جاسررر
انتفض الآخر بشدة
جاسر بغضب وهو يوقعه من علي السرير :في ايه يا ابني بتصرخ ليه
عدي بغيظ:بقالي ساعه بنادي عليك
وانت ولا هنا
جاسر ببرود :اخرس بقا
مش عايزة اسمع صوتك
ليقترب منه عدي
عدي بمكر :كنت بتفكر في ايه
جاسر ببرود :انت مالك خليك في حالك احسنلك
عدي بمكر وهو يتوجه للباب :خلاص هسال ميرا
اكيد الاجابه عند
لم يكمل حديثه
فقد امسكه جاسر من الخلف كالصوص
جاسر :خلاص اتهد هحكلك
وبدأ يقص عليه ما حدث
……
أما في غرفه سعاد ومرڤت
فقد استيقظو علي ذالك الصندوق
ليجدو أن بداخله فستان زفاف رائع خاص بنور
فقد قرر الجد أن يكون حفل الشبكه والزفاف اليوم
ادمعت سعاد وهي تتلمس الفستان
مرڤت بحب : متقلقيش عدي هيخلي حياه نور سعيده
وعمره ما هيزعلها
سعاد ببتسامه : يا رب
لتبتسم لها مرڤت بهدوء فعدي لن يكسر فرحه نور
حتي لو كان زفاف صوري
وظلو يتطلعو علي باقي العلب
………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الخامس عشر 15 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top